واستنكر المنيع ، في تصريح لصحيفة "الرياض" السعودية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء ، "الفتاوى التي تستثير شباب المملكة للقتال في سورية تحت مسمى الجهاد".
وقال إن "من أركان الجهاد موافقة ولي الأمر والدولة لم تأذن بالجهاد ..ينبغي للإنسان في مثل هذه الحروب أن لا يتصرف إلا في إطار رأي ولي الأمر وكون أنه يستقل في نفسه ورأيه هذا لا يجوز شرعا".
وأضاف أن "الفرد لا يستطيع تقدير المصلحة العامة كالدولة والحكومة فلا ينبغي ولا يجوز للإنسان أن يستقل بنفسه ورأيه مما يسبب إحراجاً لدولته وإزهاقاً لروحه إلى جانب أنه لا يجوز الدخول في الحروب الأهلية لما فيها من الآثار السلبية وإشعال الفتن والشرع يسعى لإخماد الفتن".
وقال إن "من أركان الجهاد موافقة ولي الأمر والدولة لم تأذن بالجهاد ..ينبغي للإنسان في مثل هذه الحروب أن لا يتصرف إلا في إطار رأي ولي الأمر وكون أنه يستقل في نفسه ورأيه هذا لا يجوز شرعا".
وأضاف أن "الفرد لا يستطيع تقدير المصلحة العامة كالدولة والحكومة فلا ينبغي ولا يجوز للإنسان أن يستقل بنفسه ورأيه مما يسبب إحراجاً لدولته وإزهاقاً لروحه إلى جانب أنه لا يجوز الدخول في الحروب الأهلية لما فيها من الآثار السلبية وإشعال الفتن والشرع يسعى لإخماد الفتن".


الصفحات
سياسة








