ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن الوزير المعلم قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
واكد المعلم "رغبة سوريا بإنجاح هذا المؤتمر كخطوة أولى لبدء حوار سوري سوري على الأراضي السورية بما يحقق تطلعات الشعب دون تدخل خارجي من أي طرف كان".
وحول مضمون الدعوة إلى مؤتمر جنيف-2 قال المعلم "إن مضمون الدعوة لا ينسجم مع موقفنا القانوني والسياسي ولا مع تطلعات الشعب السوري، لكننا نأتي إلى جنيف على أمل أن يكون منطلقا لموقف سوري ودولي موحد في مواجهة الإرهاب الذي يضرب سوريا والمنطقة".
ورأى في عدم دعوة ايران للمشاركة في المؤتمر "خطأ كبيرا"، وفي قيام الامم المتحدة بسحب دعوتها لايران "مهزلة".
ووصل الوفدان السوريان الرسمي والمعارض مساء الثلاثاء الى مونترو للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يبدأ اعماله الاربعاء في هذه المدينة على ان ينتقل بعدها الى جنيف.
وقد بدأ اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء وصول اعضاء الوفود الرسمية المشاركة في المؤتمر حول سوريا الى مدينة مونترو السويسرية، وستغيب ايران بعد سحب الدعوة الموجهة اليها، ما اعتبرته موسكو "خطأ"، فيما حذرت طهران من فشل المؤتمر.
ووصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى جنيف على ان يتوجه مساء الى مونترو التي وصل اليها نظيره الروسي سيرغي لافروف.
ووصل الوفد الحكومي السوري قرابة الساعة 21,15 (20,15) الى فندق "سويس ماجستيك" الواقع على بعد مئات الامتار من المكان الذي سيعقد فيه المؤتمر، بحسب ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس.
ووصل وزيرا الخارجية وليد المعلم والاعلام عمران الزعبي في سيارة اولا، ولحقت بهما سيارات اخرى تقل المستشارة الاعلامية والسياسية لرئيس الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد واعضاء آخرين في الوفد الرسمي.
ورفض كل اعضاء الوفد الادلاء بتصريحات.
وتأخر وصول الوفد بسبب توقف طائرته لخمس ساعات في مطار اثينا بسبب رفض السلطات اليونانية تزويدها بالوقود، بحسب مصدر رسمي، بينما بررت السلطات اليونانية التاخير بعملية تفتيش روتينية تتم بسبب العقوبات المفروضة على دمشق، بحسب وكالة انباء "انا" اليونانية.
وكان وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في المؤتمر وصل في وقت سابق بعيدا عن الاعلام الى فندقه، بحسب ما افاد مصدر في الوفد.
واعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مساء الثلاثاء اسماء اعضاء الوفد الذي سيضم رئيس الائتلاف احمد الجربا واعضاء الائتلاف بدر جاموس وهيثم المالح وسهير الاتاسي وغيرهم.
وقبيل وصوله الى مونترو، اعتبر المعلم ان "موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الخارجية السوري قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
ويفتتح المؤتمر صباح الاربعاء. وستعقد على هامشه اجتماعات بين اعضاء الوفود، بحسب مصادر متطابقة.
وهو اللقاء الاول بين المعارضة والحكومة منذ بدء الازمة في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011. وقد خصصت لهما طاولتان متقابلتان في قاعة الاجتماعات، وستجلس المعارضة الى يمين وفد الولايات المتحدة، بينما الوفد الحكومي الى يمين الوفد الروسي.
وبين العرابين الروسي والاميركي، وفد الامم المتحدة برئاسة الامين العام بان كي مون.
وقال مسؤول روسي بارز الثلاثاء ان المحادثات بين النظام السوري والمعارضة ستستمر ما بين سبعة وعشرة ايام وستتبعها جولة اخرى من المحادثات.
واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بلاده تتوقع ان يحقق مؤتمر جنيف-2 "تقدما نحو السلام" في سوريا فيما قال نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان برلين تنتظر "خطوات صغيرة" وذلك في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في باريس.
