تقول هاجر عوف أنها تفضل الركوب في عربة السيدات هربا من حالة الزحام التي عادة ما تكون بالعربة المشتركة، وتضيف لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) : « فضلا عن أن هذا الزحام عادة ما ينتج عنه تعرضي للتحرش من قبل بعض الركاب فقد صادفتني كثيرا مواقف من هذه النوعية حيث يحاول بعضهم الالتصاق بي أثناء الصعود والنزول »، وتتابع « هذا إلي جانب الإيجابيات التي تحققها العربة الخاصة بالسيدات مثل الجلوس بطريقه تحمل قدر من الحرية، أيضا أستطيع تعديل ملابسي قبل النزول أو تصفيف شعري» .
وتتطرق عوف إلى جانب هام من الحرية التي تحصل عليها داخل عربة السيدات قائلة : « نظرا إلي أنني أسكن بمنطقة شعبية فقد أحتاج إلي ارتداء ( بلوزة ) بكم طويل فوق ملابسي القصيرة خصوصا في حال عودتي من عملي في وقت متأخر، حيث أخرج من منزلي مرتدية البلوزة الطويلة ثم أقوم بخلعها في المترو وأذهب إلى عملي بحرية ، ثم أعاود ارتدائها وأنا عائدة للمنزل »
وتضيف « من المواقف التي أتعرض لها في هذه العربة هي خوفي من التعرض للسرقة بسبب تواجد الباعة الجائلين وهناك الأطفال الذين عادة إما أن يحاولوا سرقة الهواتف المحمولة من شرفة العربة أثناء تحرك المترو أو جذب الفتيات من شعرهن ، وعادة أخوض معارك شبه يومية ضد رجال يحاولون ركوب العربة المخصصة لنا غير عابئين بالقانون أو الغرامة المقررة ».
تقول نور تامر لوكالة الأنباء الألمانية أنها ترفض ارتياد العربات المشتركة بتاتا وذلك بسبب ما يفعله بعض الرجال من التحرش بالنساء والفتيات ، وتضيف « العربة المخصصة للسيدات توفر لي قدرا كبيرا من الراحة حيث أستطيع أن أجري مكالماتي الشخصية بصديقاتي وأخواتي بحرية أو أرضع صغيري أو أجلس في أرضية العربة إذا كانت مزدحمة أو أصلح حجابي دون أن أعاني من نظرات ترقب الرجال » ، وتتابع « أسوأ ما هو موجود بالعربة من سلبيات انتشار المتسولين بصورة كبيرة واستغلال الكثير منهم مشاعر الأنثى محاولين استمالتهن بالتظاهر ببعض الأمراض »
أما الدكتورة «ف.أ» التي تعمل مدرسة بالجامعة فتعتبر عربة السيدات مصدرا لراحتها أثناء تنقلها ولا تركب العربة المشتركة إلا في حال عدم اللحاق بالعربة المخصصة للنساء ، لكنها تقوم أيضا بالنزول في المحطة اللاحقة وتعود إلى عربة السيدات ، وتضيف لوكالة الأنباء الألمانية : « أشعر بالأمان في عربة السيدات فجميعنا نكون على راحتنا نتحدث في كل شيء من السياسة إلى المطبخ ، وكذلك لأنني عندما أركب العربة المشتركة أدخل في شجارات مع العديد من الرجال بسبب المعاكسات والمضايقات التي أقابلها بموقف حازم للدفاع عن حريتي ، لذلك لا أسمح لأي رجل بركوب عربة السيدات ويمكن أن يتطور رفضي إلى مشاجرة » .
وتقول مديحة محمد لوكالة الأنباء الألمانية : «إنني وبرغم تقدمي في العمر لا أفضل إلا العربة المخصصة للسيدات ، لكن حينما أكون بصحبة زوجي أركب معه أحيانا بالعربة المشتركة لأنني أعلم أنه سيحميني من ملاصقة الرجال ويحوط علي بذراعيه .
مني هي فتاة شابة تبيع الإكسسوار آت الحريمي في عربة السيدات وتنادي على بضاعتها بفكاهة وحيوية ، تقول لوكالة الأنباء الألمانية : » أعمل كبائعة متجولة بالمترو منذ سنوات عديدة وتحديدا داخل العربة المخصصة للسيدات وذلك نظرا إلي أن المرأة هي شغوفة عادة بالشراء أيا كانت السلعة المعروضة وأيضا بسبب إتساع فرصة اختيار السلع التي يمكن أن أتجول بها داخل عربة السيدات حيث يمكنني عرض أكثر من نوع من بضاعتي بسبب عدم وجود زحام ، وبرغم أن النساء يتميزن بالحنان وطيبة القلب والعطف وهو ما شعرت بها كثيرا منهن إلا أنهن شغوفات علي ( الفصال ) ومحاولة شراء السلعة بأرخص سعر، مما يجعلني في بعض الاوقات أصل إلي حالة الانهيار العصبي منهن فكيف لسلعة معروف أن ثمنها يتجاوز عشر جنيهات وأنا أبيعها بسبعة فقط بينما تطالبني إحداهن ببيعها بثلاث جنيهات ؟« .
