في ظل الحديث عن امكانية قيام حظر جوي فوق مساحة سوريا بسبب الجرائم المرتكبة، والتي يندى جبين البشرية لها من قبل طيران النظام، لا بد من القاء نظرة حقيقية على ماهية الامكانيات القتالية لطيران الدفاع
وسط «حرب الإبادة» التي يشنّها ما تبقى من النظام السوري على شعبه خدمة لـ«السيناريو» الإقليمي المُعدّ لمنطقة المشرق العربي، وهي حرب تتزامن معها الانهيارات المُتسارعة لمفهوم الدولة في عموم الشرق الأوسط
ربما ننشغل كثيرا في البحث عن كلمات مناسبة لإدانة المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش في مسجد الإمام الصادق في الكويت. وعلى أي حال فقد فعلنا شيئا كهذا بعد الحادث المماثل في الأحساء قبل تسعة أشهر، ثم في
توقُّع «انهيار مفاجئ للجيش» النظامي السوري والقلق من «ملء الإسلاميين الفراغ»، كانا محرّك الاتصالات الدولية والإقليمية في اتجاهين: الأول، ضغط من إدارة الرئيس باراك أوباما، على دول إقليمية رئيسية لوقف
بعد ثلاثة أسابيع على بدء الانتفاضة السورية، في نيسان (ابريل) 2011، أسرّ رئيس الأركان السوري السابق حكمت الشهابي لصديقه الزعيم السياسي اللبناني وليد جنبلاط خشيته من أن سورية ذاهبة إلى حرب أهلية، ومن
الحديث عن نيات الأتراك بالدخول في شمال سوريا يتردد منذ بداية الثورة السورية، قبل أربع سنوات، لكن ثبت أن كل ما قيل عنه خارج تفكير أنقرة، بخلاف تمنيات السوريين الذين استنجدوا بهم من بطش نظام الأسد أو
من عدة جوانب، تعتبر الأقلية الدرزية في إسرائيل أكثر صهيونية من معظم اليهود فيها، ولكن حين تدعم إسرائيل أعداءهم في سوريا، فإن هذا التحالف الصهيوني يصبح عرضة للتصدع، لا تحظى به إسرائيل بسمعة أنها جار