في المقابلة المطوّلة التي أجراها الزميل غسّان شربل مع ياسر عبد ربّه، أمين السرّ السابق للّجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة، والتي نُشرت على ثلاث حلقات في هذه الجريدة، ثمّة مادّة يشيب لها
مع دخول الثورة السورية عامها الـ 14، واستمرار محنة السوريين في المخيمات الداخلية والخارجية والشتات في مختلف أنحاء العالم، إلى جانب معاناتهم بصورة عامّة بغضّ النظر عن التصنيفات النمطية: معارضة موالاة
واهمٌ مَنْ يعتقدُ برغبة وإرادة هذا الثنائي بالسلام في المنطقة ،وهو مَنْ ارتكبَ ، على مدى عقود من الزمن ، جرائم حرب وإبادة وضّد الإنسانية وحصار وتجويع على شعوب العالم وعلى أطفال ونساء غزّة ، تجده قد
ربما لم يكن يتصور أبو محمد الجولاني أن المشكلات ستلاحقه كيفما تحرك، وعلى الرغم من نجاحه في ضبط البيت الداخلي للهيئة، وحصوله على تجديد الولاء من الغالبية العظمى من عسكريي هيئة تحرير الشام، إلا أن
لم يدرِ بأن حماسه الثوري سيدفعه لفعل يُسجّله التاريخ المعاصر لسوريا، كما أنَّه دفع ثمن مشهدٍ يستذكره السوريون في كلّ عام كحدث مفصلي، عندما كسر حاجز الخوف من قلوبهم في محافظة حمص خاصة والبلاد عامة،
مع الذكرى الـ 13 لاندلاع الأزمة السورية، خرج قبل أيام بدر جاموس، رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة لبشار الأسد. وقال إن الهيئة ترغب في أن تقام المفاوضات بين الأسد والمعارضة في العاصمة السعودية،
بسم الله الرحمن الرحيم "ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين". فكرة التعافي المبكر هو مصطلح أقرب الى السياسة منه الى الاقتصاد صمم ليخدم اقتصاد نظام الاسد حصرا وهي فكرة خبيثة
عمر المختار، يسكن في خواطرنا أسطورةً لا تتزحزح بكل ما تحمله من دلالات، وجاءت ثورتنا وكان لكل مدينة "مختارها"، وفي حلب لا يزاحم أحد على هذا اللقب، شهيدنا "أبو الطيب"، وفي ذكرى استشهاده الثامنة، نترك