وتضيف » بحكم عملي أكون شاهدة على العديد من المواقف أبرزها المواجهات التي يخوضها النساء لإجبار الرجال على النزول من العربة، وأحيانا أشعر أن الرجل الذي يركب عربة السيدات كأنه دخل إلى عش دبابير أو خلية نحل فيفر هاربا من الفزع«.
وتتطرق عوف إلى جانب هام من الحرية التي تحصل عليها داخل عربة السيدات قائلة : « نظرا إلي أنني أسكن بمنطقة شعبية فقد أحتاج إلي ارتداء ( بلوزة ) بكم طويل فوق ملابسي القصيرة خصوصا في حال عودتي من عملي في وقت متأخر، حيث أخرج من منزلي مرتدية البلوزة الطويلة ثم أقوم بخلعها في المترو وأذهب إلى عملي بحرية ، ثم أعاود ارتدائها وأنا عائدة للمنزل »
وتضيف « من المواقف التي أتعرض لها في هذه العربة هي خوفي من التعرض للسرقة بسبب تواجد الباعة الجائلين وهناك الأطفال الذين عادة إما أن يحاولوا سرقة الهواتف المحمولة من شرفة العربة أثناء تحرك المترو أو جذب الفتيات من شعرهن ، وعادة أخوض معارك شبه يومية ضد رجال يحاولون ركوب العربة المخصصة لنا غير عابئين بالقانون أو الغرامة المقررة ».
تقول نور تامر لوكالة الأنباء الألمانية أنها ترفض ارتياد العربات المشتركة بتاتا وذلك بسبب ما يفعله بعض الرجال من التحرش بالنساء والفتيات ، وتضيف « العربة المخصصة للسيدات توفر لي قدرا كبيرا من الراحة حيث أستطيع أن أجري مكالماتي الشخصية بصديقاتي وأخواتي بحرية أو أرضع صغيري أو أجلس في أرضية العربة إذا كانت مزدحمة أو أصلح حجابي دون أن أعاني من نظرات ترقب الرجال » ، وتتابع « أسوأ ما هو موجود بالعربة من سلبيات انتشار المتسولين بصورة كبيرة واستغلال الكثير منهم مشاعر الأنثى محاولين استمالتهن بالتظاهر ببعض الأمراض »
أما الدكتورة «ف.أ» التي تعمل مدرسة بالجامعة فتعتبر عربة السيدات مصدرا لراحتها أثناء تنقلها ولا تركب العربة المشتركة إلا في حال عدم اللحاق بالعربة المخصصة للنساء ، لكنها تقوم أيضا بالنزول في المحطة اللاحقة وتعود إلى عربة السيدات ، وتضيف لوكالة الأنباء الألمانية : « أشعر بالأمان في عربة السيدات فجميعنا نكون على راحتنا نتحدث في كل شيء من السياسة إلى المطبخ ، وكذلك لأنني عندما أركب العربة المشتركة أدخل في شجارات مع العديد من الرجال بسبب المعاكسات والمضايقات التي أقابلها بموقف حازم للدفاع عن حريتي ، لذلك لا أسمح لأي رجل بركوب عربة السيدات ويمكن أن يتطور رفضي إلى مشاجرة » .
وتقول مديحة محمد لوكالة الأنباء الألمانية : «إنني وبرغم تقدمي في العمر لا أفضل إلا العربة المخصصة للسيدات ، لكن حينما أكون بصحبة زوجي أركب معه أحيانا بالعربة المشتركة لأنني أعلم أنه سيحميني من ملاصقة الرجال ويحوط علي بذراعيه .
مني هي فتاة شابة تبيع الإكسسوار آت الحريمي في عربة السيدات وتنادي على بضاعتها بفكاهة وحيوية ، تقول لوكالة الأنباء الألمانية : » أعمل كبائعة متجولة بالمترو منذ سنوات عديدة وتحديدا داخل العربة المخصصة للسيدات وذلك نظرا إلي أن المرأة هي شغوفة عادة بالشراء أيا كانت السلعة المعروضة وأيضا بسبب إتساع فرصة اختيار السلع التي يمكن أن أتجول بها داخل عربة السيدات حيث يمكنني عرض أكثر من نوع من بضاعتي بسبب عدم وجود زحام ، وبرغم أن النساء يتميزن بالحنان وطيبة القلب والعطف وهو ما شعرت بها كثيرا منهن إلا أنهن شغوفات علي ( الفصال ) ومحاولة شراء السلعة بأرخص سعر، مما يجعلني في بعض الاوقات أصل إلي حالة الانهيار العصبي منهن فكيف لسلعة معروف أن ثمنها يتجاوز عشر جنيهات وأنا أبيعها بسبعة فقط بينما تطالبني إحداهن ببيعها بثلاث جنيهات ؟« .
وتضيف » بحكم عملي أكون شاهدة على العديد من المواقف أبرزها المواجهات التي يخوضها النساء لإجبار الرجال على النزول من العربة، وأحيانا أشعر أن الرجل الذي يركب عربة السيدات كأنه دخل إلى عش دبابير أو خلية نحل فيفر هاربا من الفزع«.


الصفحات
سياسة









