وقالت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام السوري إن المعلومات المتوفرة تشير إلى "أن تركيا ، وبالتنسيق مع الإرهابيين الذين تمولهم وتدعمهم بالسلاح داخل الأراضي السورية ، ابتكرت قضية القذائف التي سقطت داخل أراضيها لتطلق عملية عسكرية هدفها تدمير المواقع المتقدمة على الحدود الشمالية التابعة للجيش العربي السوري وإرسال المرتزقة لاحتلال تلك المواقع والإيحاء بأن عملا بطوليا تم إنجازه من قبل الثوار".
وحسب المعلومات فإنه "يوميا يتم إطلاق قذيفة هاون أو اثنتين حسب الحاجة على مناطق نائية تبعد بضعة أمتار عن الحدود يقابلها رد مدفعي وصاروخي تركي على مواقع للجيش يليها بعد ذلك دخول لعشرات الإرهابيين إلى تلك المواقع والإعلان عن سيطرتهم عليها علما أن الجيش أخلى عدة مواقع قرب الحدود بعد القصف التركي وذلك منعا لسقوط أي شهداء في صفوفه".
وتابعت الصحيفة التي كان رئيس تحريرها قد زار باريس مؤخرا بالقول إن المعلومات تفيد بأن تركيا فعلا "غيرت قواعد اللعبة" كما أكد رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ، وباتت "متورطة بشكل علني في الملف السوري بعد أن كانت طوال الأشهر الماضية تعمل من /خلف الكواليس/ على إدخال مئات الإرهابيين وأطنان من الأسلحة داخل الأراضي السورية".
وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات تفيد بأن "تركيا تسعى لإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية تكون بحماية /الجيش الحر/ إعلاميا على حين أنها بحماية الجيش التركي رسميا وتعمل على إقامة مخيمات للاجئين على أراضيها داخل تلك المناطق للتخلص منهم أولا ولإحراج الدولة السورية سياسيا والإيهام بوجود مناطق /محررة/ داخل الأراضي السورية يتم التفاوض عليها لاحقا في حال أقيم أي حوار بين المعارضة والدولة ".
وأضافت صحيفة "الوطن" - التي يتداول بين السوريين أن حصة كبيرة منها ملك لرامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد - أن الوسط الإعلامي الفرنسي يعلق على تلك المعلومات بأن حكام تركيا "بدأوا مرحلة /الانتحار السياسي/ ، وهم واهمون أو متورطون دوليا في حال اقتنعوا أن سورية ستسمح بإقامة مثل هذه المناطق علما أن هناك دعما دوليا لتركيا لتنفيذ مخططها وإقامة مثل هذه المناطق التي يراها الغرب أنها ستكون مفيدة للغاية في المرحلة المقبلة من حيث إمكانية تجميع الفصائل المقاتلة كافة ضمن مناطق محددة وإنهاء الخلافات فيما بينها وتسليحها كما يجب وبضمانات تركيا وخاصة أن أردوغان يطالب يوميا بتسليح جماعات محددة حصرا وهي جماعات الإخوان المسلمين دون سواها".
وذكرت أنه بحسب الأوساط نفسها ، فإنه "في مقابل إخفاق كل المحاولات التي كلفت عشرات المليارات من الدولارات لإسقاط الدولة السورية دون جدوى ، فإن الغرب يرى من إقامة المناطق العازلة عملية مفيدة لممارسة الضغط السياسي والإعلامي على دمشق والتفاوض مع الدولة السورية من موقع القوى أي المسيطر على مناطق محررة ".
يذكر أن ملايين السوريين يطالبون منذ شهور بإنشاء مناطق عازلة تلافيا لقتل آلاف السوريين على أيدي أشخاص يقولون انهم من الشبيحة والأمن السوري.
وحسب المعلومات فإنه "يوميا يتم إطلاق قذيفة هاون أو اثنتين حسب الحاجة على مناطق نائية تبعد بضعة أمتار عن الحدود يقابلها رد مدفعي وصاروخي تركي على مواقع للجيش يليها بعد ذلك دخول لعشرات الإرهابيين إلى تلك المواقع والإعلان عن سيطرتهم عليها علما أن الجيش أخلى عدة مواقع قرب الحدود بعد القصف التركي وذلك منعا لسقوط أي شهداء في صفوفه".
وتابعت الصحيفة التي كان رئيس تحريرها قد زار باريس مؤخرا بالقول إن المعلومات تفيد بأن تركيا فعلا "غيرت قواعد اللعبة" كما أكد رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ، وباتت "متورطة بشكل علني في الملف السوري بعد أن كانت طوال الأشهر الماضية تعمل من /خلف الكواليس/ على إدخال مئات الإرهابيين وأطنان من الأسلحة داخل الأراضي السورية".
وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات تفيد بأن "تركيا تسعى لإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية تكون بحماية /الجيش الحر/ إعلاميا على حين أنها بحماية الجيش التركي رسميا وتعمل على إقامة مخيمات للاجئين على أراضيها داخل تلك المناطق للتخلص منهم أولا ولإحراج الدولة السورية سياسيا والإيهام بوجود مناطق /محررة/ داخل الأراضي السورية يتم التفاوض عليها لاحقا في حال أقيم أي حوار بين المعارضة والدولة ".
وأضافت صحيفة "الوطن" - التي يتداول بين السوريين أن حصة كبيرة منها ملك لرامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد - أن الوسط الإعلامي الفرنسي يعلق على تلك المعلومات بأن حكام تركيا "بدأوا مرحلة /الانتحار السياسي/ ، وهم واهمون أو متورطون دوليا في حال اقتنعوا أن سورية ستسمح بإقامة مثل هذه المناطق علما أن هناك دعما دوليا لتركيا لتنفيذ مخططها وإقامة مثل هذه المناطق التي يراها الغرب أنها ستكون مفيدة للغاية في المرحلة المقبلة من حيث إمكانية تجميع الفصائل المقاتلة كافة ضمن مناطق محددة وإنهاء الخلافات فيما بينها وتسليحها كما يجب وبضمانات تركيا وخاصة أن أردوغان يطالب يوميا بتسليح جماعات محددة حصرا وهي جماعات الإخوان المسلمين دون سواها".
وذكرت أنه بحسب الأوساط نفسها ، فإنه "في مقابل إخفاق كل المحاولات التي كلفت عشرات المليارات من الدولارات لإسقاط الدولة السورية دون جدوى ، فإن الغرب يرى من إقامة المناطق العازلة عملية مفيدة لممارسة الضغط السياسي والإعلامي على دمشق والتفاوض مع الدولة السورية من موقع القوى أي المسيطر على مناطق محررة ".
يذكر أن ملايين السوريين يطالبون منذ شهور بإنشاء مناطق عازلة تلافيا لقتل آلاف السوريين على أيدي أشخاص يقولون انهم من الشبيحة والأمن السوري.


الصفحات
سياسة








