ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا امام فندق تيبستي لافتات كتب عليها "لا للمجموعات المسلحة" و"نعم للجيش في ليبيا" ثم ساروا الى ساحة الكيش وهم يلوحون بالاعلام الوطنية.
ورفعت لافتات ايضا تشيد بالسفير الاميركي كريس ستيفنز الذي قتل مع ثلاثة اميركيين اخرين في هجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمر، كتب عليها "ليبيا خسرت صديقا" و"نريد العدالة لستيفنز".
وقال منظمو تظاهرة "جمعة انقاذ بنغازي" التي شارك فيها ثلاثون الف شخص ان هدفهم هو التنديد بالتشدد والعنف والمطالبة بحل الميليشيات المسلحة وقيام جيش وشرطة وطنيين يتوليان حصرا فرض الامن في البلاد.
وطالب المنظمون ايضا بانسحاب جميع المجموعات المسلحة من المباني والمؤسسات العامة وقام سكان جادة جمال عبد الناصر باجلاء مليشيا معروفة باسم "كتائب شهداء ابو سليم" سلميا من مبنى الامن الليبي.
ووصلت عناصر من الجيش والشرطة بعد ذلك لتسلم المبنى، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
في المقابل، شارك مئات الاشخاص في تظاهرة في ساحة الكيش نظمتها مجموعة جهادية تعرف باسم "انصار الشريعة" وردد المتظاهرون شعارت منها "لا اله الا الله" و"اوباما عدو الله" ورفعوا لافتات سوداء وبيضاء كتب عليها ايات قرآنية.
وتظاهر هؤلاء ضد بث فيلم على الانترنت اعتبر مسيئا للاسلام وضد رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد نشرتها المجلة الفرنسية "شارلي ايبدو".
وكتب على احدى اللافتات "اذا كان الدفاع عن نبينا يوازي الارهاب، فنحن ارهابيون" ورغم التلاسن والتحريض بين الفريقين، لم تقع اي حوادث بين المتظاهرين من الطرفين.
وقبل التظاهرة، قال مسؤول في التنظيم السلفي لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه انه "لم يكف انتاج فيلم مسيء للنبي في الولايات المتحدة، فها هي فرنسا تواصل ذلك عبر نشر احدى صحفها رسوما كاريكاتورية هدفها اهانة رسول الله. نحن لن نتسامح ابدا مع هذا".
واضاف "تظاهرتنا تهدف الى الدفاع عن رسول الله وادانة الاعتداءات على الاسلام والمسلمين من اي مكان اتت وخصوصا الولايات المتحدة وفرنسا".
ورفعت لافتات ايضا تشيد بالسفير الاميركي كريس ستيفنز الذي قتل مع ثلاثة اميركيين اخرين في هجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 11 ايلول/سبتمر، كتب عليها "ليبيا خسرت صديقا" و"نريد العدالة لستيفنز".
وقال منظمو تظاهرة "جمعة انقاذ بنغازي" التي شارك فيها ثلاثون الف شخص ان هدفهم هو التنديد بالتشدد والعنف والمطالبة بحل الميليشيات المسلحة وقيام جيش وشرطة وطنيين يتوليان حصرا فرض الامن في البلاد.
وطالب المنظمون ايضا بانسحاب جميع المجموعات المسلحة من المباني والمؤسسات العامة وقام سكان جادة جمال عبد الناصر باجلاء مليشيا معروفة باسم "كتائب شهداء ابو سليم" سلميا من مبنى الامن الليبي.
ووصلت عناصر من الجيش والشرطة بعد ذلك لتسلم المبنى، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
في المقابل، شارك مئات الاشخاص في تظاهرة في ساحة الكيش نظمتها مجموعة جهادية تعرف باسم "انصار الشريعة" وردد المتظاهرون شعارت منها "لا اله الا الله" و"اوباما عدو الله" ورفعوا لافتات سوداء وبيضاء كتب عليها ايات قرآنية.
وتظاهر هؤلاء ضد بث فيلم على الانترنت اعتبر مسيئا للاسلام وضد رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد نشرتها المجلة الفرنسية "شارلي ايبدو".
وكتب على احدى اللافتات "اذا كان الدفاع عن نبينا يوازي الارهاب، فنحن ارهابيون" ورغم التلاسن والتحريض بين الفريقين، لم تقع اي حوادث بين المتظاهرين من الطرفين.
وقبل التظاهرة، قال مسؤول في التنظيم السلفي لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه انه "لم يكف انتاج فيلم مسيء للنبي في الولايات المتحدة، فها هي فرنسا تواصل ذلك عبر نشر احدى صحفها رسوما كاريكاتورية هدفها اهانة رسول الله. نحن لن نتسامح ابدا مع هذا".
واضاف "تظاهرتنا تهدف الى الدفاع عن رسول الله وادانة الاعتداءات على الاسلام والمسلمين من اي مكان اتت وخصوصا الولايات المتحدة وفرنسا".


الصفحات
سياسة








