جاء ذلك في كلمته الاثنين في مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن بشأن سيادة القانون الدولي، التي بثها المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.
وتحدث غوتيريش في كلمته عن دور مجلس الأمن الذي “يتخذ قرارات ملزمة للجميع”، مشيرا إلى أن “مسؤوليته فريدة والتزامه عالمي”.
وشدد على أن الإصلاح ضروري، مضيفا أنه يجب العمل دون تأخير “لتعزيز تمثيل هذا المجلس وفعاليته”.
كما أشار إلى أن الساحة الدولية تشهد “انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتجاهلا متبجحا لميثاق الأمم المتحدة. من غزة إلى أوكرانيا وبأنحاء العالم، يتم التعامل مع سيادة القانون وكأنها قائمة خيارات انتقائية”.
وقال الأمين العام: “نرى دولا تنتهك سيادة القانون دون أي رادع” من خلال الاستخدام غير المشروع للقوة، واستهداف البنية التحتية المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتطوير غير القانوني للأسلحة النووية، والتغييرات غير الدستورية للحكومات، والحرمان من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وحذر الأمين العام من أن هذه الانتهاكات ترسخ “سوابق خطيرة”، و”تغذي انعدام الثقة والانقسام بين الدول. وتقوض ثقة الشعوب في قدرتنا على إيجاد حلول معا”.
وجدد غوتيريش العزم على “مواصلة الجهود الحثيثة من أجل سلام عادل ومستدام”، لأنه “يعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس مجرد أعراضه”.
وتحدث غوتيريش في كلمته عن دور مجلس الأمن الذي “يتخذ قرارات ملزمة للجميع”، مشيرا إلى أن “مسؤوليته فريدة والتزامه عالمي”.
وشدد على أن الإصلاح ضروري، مضيفا أنه يجب العمل دون تأخير “لتعزيز تمثيل هذا المجلس وفعاليته”.
كما أشار إلى أن الساحة الدولية تشهد “انتهاكات صارخة للقانون الدولي وتجاهلا متبجحا لميثاق الأمم المتحدة. من غزة إلى أوكرانيا وبأنحاء العالم، يتم التعامل مع سيادة القانون وكأنها قائمة خيارات انتقائية”.
وقال الأمين العام: “نرى دولا تنتهك سيادة القانون دون أي رادع” من خلال الاستخدام غير المشروع للقوة، واستهداف البنية التحتية المدنية، وانتهاكات حقوق الإنسان، والتطوير غير القانوني للأسلحة النووية، والتغييرات غير الدستورية للحكومات، والحرمان من المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.
وحذر الأمين العام من أن هذه الانتهاكات ترسخ “سوابق خطيرة”، و”تغذي انعدام الثقة والانقسام بين الدول. وتقوض ثقة الشعوب في قدرتنا على إيجاد حلول معا”.
وجدد غوتيريش العزم على “مواصلة الجهود الحثيثة من أجل سلام عادل ومستدام”، لأنه “يعالج الأسباب الجذرية للصراع، وليس مجرد أعراضه”.


الصفحات
سياسة









