مسلسل "أهل إسكندرية" من تأليف الروائي بلال فضل، ومن إخراج خيري بشارة، ويشارك فيه عدد من الفنانين منهم: هشام سليم وعمرو واكد ومحسنة توفيق وبسمة، ويتناول قصة فساد ضابط شرطة قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، لكنه يتعرض للعقاب من رؤسائه.
المؤلف بلال فضل أصدر بيانا نشره على صفحته الرسمية "فيسبوك" جاء فيه "للأسف الشديد تم إبلاغ مسؤولي مدينة الإنتاج الإعلامي رسميا، من قبل قناتي الحياة والمحور بأنهما تراجعتا عن عرض المسلسل".
وأضاف فضل أن "اللجنة المسؤولة عن اختيار المسلسلات رأت أنه ليس من الحكمة أن يتم عرض مسلسل يقدم انتقادات لضابط شرطة، حتى لو كان نفس المسلسل يقدم تعرضه للعقاب من رؤسائه، ولكن لم يتم إعلان ذلك بشكل رسمي، وهذه فرصة لكي نعرف: هل توجد مثل هذه التعليمات؟ ومن هو المسؤول عنها؟ وهل ستكون هي الأمر السائد في الدراما التلفزيونية والسينمائية في الفترة المقبلة؟".
ودعا فضل في بيانه "كل الفنانين والكتاب والمثقفين الذين غضوا الطرف عن كل الانتهاكات التي تمت ممارستها في الفترة الماضية بحق الحريات العامة وحرية الفكر والتعبير، أن يدركوا خطورة ما يحدث، وأن لا يظنوا أن سكوتهم هذه المرة سيعفيهم من المنع والتعسف، إذا قرروا أن يقدموا رأيهم بعيدا عن إطار التعليمات السرية والقرارات السلطوية".
وقال الأديب والروائي علاء الأسواني عبر موقع تويتر "لم يعد الآن مسموحا إلا برأي واحد، وفكر واحد، وكلام واحد.. لم يعد مسموحا بالنقد والاختلاف في الرأي.. لم يعد مسموحا إلا بالمديح على حساب الحقيقة". وأضاف "أتضامن مع صديقي الموهوب بلال فضل كاتب مسلسل أهل إسكندرية الذي تم منعه عقابا له على معارضته للسلطة الحالية.. بلال الذي أعرفه لن يخاف ولن يتغير".
من جهته قال الناقد الفني نادر عدلي إنه ضد منع عرض أي عمل درامي على مستوى التلفزيون أو السينما، وبخاصة تلك الأعمال التي أخذت الموافقة المبدئية من الرقابة على السيناريو قبل التصوير.
وأشار عدلي في حديث اعلامي إلى أن المسلسل بلغت تكلفته قرابة 22 مليون جنيه (نحو ثلاثة ملايين دولار)، والخسارة الناجمة عن منع عرضه ستكون كبيرة، وهذا يعطي انطباعا بالقلق لدى صناع الدراما بسبب أن هناك جهات ربما تتدخل لوقف ما تنتجه من أعمال.
وأضاف "هناك أزمة تنبئ بتوجه حكومي للسيطرة على الساحة الفنية، سواء على مستوى الدراما أو السينما أو حتى البرامج الحوارية، والانطباع الذي يخرج به الناس هو تراجع الحرية في المجتمع كله".
وبدوره أبدى الروائي فوزي وهبة استياءه من منع المسلسل رغم أنه "إنتاج حكومي، والمؤلف مشهود له بالإبداع، والفنانون يتميزون بالبراعة في الأداء، وجهاز الشرطة ارتفعت معنوياته جدا منذ 30 يونيو/حزيران من العام الماضي، والأحداث تتناول فترة من عصر حسني مبارك، فلماذا هذه الفوبيا من الأعمال الفنية الصادقة؟"
المؤلف بلال فضل أصدر بيانا نشره على صفحته الرسمية "فيسبوك" جاء فيه "للأسف الشديد تم إبلاغ مسؤولي مدينة الإنتاج الإعلامي رسميا، من قبل قناتي الحياة والمحور بأنهما تراجعتا عن عرض المسلسل".
وأضاف فضل أن "اللجنة المسؤولة عن اختيار المسلسلات رأت أنه ليس من الحكمة أن يتم عرض مسلسل يقدم انتقادات لضابط شرطة، حتى لو كان نفس المسلسل يقدم تعرضه للعقاب من رؤسائه، ولكن لم يتم إعلان ذلك بشكل رسمي، وهذه فرصة لكي نعرف: هل توجد مثل هذه التعليمات؟ ومن هو المسؤول عنها؟ وهل ستكون هي الأمر السائد في الدراما التلفزيونية والسينمائية في الفترة المقبلة؟".
ودعا فضل في بيانه "كل الفنانين والكتاب والمثقفين الذين غضوا الطرف عن كل الانتهاكات التي تمت ممارستها في الفترة الماضية بحق الحريات العامة وحرية الفكر والتعبير، أن يدركوا خطورة ما يحدث، وأن لا يظنوا أن سكوتهم هذه المرة سيعفيهم من المنع والتعسف، إذا قرروا أن يقدموا رأيهم بعيدا عن إطار التعليمات السرية والقرارات السلطوية".
وقال الأديب والروائي علاء الأسواني عبر موقع تويتر "لم يعد الآن مسموحا إلا برأي واحد، وفكر واحد، وكلام واحد.. لم يعد مسموحا بالنقد والاختلاف في الرأي.. لم يعد مسموحا إلا بالمديح على حساب الحقيقة". وأضاف "أتضامن مع صديقي الموهوب بلال فضل كاتب مسلسل أهل إسكندرية الذي تم منعه عقابا له على معارضته للسلطة الحالية.. بلال الذي أعرفه لن يخاف ولن يتغير".
من جهته قال الناقد الفني نادر عدلي إنه ضد منع عرض أي عمل درامي على مستوى التلفزيون أو السينما، وبخاصة تلك الأعمال التي أخذت الموافقة المبدئية من الرقابة على السيناريو قبل التصوير.
وأشار عدلي في حديث اعلامي إلى أن المسلسل بلغت تكلفته قرابة 22 مليون جنيه (نحو ثلاثة ملايين دولار)، والخسارة الناجمة عن منع عرضه ستكون كبيرة، وهذا يعطي انطباعا بالقلق لدى صناع الدراما بسبب أن هناك جهات ربما تتدخل لوقف ما تنتجه من أعمال.
وأضاف "هناك أزمة تنبئ بتوجه حكومي للسيطرة على الساحة الفنية، سواء على مستوى الدراما أو السينما أو حتى البرامج الحوارية، والانطباع الذي يخرج به الناس هو تراجع الحرية في المجتمع كله".
وبدوره أبدى الروائي فوزي وهبة استياءه من منع المسلسل رغم أنه "إنتاج حكومي، والمؤلف مشهود له بالإبداع، والفنانون يتميزون بالبراعة في الأداء، وجهاز الشرطة ارتفعت معنوياته جدا منذ 30 يونيو/حزيران من العام الماضي، والأحداث تتناول فترة من عصر حسني مبارك، فلماذا هذه الفوبيا من الأعمال الفنية الصادقة؟"


الصفحات
سياسة









