يصف الفنان اللبناني زياد رحباني وزميله المخرج السينمائي جان شمعون في اسكتش فكاهي بثته «صوت الشعب» محطة إذاعة الحزب الشيوعي اللبناني، في سبعينيات القرن الماضي، كيف كان اليساريون اللبنانيون واقفين «في
انقسم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي، في مؤتمره في عام 1903 في لندن، إلى جناحين، البلاشفة (أي الأغلبية) والمناشفة (الأقلية). اعتقد المناشفة، بزعامة مارتوف وبليخانوف، أن الاشتراكية الروسية سوف تنمو
- الرئيس الأميركي جو بايدن يزداد تصميماً على هزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا وعلى تقزيم "البوتينية" في روسيا، وبات يغامر باضطراره الى خوض الحرب الأوكرانية بصورة مباشرة لأنه دخل النفق،
يمكن الاعتقاد لحد الجزم أن تعاون المضطرين الثلاثة في محور أستانة لفظ أنفاسه الأخيرة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. فقد ظهر للعلن انحياز الموقف التركي لأوربة والناتو بمواقفه، وتبين هشاشة العلاقة
يتصدر موضوع اللاجىء السوري مرة أخرى أجندة الحياة اليومية والسياسية في تركيا جنبا إلى جنب مع ملفات الأزمات الاقتصادية والمعيشية في البلاد. كلما اقتربت صناديق الاقتراع من الناخب التركي ازداد الاحتقان
ارتبطت سوريا تاريخيّاً بفكرة الوحدة مثلما ارتبطت الجزائر بفكرة الثورة، وفلسطين بفكرة المقاومة، ولبنان بفكرة الحرّيّة. الرئيس الجزائري الراحل أحمد بن بلّه نُسب إليه أنّه قال، حين زار دمشق للمرّة
كانت آسيا الوسطى حقل توازن بين روسيا والغرب، ولكن يبدو أنها صارت ساحة مفتوحة للصراع الدولي، إذ وضع الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط (فبراير) الماضي زعماء دول آسيا الوسطى الخمس في موقف مستحيل في منطقة
رغم فقدان الائتلاف لرمزيته وتمثيله لأي شيء سوى مجموعة أعضائه الذين يدخلون ويخرجون، فلا نعرف من دخل لماذا دخل، ومن خرج لماذا خرج، إنها تطبيقات الباب الدوار الذي لا نعرف من بوابه الحقيقي ومن حارسه