لسوريا تاريخ حضاري عريق، فقد تعاقبت عليها حضارات متعددة منذ أقدم العصور، ما أعطى الشعب السوري خلفية ثقافية غنية، لا تدل على ذلك فحسب، الآثار الباقية ليومنا من هذه الحضارات، ولكن أيضا الموروث الثقافي
يتمتع أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله بقدرة كبيرة على قلب الحقائق وتزوير الوقائع، يعتمد على نظرية غوبلز، ولكنه يعرف أن جمهوره حتى غير قادر على تصديق بعض ما يقول، وإنْ صدّق بعض الكلام الآخر
للتوضيح أولاً، لم يكن النظام السوري خارج ما يسمى الجامعة العربية إلا بروتوكولياً فقط، فقد اعترف هو نفسه بأن علاقاته مع العديد من الدول العربية بعيداً عن الأضواء كانت سمناً على عسل، ولم تتأثر كثيراً
بات عنوان هزيمة الإسلام السياسي سائداً في الأوساط الأكاديمية والسياسية والإعلامية منذ سنوات، لكن تراجع حركة "النهضة"، فرع "الإخوان" في تونس، وأيضاً حزب "العدالة والتنمية" بقيادة رجب طيب أردوغان، مثّل
ليس من المبالغة القول إن مأساة التشرّد واللجوء السوري تمثّل الكارثة الحربية-الإنسانية ذات الأثر السياسي الأعمق عالمياً في العقود الثلاثة الأخيرة. ذلك أنه إضافة الى حجم الديموغرافيا المعنيّة المقدّرة
عادت سوريا عضواً عادياً في النظام العربي الذي إطاره الرسمي جامعة الدول العربية. لم يعد مجدياً إثارة السؤال الذي انشغلنا به منذ إقصائها عن موقعها، هل كان ما حدث إجراءً سليماً أو ضرورياً؟ كما لم يعد
رغم وقوف إسرائيل مع إيران بحربها على العراق، أملاً باستنزاف القوّتين، وخاصة العراق كعمق عربي لسوريا التي تحتل إسرائيل أرضها؛ ورغم غضّها الطرف عن تدخل حزب الله -أداة إيران في لبنان- لدعم نظام الأسد؛
تتجه أنظار العالم هذه الأيام إلى تركيا، حيث تجري انتخابات تاريخية تهدف إلى اختيار رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس النواب. وتقام هذه الانتخابات في بيئة يطغى عليها التوتر والاستقطاب السياسي الشديد، وتتنازع