ودافع العميد السوري المنشق عبد الرزاق أصلان اللاز عن بقاء قسم كبير من ضباط الجيش المنشقين في مخيمات بتركيا دون أن يشاركوا في العمليات العسكرية وأكّد أن السبب عدم وجود تنظيم ودعم ثابت لهم. وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إن التسارع الكبير في الأحداث لم يفسح للسوريين أي مجال للاختيار في مثل هكذا أمور، ومن غير المنطقي أن يُطلب من أي ضابط التوجه إلى ساحة معركة تخلو من أبسط أشكال التنظيم، وفي ظل عدم وجود دعم ثابت ومقدرات معروفة يمكن من خلالها التخطيط للمعركة والإقدام عليها، وهذا الأمر يحتم الإسراع في تشكيل نواة جيش حقيقي بهيكلية نظامية تنخرط فيها جميع الاختصاصات".
ودعا العميد السابق في وزارة الداخلية السورية ومدير مدرسة الشرطة بدمشق، لتغيير التركيبة الحالية للجيش الحر ليكون قادراً على التغلب على النظام والتكفيريين، وقال "إن قتال النظام وأعوانه من الميليشيات والتكفيريين يتطلب إرادة دولية وقرار دولي في دعم الجيش السوري الحر لتكوين نواة جيش حقيقي بخبرات ضباطها وأفرادها المنشقين أساساً من الخدمة العسكرية".
وعن سبب عدم توسيع "الشرطة الثورية" التي ساهم مع آخرين بتشكيلها ووضع نواتها الأساسية، قال العميد أصلان اللاز "لقد تم تشكيل قيادة شرطة حرة في حلب ومناطقها، ولم تتلق الدعم الكافي وخاصة من جهة كفاية رواتب عناصرها، ومازالت الشرطة الحرة قائمة حتى الآن في مواجهة كل التحديات الكبيرة التي تمر بها خصوصاً مع ازدياد عدد اللصوص والمجرمين والخارجين عن القانون الذين أطلقهم النظام من أجل تشويه سمعة الثورة". وتابع "وبعد تقدم النظام في عدة محاور في مدينة حلب، اضطرت قيادتها للانسحاب من منطقة الشيخ نجار إلى منطقة أخرى في الشمال الغربي من حلب" وفق توضيحه.
وعن مستودعات الأسلحة التي غنمتها الكتائب المعارضة المسلحة ولم تغيّر موازين القوى، قال "السبب الرئيسي هو عدم وجود قيادة وسيطرة حقيقية على الفصائل المقاتلة، فانفرد كل فصيل بقوانين خاصة به فيما يخص توزيع الغنائم وتقسيمها، إضافة إلى أن النظام لم يكن يعطيهم وقتهم لأخذ حاجتهم من الذخيرة، فهو يقوم بقصفها فور إحراز الجيش الحر أي تقدم نحو تلك المخازن والمستودعات، وكان أي سلاح دون ذخيرة لا يجدي نفعاً".
وأعرب الجنرال المنشق عن قناعته بأن وصول مضادات جوية للجيش الحر أمر لا معنى له دون وجود حظر جوي كامل، وأوضح "إن وصول مضادات جوية قد يعيق سلاح الجو بعض الشيء لكنه يبقى عديم النفع دون وجود حظر جوي كامل على سورية، ووصول هذا النوع من السلاح لا يعني تحقيق توازن في القوى، فالنظام قادر على أن يلجئ إلى عادته القديمة وليس من المستغرب أبداً أن يقوم بزيادة عدد السيارات المفخخة وتفجيرها بين المواطنين".
