تصادف هذه السنة المئوية الأولى لصدور «صورة الفنان في شبابه»، رواية جيمس جويس الأولى التي نُشرت في نيويورك سنة 1916، ولكنها كانت ـ بمبادرة شخصية من إزرا باوند ـ قد ظهرت مسلسلة في مجلة «إيغويست»
ليس العرب وحدهم في مأزق سورية والعراق، بما في ذلك المسّ بعروبة هذين البلدين ووحدتهما. فإيران تمر فيهما بأزمة حقيقية. وقد وصل الاستنزاف إلى درجة اضطرارها للتعامل مع التململ بين الشيعة العرب العراقيين.
لم تأت الوثائق الرسمية للولايات المتحدة التي رفعت السرية عنها, - الحدث الذي لم يأخذ حقه من اهتمام الصحافة - وأظهرت الدور الذي لعبته الولايات المتحدة بمساعدة الخميني على الإطاحة بالشاه وتأسيس دولته
يعيش حزب الله الآن أسوأ فتراته على الإطلاق، وهو يعاني المأزق على كل المستويات السياسية الاقتصادية العسكرية، وللمفارقة يعاني الحزب المحتضر، والداخل حتى في حالة الموت السريري أساساً من حلفائه وحلفاء
سيناريو تخيلي لشهداء الثورة السورية وهم يتعدّون المليون شهيد... ماذا لو عادوا هذا الأسبوع ليروا حصائد الثورة التي أطلقوها ودافعوا عنها واستشهدوا في سبيلها، سيشاهدون بالتأكيد خذلان جبهات، وانتصارات
“إن من أقبح أنواع الاستبداد، استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل”. عادت الأضواء فى الآونة الأخيرة لتُسلط بكثافة نحو دراسات وكتب وروايات صدرت في القرنين الماضيين، تتناول طبائع
لم يولد «حزب الله» من عبث أو فراغ. أما الأسباب التي مهدت له فتمتد من قيام الثورة الخمينية إلى اندلاع الحرب العراقية – الإيرانية، ومن المشروع الشيعي الذي رعاه موسى الصدر إلى الغزو الإسرائيلي في 1982.
لا حل قريباً في سورية، ولا في العراق، ولا في لبنان. فتّش عن إيران. ستكون «معجزة» مفاجئة أن تظهر بداية حلٍّ في اليمن، وهي لن تحصل إلا اذا نال أتباع ايران تنازلات تمكّنهم لاحقاً من استعادة زمام