تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


عشرات القتلى والجرحى في درعا والمعارضة تطالب العالم بالتسليح والدعم




بيروت - جو بيدل - أ ف ب - قتل 17 شخصا على الاقل بينهم تسع نساء وثلاثة اطفال في قصف شنه ليل الجمعة السبت الجيش السوري على حي سكني في درعا (جنوب)، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.


عشرات القتلى والجرحى في درعا والمعارضة تطالب العالم بالتسليح والدعم
وقال المرصد ان القصف الذي استهدف حيا سكنيا في المدينة ادى الى سقوط عشرات الجرحى اصابات عدد منهم خطيرة.


من جهة ثانية طالب عدد من قادة المعارضة السورية المسلحة الجمعة الاسرة الدولية باسلحة ودعم افضل في معركتهم لاسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، معتبرين ان انقسام المعارضة ليس مبررا للامتناع عن ذلك.

وقال رئيس المجلس الاعلى لقيادة الثورة السورية حسين السيد في اتصال هاتفي خلال اجتماع في واشنطن ان "الذين يدعون مساعدة المعارضة السورية عليهم البدء بدعم الناس داخل سوريا".

ونفى السيد فكرة ان الانشقاقات داخل المعارضة تقوض الجهود لدعمها بعد 15 شهرا على بدء حركتها لاسقاط الاسد، مشددا على ان الذين يقاتلون على الارض موحدون.

وقال "في محاولتنا طرد النظام وضرب مفاصله الاساسية، هناك تعاون كامل مع كل المجموعات على الارض في الداخل. فلديها هدف واحد هو اسقاط هذه العصابة وهذه القوات المحتلة للشعب السوري".

واضاف السيد في الاتصال الذي اجراه خلال اجتماع نظمه معهد ريثينك "من غير المقبول ان يقول المجتمع الدولي انه يمتنع عن تقديم دعمه بسبب انقسام المعارضة بينما ما زال الشعب السوري يقتل".

واعترف المجتمع الدولي بالمجلس الوطني السوري "ممثلا شرعيا للشعب السوري"، الا ان هذا المجلس يجد صعوبة في جمع كل التيارات السياسية للمعارضة، بينما تمارس البلدان الغربية ضغوطا على المعارضة لتأطير عملها.

وكان المجلس دعا الخميس بعد مجزرة جديدة وقعت في القبير في ريف حماة، "الجيش السوري الحر" الى شن هجمات عسكرية ضد القوات النظامية من اجل فك الحصار عن المناطق المحاصرة وحماية المدنيين السوريين.
 
ويرى قادة المعارضة المسلحة ان تسليمهم اسلحة افضل سيسمح بتحقيق توازن ويساعدهم في التغلب على الجيش السوري المدرب والمجهز بشكل افضل.
 
وقال لؤي السقا المتحدث باسم مجموعة الدعم السورية، وهي المنظمة التي تساند الجيش السوري الحر "لا نطلب حاليا سوى تزويدنا اسلحة اكثر تطورا، لكن لا احد يريد تحقيق ذلك".
 
واضاف "نطلب منهم حمايتنا فقط في حال وقوع معارك على الارض" واكد ان مقاتلي المعارضة على الارض يسيطرون على جزء من غرب البلاد يمتد من الحدود الشمالية الغربية مع تركيا الى الحدود مع شمال لبنان.
 
وترفض الولايات المتحدة حتى الآن تسليح المتمردين مكتفية بتقديم دعم لهم لا يشمل معدات قاتلة. لكن خبراء يقولون ان السعودية ودولا خليجية اخرى تقدم اسلحة لهذه المعارضة.
 
وتحدث السقا عن وجود سبعين الف مسلح في قوى المعارضة يخضع خمسون بالمئة منهم لسلطة المجلس العسكري و"هم مؤطرون ومنظمون بشكل جيد"، موضحا ان نحو عشرين بالمئة من هؤلاء هم من الفارين من الجيش السوري النظامي.
 
وتابع السقا انه اذا وضعت تركيا والاردن صواريخهما المضادة للطيران على الحدود مع سوريا ووجهتها الى قوات النظام السوري، فان ذلك سيساعد في تأمين غطاء لقوات المعارضة واكد ان "حلب يمكن ان تسقط في اي لحظة"، مشددا على ان "هذا يحدث بينما اتحدث اليكم" وتابع "اذا سقطت حلب فسينكفىء الاسد الى دمشق وهذا سيخلق تغييرا حيويا (...) وخلال فترة قصيرة سيتواصل تأثير ذلك ما سيخرج قوات الاسد من اللعبة بالكامل".

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون صرح في نهاية الشهر الماضي ان المجموعات السورية التي تقاتل النظام تسيطر حاليا على اجزاء "كبيرة" من بعض المدن وحذر من ان خطر نزاع شامل يتزايد.
 
وقال بان ان القوات الحكومية السورية ما زالت ترتكب انتهاكات "كبيرة" لحقوق الانسان ومتمردي المعارضة يصعدون عملياتهم. لكنه اوضح انه يشتبه في وقوف "مجموعات ارهابية موجودة" وراء هجمات وقعت في سوريا.
 
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند نفت في نهاية الشهر الماضي رسميا معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست التي قالت ان المعارضة السورية تسلمت اسلحة بما فيها اسلحة مضادة للدبابات في جهود تم تنسيقها بمساعدة الولايات المتحدة.
 
واكدت نولاند ان "الولايات المتحدة قررت تقديم مساعدة لا تشمل اسلحة الى عناصر مدنيين في المعارضة" السورية مشيرة الى تقديم معدات طبية ووسائل اتصال.
 
وكانت الصحيفة قالت ان واشنطن عززت علاقاتها مع المعارضين السوريين ولعبت خصوصا دورا في تنسيق المساعدة الاجنبية المرسلة لمعارضي نظام الرئيس السوري.
 
ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية "نزيد مساعدتنا بالمعدات غير القتالية للمعارضة السورية ونواصل تنسيق الجهود مع اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة وابعد من ذلك، لكي يترك ما نقوم به بشكل جماعي اكبر اثر ممكن".
 
من جهته، حذر الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان مطلع الشهر الماضي من تسليح المعارضة، معتبرا ان "عسكرة الازمة السورية ستكون كارثية" وجاءت تصريحات انان في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول دعوات اطلقتها قطر والسعودية الى تسليح المعارضة.
 
وتشهد سوريا انتفاضة شعبية منذ 15 شهرا يقمعها النظام السوري بعنف. وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى منذ اندلاع الازمة بحوالى عشرة الاف شخص ولم تتراجع اعمال العنف رغم وجود مراقبين من الامم المتحدة مكلفين الاشراف على وقف اطلاق النار الذي اعلن منذ اكثر من شهر ويجري خرقه يوميا.

 
وكان المرصد تحدث اولا عن "استشهاد 12 مواطنا بينهم ثماني اناث على اثر القصف الذي تعرض له حي درعا البلد بمدينة درعا" واندلعت اشتباكات بين الجيش والمتمردين بعد هذا القصف وقطعت الاتصالات الخليوية في المدينة.

 

جو بيدل - أ ف ب
السبت 9 يونيو 2012