وحذّر العميد أصلان اللاز من تقسيم النظام للبلاد وفق منطق المفيدة له وغير المفيدة، وقال "سورية الآن في طور التقسيم، وعلينا التحرك بسرعة وفق مجموعة عمل قادرة على أن تثبت للمجتمع الدولي والدول صاحبة القرار أن هناك من هو قادر على ضمان حقوق كافة مكونات المجتمع واحترام الجميع تحت سقف المواطنة". ورأى "إن أي تقسيم هو كارثة على سورية وعلى المنطقة بأكملها، وحيث أن أي جزء من البلاد لا يمتلك مقومات الدولة منفرداً، وهناك القادر الجدير على قيادة سورية المستقبل ذوي كفاءات عالية ومشهود لهم بالاعتدال ومقبولين من مختلف غالبية الطيف السوري ويجب مساندة مشروعهم ليظهر لحيّز التنفيذ، ونخشى أن نكون قد قطعنا أكثر من نصف الطريق نحو التقسيم وعلى مرأى ومسمع الجميع"، وفق قوله
ودعا العميد السابق في وزارة الداخلية السورية ومدير مدرسة الشرطة بدمشق، لتغيير التركيبة الحالية للجيش الحر ليكون قادراً على التغلب على النظام والتكفيريين، وقال "إن قتال النظام وأعوانه من الميليشيات والتكفيريين يتطلب إرادة دولية وقرار دولي في دعم الجيش السوري الحر لتكوين نواة جيش حقيقي بخبرات ضباطها وأفرادها المنشقين أساساً من الخدمة العسكرية".
وعن سبب عدم توسيع "الشرطة الثورية" التي ساهم مع آخرين بتشكيلها ووضع نواتها الأساسية، قال العميد أصلان اللاز "لقد تم تشكيل قيادة شرطة حرة في حلب ومناطقها، ولم تتلق الدعم الكافي وخاصة من جهة كفاية رواتب عناصرها، ومازالت الشرطة الحرة قائمة حتى الآن في مواجهة كل التحديات الكبيرة التي تمر بها خصوصاً مع ازدياد عدد اللصوص والمجرمين والخارجين عن القانون الذين أطلقهم النظام من أجل تشويه سمعة الثورة". وتابع "وبعد تقدم النظام في عدة محاور في مدينة حلب، اضطرت قيادتها للانسحاب من منطقة الشيخ نجار إلى منطقة أخرى في الشمال الغربي من حلب" وفق توضيحه.
وعن مستودعات الأسلحة التي غنمتها الكتائب المعارضة المسلحة ولم تغيّر موازين القوى، قال "السبب الرئيسي هو عدم وجود قيادة وسيطرة حقيقية على الفصائل المقاتلة، فانفرد كل فصيل بقوانين خاصة به فيما يخص توزيع الغنائم وتقسيمها، إضافة إلى أن النظام لم يكن يعطيهم وقتهم لأخذ حاجتهم من الذخيرة، فهو يقوم بقصفها فور إحراز الجيش الحر أي تقدم نحو تلك المخازن والمستودعات، وكان أي سلاح دون ذخيرة لا يجدي نفعاً".
وأعرب الجنرال المنشق عن قناعته بأن وصول مضادات جوية للجيش الحر أمر لا معنى له دون وجود حظر جوي كامل، وأوضح "إن وصول مضادات جوية قد يعيق سلاح الجو بعض الشيء لكنه يبقى عديم النفع دون وجود حظر جوي كامل على سورية، ووصول هذا النوع من السلاح لا يعني تحقيق توازن في القوى، فالنظام قادر على أن يلجئ إلى عادته القديمة وليس من المستغرب أبداً أن يقوم بزيادة عدد السيارات المفخخة وتفجيرها بين المواطنين".
وحذّر العميد أصلان اللاز من تقسيم النظام للبلاد وفق منطق المفيدة له وغير المفيدة، وقال "سورية الآن في طور التقسيم، وعلينا التحرك بسرعة وفق مجموعة عمل قادرة على أن تثبت للمجتمع الدولي والدول صاحبة القرار أن هناك من هو قادر على ضمان حقوق كافة مكونات المجتمع واحترام الجميع تحت سقف المواطنة". ورأى "إن أي تقسيم هو كارثة على سورية وعلى المنطقة بأكملها، وحيث أن أي جزء من البلاد لا يمتلك مقومات الدولة منفرداً، وهناك القادر الجدير على قيادة سورية المستقبل ذوي كفاءات عالية ومشهود لهم بالاعتدال ومقبولين من مختلف غالبية الطيف السوري ويجب مساندة مشروعهم ليظهر لحيّز التنفيذ، ونخشى أن نكون قد قطعنا أكثر من نصف الطريق نحو التقسيم وعلى مرأى ومسمع الجميع"، وفق قوله


الصفحات
سياسة









