تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


طائرات سلاح الجو الأردني تدمر آليات حاولت اجتياز الحدود من سوريا






عمان - موسى حتر - دمرت طائرات سلاح الجو الملكي الاردني الاربعاء آليات حاولت اجتياز الحدود من سوريا الى الاردن، في خطوة هي الاولى من نوعها منذ اندلاع النزاع في الجارة الشمالية قبل ثلاثة اعوام.


  وفيما اعلنت سوريا ان هذه الاليات لا تنتمي للجيش السوري، وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية من كانوا على متن تلك الاليات بانهم من "المتسللين" او "مهربي الاسلحة".
وافاد بيان القوات المسلحة الاردنية الذي نشر على موقعها الالكتروني ان " طائرات من سلاح الجو الملكي الأردني قامت بتدمير عدد من الأليات حاولت اجتياز الحدود الأردنية السورية".
ووصف المومني من كانوا على متن تلك الاليات بانهم "من المتسللين"، مؤكدا لوكالة فرانس برس انهم "قتلوا جميعا لكن لم يعرف عددهم بالضبط".
واضاف المومني، وهو وزير الدولة لشؤون الاعلام، انهم من "المتسللين الذين يحاولون بين الحين والآخر تهريب أسلحة وأشياء اخرى عبر الحدود" مؤكدا ان "الطائرات قصفت تلك المركبات عن بعد ولم يكن هناك مجال للتحقق من هوياتهم".
ونقل بيان عن مصدر عسكري اردني مسؤول قوله انه "حوالى الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم (الاربعاء) (7,30 تغ) شوهد عدد من الآليات المموهة تحاول اجتياز الحدود السورية الاردنية وبطريقة غير مشروعة وفي منطقة جغرافية صعبة المسالك".
واضاف ان "عددا من طائرات سلاح الجو الملكي الاردني قام بتوجيه رميات تحذيرية لهذه الآليات، الا انها لم تمتثل لذلك وواصلت سيرها حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك المعروفة وتدمير هذه الآليات".
من جانبه، قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان "ثلاث آليات مدولبة حاولت صباح اليوم اجتياز الحدود الشمالية بالقرب من منطقة الرويشد (شمال- شرق المملكة) فتم التعامل معها وفقا لقواعد الاشتباك".
من جهتها، اعلنت دمشق ان الآليات التي دمرتها طائرات سلاح الجو الاردني غير تابعة للجيش السوري، وذلك بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي.
ونقل التلفزيون في شريط اخباري عاجل عن مصدر عسكري قوله "لم تتحرك اي آليات او مدرعات تابعة للجيش العربي السوري باتجاه الحدود الاردنية وبالتالي ما تم استهدافه من سلاح الجو الاردني من آليات لا يتبع للجيش العربي السوري".
وتعد هذه المرة الاولى التي يستخدم فيها الاردن طائرات سلاح الجو الاردني في التعامل مع محاولات اختراق الحدود الشمالية.
ويقول المحلل السياسي عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسية، لفرانس برس ان "هناك رسائل سياسية وارء استخدام طائرات سلاح الجو".
واضاف ان "الرسالة الاولى هي للجماعات الارهابية التي تحاول اختراق امن الاردن بأن هذا الموضوع سيقابل بحزم وبأعلى درجات الشدة، وستستخدم القوة وبأقصى طاقاتها لمنع اي اختراق امني وذلك لقطع الطريق على اي محاولات للتفكير بتوسيع جيوب التهريب وقنواته".
وتابع ان هناك رسالة اخرى "يحذر فيها الاردن عمليا وميدانيا من ابقاء الساحة السورية على انفلاتها ومن نمو التهديد الارهابي الذي يتخذ من سوريا ملاذ له".
ويرى الرنتاوي ان الرسالة الثالثة هي "للرد على كل الادعاءات التي تلمح الى تورط اردني في تسهيل دخول جماعات جهادية او ارهابية الى سوريا بان الاردن يعتبر هذه الجماعات مهددة لأمنه الوطني".
ورفضت المملكة غير مرة اتهام دمشق لها بالسماح للجهاديين بعبور حدودها للقتال الى جانب المعارضة المسلحة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وعززت السلطات الاردنية الرقابة على حدود المملكة مع سوريا والتي تمتد لاكثر من 370 كلم واعتقلت عشرات الاشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني وحاكمت عددا منهم.
واعلن الجيش الاردني مرات عدة في الاسابيع الاخيرة الاشتباك مع متسللين واعتقال عدد منهم اضافة الى تدمير عدد من المركبات وضبط اسلحة وذخائر ومخدرات.
وقال حرس الحدود مطلع العام الحالي ان عمليات التهريب وتسلل الافراد بين الاردن وسوريا تزايدت بنسبة تصل الى 300%.
وتنظر محكمة امن الدولة في عدة قضايا يتهم فيها سوريون واردنيون بمحاولة تهريب السلاح عبر الحدود بين سوريا والمملكة بالاتجاهين.
وتستقبل المملكة اكثر من نصف مليون لاجىء سوري لجأوا اليها هربا من العنف الدائر في بلدهم منذ آذار/ مارس 2011 بينهم ما يزيد عن 100 الف لاجىء في مخيم الزعتري في محافظة المفرق شمال المملكة.
مح/ص ك

موسى حتر
الاربعاء 16 أبريل 2014