وقبل ساعات من اعلان بان كي مون سحب الدعوة التي وجهها مساء الاحد الى ايران، كان اسم ايران لا يزال على طاولة الاجتماعات.
واضطر بان الى سحب الدعوة تحت ضغط احتجاجات الغربيين وتهديد وفد المعارضة السورية بمقاطعة الاجتماع ورفض ايران التجاوب مع طلبه الموافقة على بيان جنيف-1.
وردا على سحب الدعوة، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف "نأسف لقيام الامين العام بان كي مون بسحب دعوته تحت الضغط".
واضاف ظريف "من المؤسف ان بان كي مون لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لاعلان الاسباب الحقيقية لسحب الدعوة" مضيفا "هذا السلوك لا يليق بكرامة الامين العام للامم المتحدة".
من جهته قال نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى التلفزيون الرسمي "ان الجميع يعلم ان فرص (التوصل) الى حل فعلي في سوريا ليست كبيرة بدون ايران".
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي ترغب في رحيل الرئيس بشار الاسد، اشترطت ان تدعم ايران اولا عملية الانتقال الديمقراطي في سوريا اي الموافقة على بيان جنيف-1 للحضور الى سويسرا.
وتم الاتفاق في مؤتمر جنيف-1 الذي عقد في حزيران/يونيو 2012 في غياب الطرفين السوريين على تشكيل حكومة من المعارضة والنظام كاملة الصلاحيات تتولى الاشراف على العملية الانتقالية، من دون ان تاتي على ذكر مصير بشار الاسد.
واستبعد الرئيس السوري في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس نشرت الاثنين ان تضم اي حكومة مستقبلية وزراء من المعارضة المقيمة في الخارج التي شكك في تمثيليتها.
واكدت المعارضة انها ستشارك في مؤتمر جنيف-2 بهدف التوصل الى حل يلحظ رحيل الاسد، الامر الذي يرفض النظام مجرد البحث فيه.
وقد اعلن الاسد ان هناك "فرصا كبيرة" بان يترشح الى ولاية رئاسية جديدة خلال الانتخابات المقررة في حزيران/يونيو المقبل.
وقال عراقجي "كنا على استعداد للمشاركة في مؤتمر جنيف-2 ولعب دورنا، لكننا لا نقبل بشرط مسبق يحد اي حل بمعطيات معينة". مضيفا "لن نشارك في المفاوضات وسننتظر لنرى كيف سيتمكن (المشاركون) من التوصل الى اتفاق من طرف واحد".
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته ان عدم دعوة طهران "خطأ".
واضاف "لقد شددنا على الدوام على ان كل الاطراف الخارجية يجب ان تكون ممثلة".
وانتقد لافروف التبريرات التي اعطاها بان كي مون بشأن تغيير موقفه وسحب دعوته.
لكن الوزير الروسي اعتبر مع ذلك ان غياب ايران عن جنيف-2 "ليس كارثة".
ويستغرق اجتماع مونترو يوما واحدا. وينتقل بعدها الوفدان السوريان الى جنيف حيث سيجريان اعتبارا من الجمعة مفاوضات في حضور المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي. وقد تستغرق هذه المحادثات اياما.
ويلتقي لافروف مساء الثلاثاء في مونترو وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
في هذا الوقت، تستمر فصول العنف على الارض في سوريا.
وقتل الثلاثاء عشرة اشخاص على الاقل في قصف بالطيران الحربي على مدينة حلب (شمال)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتعرضت مناطق سيطرة المعارضة في حلب وريفها منذ 15 كانون الاول/ديسمبر الماضي لقصف مركز بالطيران، ادى الى مقتل اكثر من 600 شخص خلال ثلاثة اسابيع، بحسب المرصد.
من جهة اخرى، اتهم ثلاثة مدعين عامين دوليين سابقين النظام السوري بارتكاب اعمال قتل وتعذيب على نطاق واسع، في تقرير نشر الاثنين.
وتحدث التقرير عن 11 الف معتقل توفوا في سجون النظام السوري.
