حتى ساعات قليلة سبقت قرار تركيا رفع الفيتو عن انضمام السويد وفنلندا الى "حلف شمال الأطلسي"، كان كبار المراقبين الدوليّين يُعربون عن اعتقادهم بأنّ إمكان موافقة ستوكهولم وفنلندا على مطالب أنقرة
احتفالاً بالذكرى السنويّة لولادته، سمّى «حزب الله» السنوات الأربعين من عمره (1982-2022) «الأربعين ربيعاً». وتكريماً للمناسبة هذه، أطلق «سلسلة نشاطات احتفاليّة»، كما تقول دعايته. والحال، أنّ من ينظر
ماذا لو نظرنا، أو حاولنا النظر إلى الزاوية الأخرى التي لم يتطرق إليها المؤتمر الدولي لبحث الأزمة الغذائية، الذي استضافته ألمانيا، بحضور 40 دولة أول من أمس الجمعة، وعلى الأرجح أن يغيب اليوم الأحد، عن
خلال الأسبوع الماضي، أعلن ملك الأردن عبدالله بن الحسين أن بلاده مستعدة للانضمام إلى "حلف ناتو شرق أوسطي"، عندما يخرج المشروع إلى العلن، ما يعني أن الكلام عن مبادرة كهذه قائمة، وتتنقل بين عاصمة وأخرى
حاولتُ أن أبيّن في المقالة السابقة كيف أن غياب الوطنية السورية لا يكمن، كما جرى القول عند أكثر الباحثين الكسالى، في فسيفساء المجتمع السوري وتنوع نسيجه، والذي لا يشبه إلا كثيرا ما هو قائم في جميع
من حيث الشكل، فقائد الانقلاب العسكري الجنرال عبد الفتاح السيسي في أقوى "حالاته"، منذ التمهيد لتولي الحكم بانقلابه في 3 تموز/ يوليو 2013، فها هو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد يزوره في القاهرة، وهو
أسئلة كثيرة تطرحها الجولة الشرق أوسطية للرئيس الأميركي في شأن ما قبلها وما بعدها، كذلك محطاتها ما بين إسرائيل ورام الله، ثم السعودية. لعل أهمها ما إذا كانت إدارة جو بايدن أجرت مراجعة حقيقية لسياساتها
هل يمكن، أو هل يجوز، عقد مقاربة سياسية، أو أخلاقية، بين التجربتين، أو النكبتين، الفلسطينية والسورية؟ أو هل يمكن الحديث عن تشابه بينهما، في الظروف والمكوّنات والتطورات والمآلات، أو في الألم، جراء