الدول المعنية بالأزمة السورية لم تستنفد الحلول الغريبة لهذا النزاع بعد. اقتراحات عقيمة لرسم مسار حل سياسي لم تؤد منذ أربع سنوات إلا الى اطالة أمد الصراع وزيادة الخسائر في البشر والحجر. وليس في الأفق
لقد بات واضحاً، منذ التدخل العسكري الروسي في سورية، أن الوضع الراهن للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لن يكتب له البقاء. فخلال شهر واحد للحملة العسكرية الروسية في سورية، أصبح جلياً أن السياسة
كتب علي إبراهيم: هل يمكن أن نتصور سيناريو تنتصر فيه "داعش" وتصبح حقيقة أول دولة إرهابية تنشر الرعب والخراب في المنطقة والعالم؟ هذه الخاطرة تمر بعد أحداث سقوط طائرة السياح الروسية في سيناء وما رافقها
في الخامس من الشهر الحالي تسرّب تسجيل يجمع مشايخ العقل الدروز مع ما يُسمّى “اللجنة الأمنية” في محافظة السويداء، وفي فرع الأمن العسكري بحسب ما نشرت صفحة “شبكة أخبار السويداء” الموالية. رئيس فرع الأمن
منذ آذار من عام ٢٠١١ والعالم يستمع دائماً الى معزوفة واحدة هي "الشعب السوري هو الذي يقرر مستقبله ومصير الاسد"، النظام السوري قال هذا وكذلك الروس والايرانيون وحتى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي -
أسبوعاً بعد أسبوع يتضح أن العدوان الروسي على سوريا لن يأتي بالنتائج التي يتوخاها الرئيس فلاديمير بوتين. فلا بشار بقواته المتهالكة قابل للإنقاذ ثم التعويم، ولا المدد الإيراني بالضباط ورجال الميليشيات
خرج مؤتمر فيينا حول الشأن السوري، والذي ضم سبع عشرة دولة بالإضافة إلى الأمم المتحدة، ببيان حول المبادئ الأساسية لحل الأزمة في سوريا، من هذه المبادئ وحدة سوريا واستقلالها وهويتها العلمانية، والحفاظ
من المحبة لمصر والحرص عليها إزالة ذلك الحظر المتوهم من تناول ما يجري فيها من الإعلام العربي الوحيد المؤثر، وأعني به السعودي أو المدعوم من السعودية لا أتوقع أن مقالة هنا أو تقريراً صريحاً هناك ستكون