ذا غارديان
ذكرت الصحيفة البريطانية أن وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، منعت البريطانيين الذين توجهوا إلى سوريا للقتال من العودة إلى بلادهم، عبر تجريدهم من جنسيتهم البريطانية.
ويعتقد وجود 240 بريطانيا في سوريا، وتستهدف ماي بهذا القرار 20 بريطانيا يحملون جنسيات مزدوجة.
وقالت وزارة الداخلية في هذا الخصوص: "المواطنة هي امتياز وليس حقا، ووزارة الداخلية ستجرد أي مواطن من جنسيته حين تشعر أنه يسهم في أذى الصالح العام."
لوس أنجلوس تايمز
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يتابع الوضع عن كثب في جنوب السودان، بسبب الأحداث الدامية التي تجتاح البلاد حاليا، وأكد أنه قد يتخذ إجراءات إضافية لتأمين سلامة المواطنين الأمريكيين في السودان.
وقد ترك أوباما خياراته مفتوحة في جنوب السودان، في الوقت الذي يستمر بتلقي آخر التطورات من مستشاريه للشؤون الأمنية.
وورلد تربيون
ذكر تقرير صادر عن المركز الدولي لدراسات التطرف إن عدد المقاتلين الأجانب من السنة في سوريا وصل إلى 11 ألف مقاتل.
وقال التقرير إن هذلاء المقاتلين يأتون من نحو 70 دولة، ومنها دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف التقرير أن أن المقاتلين العرب والأوروبيين يمثلون النسبة الكبرى من المقاتلين، أي قرابة 70 في المائة، كما ذكر التقرير أن معظم هؤلاء المقاتلين انضموا إلى تنظيم "داعش" وجبهة النصرة.
ذكرت الصحيفة البريطانية أن وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، منعت البريطانيين الذين توجهوا إلى سوريا للقتال من العودة إلى بلادهم، عبر تجريدهم من جنسيتهم البريطانية.
ويعتقد وجود 240 بريطانيا في سوريا، وتستهدف ماي بهذا القرار 20 بريطانيا يحملون جنسيات مزدوجة.
وقالت وزارة الداخلية في هذا الخصوص: "المواطنة هي امتياز وليس حقا، ووزارة الداخلية ستجرد أي مواطن من جنسيته حين تشعر أنه يسهم في أذى الصالح العام."
لوس أنجلوس تايمز
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يتابع الوضع عن كثب في جنوب السودان، بسبب الأحداث الدامية التي تجتاح البلاد حاليا، وأكد أنه قد يتخذ إجراءات إضافية لتأمين سلامة المواطنين الأمريكيين في السودان.
وقد ترك أوباما خياراته مفتوحة في جنوب السودان، في الوقت الذي يستمر بتلقي آخر التطورات من مستشاريه للشؤون الأمنية.
وورلد تربيون
ذكر تقرير صادر عن المركز الدولي لدراسات التطرف إن عدد المقاتلين الأجانب من السنة في سوريا وصل إلى 11 ألف مقاتل.
وقال التقرير إن هذلاء المقاتلين يأتون من نحو 70 دولة، ومنها دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف التقرير أن أن المقاتلين العرب والأوروبيين يمثلون النسبة الكبرى من المقاتلين، أي قرابة 70 في المائة، كما ذكر التقرير أن معظم هؤلاء المقاتلين انضموا إلى تنظيم "داعش" وجبهة النصرة.


الصفحات
سياسة









