تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


"غرفة مشتركة" بين الفلسطينين والجيش السوري في اليرموك




دمشق - قررت الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك مشاركة النظام السوري في عملية عسكرية لإخراج تنظيم "داعش" منه بعد نحو أسبوع من سيطرته على أجزاء واسعة من المخيم. ويأوي المخيم حاليا قرابة عشرة آلاف فلسطيني وخمسة آلاف سوري.


حدث توافق بين الفصائل الفلسطينية في مخيم اليرموك على عملية عسكرية بالتنسيق مع النظام السوري لإخراج تنظيم "الدولة الإسلامية" من المخيم بعد سيطرته على أجزاء واسعة منه، حسبما أعلن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني.

ويأوي مخيم اليرموك حاليا وفق مجدلاني قرابة عشرة آلاف فلسطيني وخمسة آلاف سوري، بعد أن نزح منه أكثر من ألفي شخص إثر دخول تنظيم "الدولة الإسلامية" إليه.

واندلعت المعارك في مخيم اليرموك في أيلول/ سبتمبر 2012، وتمكنت مجموعات من المعارضة المسلحة من السيطرة عليه، بينما انقسمت المجموعات الفلسطينية المقاتلة مع النظام وضده. وبعد أشهر من المعارك، أحكمت قوات النظام حصارها على المخيم الذي بات يعاني من أزمة إنسانية قاسية في ظل نقص فادح في المواد الغذائية والأدوية، ما تسبب بوفاة نحو مئتي شخص، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مجدلاني في مؤتمر صحافي عقده في دمشق أن دخول التنظيم المتطرف أطاح بالحل السياسي و"وضعنا أمام خيارات أخرى لحل أمني نراعي فيه الشراكة مع الدولة السورية صاحبة القرار الأول والأخير في الحفاظ على أمن المواطنين"، مشيرا إلى أن "الجهد الفلسطيني هو جهد تكاملي مع دور الدولة السورية في تطهير المخيم من الإرهاب".

وكان مجدلاني يتحدث بعد اجتماع عقد مساء الأربعاء شارك فيه ممثلون عن 14 فصيلا فلسطينيا في سوريا، وغابت عنه كتائب أكناف بيت المقدس، الحركة التي نشأت أخيرا في مخيم اليرموك والتي تعتبر قريبة من حركة حماس ومعارضة للنظام السوري. ومنذ دخول تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى مخيم اليرموك في الأول من نيسان/ أبريل، تقاتل كتائب أكناف بيت المقدس التنظيم الجهادي، ما أسفر عن مقتل 45 شخصا بينهم ستة مدنيين.

وقال المسؤول الفلسطيني القادم من رام الله والذي شارك في اجتماع الفصائل "اتفقنا على أن يبقى (الاجتماع) مفتوحا للتنسيق الدائم مع القيادة السورية، وأن تشكل غرفة عمليات مشتركة من القوات السورية والفصائل الفلسطينية التي ترغب والتي لها تواجد ملموس داخل المخيم أو في محيطه لاستكمال هذه العملية النظيفة عسكريا".

وأوضح أن "أي عمل (عسكري) يجب أن يراعي حياة المدنيين السوريين والفلسطينيين في اليرموك، وألا تكون هناك حالة من التدمير الشامل للمخيم، وأن تتم العملية بشكل تدريجي في الأحياء".

وأكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي لوكالة فرانس برس أن الفصائل الفلسطينية توافقت في الاجتماع "على دعم الحل العسكري لإخراج داعش من المخيم".

وفيما لم يكن في الإمكان الاتصال بممثلين عن كتائب أكناف بيت المقدس لتبين موقفها من العملية العسكرية، قال عبد الهادي أن"تسعين مقاتلا من أكناف بيت المقدس باتوا ينسقون مع غرفة العمليات المشتركة ويقاتلون إلى جانب النظام".

وأشار مجدلاني من جهته إلى أن "جزءا من مقاتلي أكناف بيت المقدس انشقوا عنه وباتوا يقاتلون إلى جانب تنظيمي داعش والنصرة".

فرانس24
الجمعة 10 أبريل 2015