والد جلعاد شاليط يقف إلى جانب لوحة كرتونية لابنه
واقام والدا شاليط نوعام وافيفا في 8 تموز/يوليو 2010 خيمة امام منزل رئيس الوزراء لممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لكي تقبل بمبادلة الاسرى مع حركة حماس.
ولكن وبعد الانباء التي لم تكن متوقعة بالتوصل الى اتفاق مع حماس للافراج عن شاليط مقابل الافراج عن 1027 اسيرا واسيرة فلسطينية، قالت العائلة انه حان الوقت للعودة الى المنزل والاعداد لعودة ابنها.
وقال يوال شاليط اخ جلعاد لوكالة فرانس برس من الخيمة "لقد حان الوقت لنعود الى بيتنا ونجهزه ليكون كما يتذكره حتى تكون عودته سهلة وجيدة باكبر قدر ممكن".
واضاف "لا اعرف كيف ستكون حالته عندما يعود. لا فكرة لدينا. ولكنني امل ان يعود في افضل وضع ممكن، وان ينعم بالهدوءوالسلام ليعود للحياة الطبيعية باسرع وقت ممكن".
وفيما كانت العائلة تحزم امتعتها في الشقة القريبة التي كانت تنام فيها اثناء مكوثها في الخيمة، ساد جو من اقتراب النهاية، حيث توقف افراد العائلة عند الخيمة لتوديع المكان الذي مكثوا فيه طيلة ساعات يقظتهم خلال ال461 يوما الماضية.
وعلت الابتسامات وجوههم، وعانقوا الناس قبل ان يركبوا سيارتهم ليتوجهوا الى منزلهم.
وتجمع مئات الاشخاص تلقائيا ليل الثلاثاء الاربعاء حول خيمة عائلة شاليط امام منزل نتانياهو تعبيرا عن فرحتهم بعد اعلان الاتفاق.
وقالت دنيال ليفي (18 عاما) ووالدها ايتان "حان الوقت ان يعود (جلعاد) الى عائلته"، مشيرة الى عداد وصل الى 1934 يوما منذ اسر الجندي الاسرائيلي الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية في 25 حزيران/يونيو 2006.
واعلن نتانياهو مساء الثلاثاء انه قدم للحكومة الامنية الاسرائيلية اتفاقا من شانه ان يتيح عودة شاليط الى اسرائيل "بعد بضعة ايام".
واشار شلومو ايلباز الذي اسر في مصر خلال حرب عام 1973 انه سعيد بالاتفاق ورفض الانتقادات في اسرائيل حول خضوع الدولة لابتزاز من المتشددين.
وقال لوكالة فرانس برس"انا سعيد جدا جدا بالاتفاق اليوم حتى مع الثمن المرتفع. هذا ما كان يجب ان يحدث".
واثنى نوعام شاليط خلال اجتماع عقده الاربعاء مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز، على الحكومة الاسرائيلية لاتخاذها قرار قبول الصفقة مع حماس.
وقال شاليط "هذا خيار شجاع"، شاكرا القاهرة وبرلين لدور الوساطة الذي قامتا به بعد سنوات من فشل المحادثات بين اسرائيل وحماس.
كما وشكر والد شاليط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تابع القضية عن كثب لان عائلة شاليط تحمل الجنسية الفرنسية.
واضاف"انتظرنا اياما واشهر وسنوات عديدة من اجل هذه اللحظة .. والان ننتظر بفارغ الصبر اللحظة التي نرى فيها جلعاد عائدا لنا اخيرا".
ولكن وبعد الانباء التي لم تكن متوقعة بالتوصل الى اتفاق مع حماس للافراج عن شاليط مقابل الافراج عن 1027 اسيرا واسيرة فلسطينية، قالت العائلة انه حان الوقت للعودة الى المنزل والاعداد لعودة ابنها.
وقال يوال شاليط اخ جلعاد لوكالة فرانس برس من الخيمة "لقد حان الوقت لنعود الى بيتنا ونجهزه ليكون كما يتذكره حتى تكون عودته سهلة وجيدة باكبر قدر ممكن".
واضاف "لا اعرف كيف ستكون حالته عندما يعود. لا فكرة لدينا. ولكنني امل ان يعود في افضل وضع ممكن، وان ينعم بالهدوءوالسلام ليعود للحياة الطبيعية باسرع وقت ممكن".
وفيما كانت العائلة تحزم امتعتها في الشقة القريبة التي كانت تنام فيها اثناء مكوثها في الخيمة، ساد جو من اقتراب النهاية، حيث توقف افراد العائلة عند الخيمة لتوديع المكان الذي مكثوا فيه طيلة ساعات يقظتهم خلال ال461 يوما الماضية.
وعلت الابتسامات وجوههم، وعانقوا الناس قبل ان يركبوا سيارتهم ليتوجهوا الى منزلهم.
وتجمع مئات الاشخاص تلقائيا ليل الثلاثاء الاربعاء حول خيمة عائلة شاليط امام منزل نتانياهو تعبيرا عن فرحتهم بعد اعلان الاتفاق.
وقالت دنيال ليفي (18 عاما) ووالدها ايتان "حان الوقت ان يعود (جلعاد) الى عائلته"، مشيرة الى عداد وصل الى 1934 يوما منذ اسر الجندي الاسرائيلي الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية في 25 حزيران/يونيو 2006.
واعلن نتانياهو مساء الثلاثاء انه قدم للحكومة الامنية الاسرائيلية اتفاقا من شانه ان يتيح عودة شاليط الى اسرائيل "بعد بضعة ايام".
واشار شلومو ايلباز الذي اسر في مصر خلال حرب عام 1973 انه سعيد بالاتفاق ورفض الانتقادات في اسرائيل حول خضوع الدولة لابتزاز من المتشددين.
وقال لوكالة فرانس برس"انا سعيد جدا جدا بالاتفاق اليوم حتى مع الثمن المرتفع. هذا ما كان يجب ان يحدث".
واثنى نوعام شاليط خلال اجتماع عقده الاربعاء مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز، على الحكومة الاسرائيلية لاتخاذها قرار قبول الصفقة مع حماس.
وقال شاليط "هذا خيار شجاع"، شاكرا القاهرة وبرلين لدور الوساطة الذي قامتا به بعد سنوات من فشل المحادثات بين اسرائيل وحماس.
كما وشكر والد شاليط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي تابع القضية عن كثب لان عائلة شاليط تحمل الجنسية الفرنسية.
واضاف"انتظرنا اياما واشهر وسنوات عديدة من اجل هذه اللحظة .. والان ننتظر بفارغ الصبر اللحظة التي نرى فيها جلعاد عائدا لنا اخيرا".


الصفحات
سياسة








