تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


غالبية مسلمي العالم يؤيدون تطبيق الشريعة وإن بتفسيرات مختلفة




واشنطن, - اظهرت دراسة اجراها معهد "بيو" ان غالبية المسلمين في العالم يرغبون في تطبيق الشريعة في بلدانهم لكنها اظهرت آراء متضاربة حول تفسيرها.


غالبية مسلمي العالم يؤيدون تطبيق الشريعة وإن بتفسيرات مختلفة
وهذه الدراسة اجريت بين عامي 2008 و2012 وشملت 38 الف شخص من 39 بلدا، حول موضوع "الديانة السياسية والمجتمع" في العالم الاسلامي الذي يضم 1,6 مليار شخص. ويعد الدين الاسلامي الثاني في العالم بعد الديانة المسيحية. ويرغب معظم المسلمين خصوصا في آسيا وافريقيا والشرق الاوسط بتطبيق الشريعة مع تفاوت حسب المناطق الجغرافية - 8% في اذربيجان و99% في افغانستان - بحسب المعهد الذي يبرر ذلك بتاريخ الدول ومبدأ فصل الدين عن الدولة.
وتظهر الدراسة ان تطبيق الشريعة مرغوب فيه في الشؤون الخاصة لتسوية المسائل العائلية او العقارية من قبل المسلمين المقيمين في البلدان التي توجد فيها محاكم شرعية أو تعمل وفق الشريعة.
ولا يؤيد الا عدد محدود من الاشخاص اعدام المسلمين الذين اعتنقوا ديانة اخرى او الجلد او قطع يد السارقين باستثناء افغانستان وباكستان كما بلغت نسبة مؤيدي ذلك في الشرق الاوسط وشمال افريقيا 50%.
وأيدت الغالبية منح حرية العقيدة للديانات الاخرى.
ورغب 84% من الاشخاص في باكستان بتطبيق الشريعة في حين رأى 96% ان حرية المعتقد "امر جيد".
ونصف المسلمين قلقون من التطرف الديني في بلدانهم ويشكلون غالبية في مصر وتونس والعراق.
وفي معظم الدول ترى غالبية من النساء والرجال ان على المرأة ان تطيع زوجها خصوصا في العراق والمغرب وتونس واندونيسيا وافغانستان وماليزيا وتعتبر غالبية ايضا ان على المرأة وحدها ان تقرر ما اذا كانت تريد ارتداء الحجاب.
ولا يشعر معظم المسلمين بوجود تناقض بين الالتزام بديانتهم والحياة العصرية ويفضلون نظاما ديموقراطيا ويحبون الموسيقى او الافلام الغربية حتى وان كانوا يعتقدون انها غير اخلاقية.
وتعتبر غالبية عظمى من المسلمين بان البغاء ومثليي الجنس والانتحار والكحول امور غير اخلاقية لكن الاراء حول تعدد الزوجات تختلف اذ يعتبر 4% ذلك امرا مقبولا اخلاقيا في البوسنة والهرسك مقابل 87% في النيجر.
وغالبية المسلمين يبررون "جرائم الشرف" في افغانستان والعراق.
والعنف باسم الاسلام مرفوض بصورة عامة، لكن تؤيده نسبة قليلة في بنغلادش ومصر وافغانستان والاراضي الفلسطينية.
ويرى 81% من المسلمين الاميركيين انه غير مبرر "اطلاقا" مقابل 72% في باقي انحاء العالم بحسب الدراسة.

ا ف ب
الاربعاء 1 مايو 2013