واكد المعلم "رغبة سوريا بإنجاح هذا المؤتمر كخطوة أولى لبدء حوار سوري سوري على الأراضي السورية بما يحقق تطلعات الشعب دون تدخل خارجي من أي طرف كان".
وحول مضمون الدعوة إلى مؤتمر جنيف-2 قال المعلم "إن مضمون الدعوة لا ينسجم مع موقفنا القانوني والسياسي ولا مع تطلعات الشعب السوري، لكننا نأتي إلى جنيف على أمل أن يكون منطلقا لموقف سوري ودولي موحد في مواجهة الإرهاب الذي يضرب سوريا والمنطقة".
ورأى في عدم دعوة ايران للمشاركة في المؤتمر "خطأ كبيرا"، وفي قيام الامم المتحدة بسحب دعوتها لايران "مهزلة".
ووصل الوفدان السوريان الرسمي والمعارض مساء الثلاثاء الى مونترو للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يبدأ اعماله الاربعاء في هذه المدينة على ان ينتقل بعدها الى جنيف.
وقد بدأ اعتبارا من بعد ظهر الثلاثاء وصول اعضاء الوفود الرسمية المشاركة في المؤتمر حول سوريا الى مدينة مونترو السويسرية، وستغيب ايران بعد سحب الدعوة الموجهة اليها، ما اعتبرته موسكو "خطأ"، فيما حذرت طهران من فشل المؤتمر.
ووصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى جنيف على ان يتوجه مساء الى مونترو التي وصل اليها نظيره الروسي سيرغي لافروف.
ووصل الوفد الحكومي السوري قرابة الساعة 21,15 (20,15) الى فندق "سويس ماجستيك" الواقع على بعد مئات الامتار من المكان الذي سيعقد فيه المؤتمر، بحسب ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس.
ووصل وزيرا الخارجية وليد المعلم والاعلام عمران الزعبي في سيارة اولا، ولحقت بهما سيارات اخرى تقل المستشارة الاعلامية والسياسية لرئيس الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد واعضاء آخرين في الوفد الرسمي.
ورفض كل اعضاء الوفد الادلاء بتصريحات.
وتأخر وصول الوفد بسبب توقف طائرته لخمس ساعات في مطار اثينا بسبب رفض السلطات اليونانية تزويدها بالوقود، بحسب مصدر رسمي، بينما بررت السلطات اليونانية التاخير بعملية تفتيش روتينية تتم بسبب العقوبات المفروضة على دمشق، بحسب وكالة انباء "انا" اليونانية.
وكان وفد المعارضة السورية الذي سيشارك في المؤتمر وصل في وقت سابق بعيدا عن الاعلام الى فندقه، بحسب ما افاد مصدر في الوفد.
واعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مساء الثلاثاء اسماء اعضاء الوفد الذي سيضم رئيس الائتلاف احمد الجربا واعضاء الائتلاف بدر جاموس وهيثم المالح وسهير الاتاسي وغيرهم.
وقبيل وصوله الى مونترو، اعتبر المعلم ان "موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن وزير الخارجية السوري قوله "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
ويفتتح المؤتمر صباح الاربعاء. وستعقد على هامشه اجتماعات بين اعضاء الوفود، بحسب مصادر متطابقة.
وهو اللقاء الاول بين المعارضة والحكومة منذ بدء الازمة في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011. وقد خصصت لهما طاولتان متقابلتان في قاعة الاجتماعات، وستجلس المعارضة الى يمين وفد الولايات المتحدة، بينما الوفد الحكومي الى يمين الوفد الروسي.
وبين العرابين الروسي والاميركي، وفد الامم المتحدة برئاسة الامين العام بان كي مون.
وقال مسؤول روسي بارز الثلاثاء ان المحادثات بين النظام السوري والمعارضة ستستمر ما بين سبعة وعشرة ايام وستتبعها جولة اخرى من المحادثات.
واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بلاده تتوقع ان يحقق مؤتمر جنيف-2 "تقدما نحو السلام" في سوريا فيما قال نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان برلين تنتظر "خطوات صغيرة" وذلك في مؤتمر صحافي مشترك الثلاثاء في باريس.
