أبي هيثم المالح أنا فخور بك
الفجر أتٍ لامحالة
مع ألمي الشديد لأن يكون أمثالك وليس لأنك والدي الحبيب فقط وراء القضبان ، ويُحاكمون من قِبل العصابة الحاكمة بتهم لاتليق إلا بأمثالهم المارقين القتلة
كثر الحديث هذه الايام عن الدور التركي في منطقتنا العربية و طال الصمت المعارض أملا في أن يهدأ هذا الصخب فإذا بالصخب يصبح موقفا و رأيا و وصاية على امتنا العربية . لنستعرض اوليات ما حدث :
مرّت الذكرى العاشرة لرحيل حافظ الأسد (6 تشرين الأول/ أكتوبر 1930 ـ 10 حزيران/ يونيو 2000) دون كبير ضجيج وعجيج، كما كان المرء ينتظر من نظام وراثي ـ عائلي كان الأسد الأب مؤسسه، ويواصل الابن بشار الأسد
ينمّ إعدام عبد الملك ريغي، زعيم «جند الله»، بعد أشهر قليلة على إعدام أخيه، عن ضعف البناء الدولتيّ والشرعيّ في إيران. أي، في هذه الحال، عن تصدّع العلاقة مع السنّة والبلوش، بعد أسابيع على الغمز من قناة
" لا تضيع وقتك في الأسئلة الاجتماعية. القضية الأهم بالنسبة للفقراء هي الفقر، والقضية الأهم بالنسبة للأغنياء هي عدم الفائدة "
الأديب الأيرلندي الساخر برنارد شو
الشمس والقمر شيئان مختلفان وكل واحد منهما له جماله الخاص لا يمكننا المقارنة بينهما طلب رجل ثري جداً من معلم الزين إعطاءه نصاً كتابياً يذكره على الدوام بمدى السعادة التي يشعر بها عندما يكون مع عائلته.
ن صدور هذا التقرير (سنوات الخوف) في واشنطن من قبل (العدالة الانتقالية في مشروع العالم العربي ) وبدعم من منظمة (بيت الحرية فريدروم هاوس )، يشكل قبسا من الضوء وسط ظلام الخوف والرعب الذي يخيم على سوريا
في التاسع والعشرين من شهر ماي الماضي نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا حذرت فيه من أن فتيات إنجليزيات يدخلن الإسلام ويترددن على المساجد فيما تشهد الكنائس عزوفا كبيرا من المسيحيين وتدنّت نسبة