وقبل ساعات من اعلان بان كي مون سحب الدعوة التي وجهها مساء الاحد الى ايران، كان اسم ايران لا يزال على طاولة الاجتماعات.
واضطر بان الى سحب الدعوة تحت ضغط احتجاجات الغربيين وتهديد وفد المعارضة السورية بمقاطعة الاجتماع ورفض ايران التجاوب مع طلبه الموافقة على بيان جنيف-1.
وردا على سحب الدعوة، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف "نأسف لقيام الامين العام بان كي مون بسحب دعوته تحت الضغط".
واضاف ظريف "من المؤسف ان بان كي مون لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لاعلان الاسباب الحقيقية لسحب الدعوة" مضيفا "هذا السلوك لا يليق بكرامة الامين العام للامم المتحدة".
من جهته قال نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى التلفزيون الرسمي "ان الجميع يعلم ان فرص (التوصل) الى حل فعلي في سوريا ليست كبيرة بدون ايران".
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي ترغب في رحيل الرئيس بشار الاسد، اشترطت ان تدعم ايران اولا عملية الانتقال الديمقراطي في سوريا اي الموافقة على بيان جنيف-1 للحضور الى سويسرا.
وتم الاتفاق في مؤتمر جنيف-1 الذي عقد في حزيران/يونيو 2012 في غياب الطرفين السوريين على تشكيل حكومة من المعارضة والنظام كاملة الصلاحيات تتولى الاشراف على العملية الانتقالية، من دون ان تاتي على ذكر مصير بشار الاسد.
واستبعد الرئيس السوري في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس نشرت الاثنين ان تضم اي حكومة مستقبلية وزراء من المعارضة المقيمة في الخارج التي شكك في تمثيليتها.
واكدت المعارضة انها ستشارك في مؤتمر جنيف-2 بهدف التوصل الى حل يلحظ رحيل الاسد، الامر الذي يرفض النظام مجرد البحث فيه.
وقد اعلن الاسد ان هناك "فرصا كبيرة" بان يترشح الى ولاية رئاسية جديدة خلال الانتخابات المقررة في حزيران/يونيو المقبل.
وقال عراقجي "كنا على استعداد للمشاركة في مؤتمر جنيف-2 ولعب دورنا، لكننا لا نقبل بشرط مسبق يحد اي حل بمعطيات معينة". مضيفا "لن نشارك في المفاوضات وسننتظر لنرى كيف سيتمكن (المشاركون) من التوصل الى اتفاق من طرف واحد".
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته ان عدم دعوة طهران "خطأ".
واضاف "لقد شددنا على الدوام على ان كل الاطراف الخارجية يجب ان تكون ممثلة".
وانتقد لافروف التبريرات التي اعطاها بان كي مون بشأن تغيير موقفه وسحب دعوته.
لكن الوزير الروسي اعتبر مع ذلك ان غياب ايران عن جنيف-2 "ليس كارثة".
ويستغرق اجتماع مونترو يوما واحدا. وينتقل بعدها الوفدان السوريان الى جنيف حيث سيجريان اعتبارا من الجمعة مفاوضات في حضور المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابراهيمي. وقد تستغرق هذه المحادثات اياما.
ويلتقي لافروف مساء الثلاثاء في مونترو وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
في هذا الوقت، تستمر فصول العنف على الارض في سوريا.
وقتل الثلاثاء عشرة اشخاص على الاقل في قصف بالطيران الحربي على مدينة حلب (شمال)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتعرضت مناطق سيطرة المعارضة في حلب وريفها منذ 15 كانون الاول/ديسمبر الماضي لقصف مركز بالطيران، ادى الى مقتل اكثر من 600 شخص خلال ثلاثة اسابيع، بحسب المرصد.
من جهة اخرى، اتهم ثلاثة مدعين عامين دوليين سابقين النظام السوري بارتكاب اعمال قتل وتعذيب على نطاق واسع، في تقرير نشر الاثنين.
وتحدث التقرير عن 11 الف معتقل توفوا في سجون النظام السوري.


الصفحات
سياسة









