الجملة الأخيرة في الفيلم، تحديدا بعد تتويجه بثلاث ميداليات ذهبية خلال الألعاب دورة أوليمبياد ريو 2016، أعلن بولت، اعتزامه انهاء مسيرته الاحترافية: "أريد تناول وجبات سريعة سيئة، ببساطة أريد أن أعيش."
يقول العداء الثلاثيني "أود من خلال هذا الفيلم أن أظهر للناس الصورة الحقيقية لحياتي، المواقف الصعبة التي مررت بها حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، قصص الفشل والنجاح، إطلالة على عالم أفكاري ومشاعري".
تجدر الإشارة إلى أن الفيلم الذي عرض مؤخرا في لندن، يبرز بالفعل الصورة الحقيقية للعداء الجامايكي الأسرع في العالم، والتي يتطلع الكثيرون من جميع أنحاء العالم للتعرف عليها، حسبما يعتقد صناع الفيلم. الانتصارات المتتالية في المنافسات الكبرى على مضمارات الجري، والاحتفالات الحاشدة التي تقام في مسقط رأسه عقب كل انتصار يحققه، ربما لا تقدم جديدا حول حياة بولت المعروفة للجميع، وكذلك الإشادات الكبيرة التي يحظى بها من كبرى المؤسسات والاتحادات الرياضية وعلى رأسها سباستيان كوي، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والذي أكد أنه "باستثناء بطل العالم في الملاكمة، محمد على كلاي، لم يعرف تاريخ الرياضات الفردية بطلا، يحظى بكل هذه القدرة على جذب الجماهير، مثل الجامايكي بولت، الذي تحول إلى سوبر ستار."
ومن ثم يصبح الجديد الذي يطرحه الفيلم في الواقع، هو مشاهد المعايشة اليومية لحظة بلحظة، التي يظهر فيها بولت وهو يكوي بنفسه، القميص الذي سيرتديه أثناء المنافسة في غرفة بأحد الفنادق، أو عندما يجرب موهبته في الغناء على أحد تطبيقات الهواتف الذكية لتسجيل مقطع غنائي مصور.
يعلق مدير أعماله ريكي سيمز "إنها الأوقات التي يشعر فيها بالملل، حينما لا يكون بوسعه الخروج للتسوق بسهولة، أو عندما يعترف بأنه طوال هذه السنوات يصاب بنوبة خوف قبل دخول السباق مباشرة، فيبدأ بطرح أسئلة مثل: هل لا زلت سريعا حتى الآن؟ هل لا زلت الأسرع حتى الآن؟".
هناك مشاهد أخرى حول طقوسه مثل النزول عقب كل سباق، في مغطس تكون مياهه مثلجة أو عندما يسقط مغشيا عليه، عقب جلسة تمرين عنيفة للغاية. ربما كانت هذه الممارسات هي التي دفعته بعد إنجاز أوليمبياد ريو 2016، للإعلان بقوله "سوف اعتزل ممارسة ألعاب القوى في أي وقت بعد ريو".
تجدر الإشارة إلى أن مستوى بولت كان قد تأثر كثيرا جراء إصابة عضلية، وكان عليه التحلي بروح قتالية لاستعادة مستواه، تحضيرا لأوليمبياد ريو، برغم كل العقبات، ومنها اضطراره للانسحاب من تجارب جامايكا، ولكن بعد مشاهدة شريط مصور لمنافسه الأساسي، الأمريكي جاستين جاتلين، يتحدث فيه عن تفوقه وقدرته على هزيمة بولت في ريو "تغير كل شيئ تماما".
"أنا بولت" يبرز أيضا أن صاحب الأرقام القياسية العالمية، يحتاج إلى فريقه الصغير الذي يعد بمثابة عائلة تحيطه برعايتها ومودتها، وتضم: المدرب البدين الهادئ جلن ميلز، مدير الأعمال "الخبيث"ريكي سيمز، إخصائي العلاج الطبيعي إيفرالد إدوارس، والمكانة الخاصة التي يحظى بها صديقه نيوجت ووالكر الملقب بـ "ن ج"، فهو بحسب ريكي سيمز "زميل الدراسة، ورفيق الطفولة، والصديق المقرب المخلص، والذي يعتبر رسميا المدير التنفيذي لأعمال بولت". يشعر بوت بأنه على راحته ومطمئن على مستقبله وسط هذه المجموعة الصغيرة، لأنهم لا يهتمون فقط بالرياضة والأعمال، بل يحرصون على إسعاده والترفيه عنه، أو كما يقول هو نفسه "أمقت القيام بعمل لا يشعرني بالمتعة والتسلية."
بطبيعة الحال بعد كل الجهد الذي يقوم به والمعاناة وضغط الأعصاب، يحتاج النجم الرياضي العالمي، للانطلاق وكسر المألوف مع فتيات جذابات على الشاطئ، أو بسيارته الرياضية الفارهة ذهبية اللون، أو مع أصدقائه في صالة الديسكو، يحتاج إلى ذلك مثلما يحتاج إلى دفقة الأكسجين في الخطوات الأخيرة في السباق، والابتسامة الصافية التي احتفظ بها طوال مشاهد الفيلم.
يدرك مايكل جونسون، البطل الأمريكي السابق لسباقات 200 و 400 متر معاناة وضغوط بولت، حيث يوضح أن "في مرحلة ما تقل مواجهاتك مع منافسيك، وأخطرهم: أنت نفسك".
ربما من منطلق هذا الوعي، يسعى العداء الجامايكي لأن يختتم مسيرته الرياضية بسباقات لندن الدولية 2017، حيث يقول "لقد كرست مرحلة من حياتي للعدو، لأني كنت الأسرع ولأني كنت شغوفا بهذه الرياضة، أما الآن فأنا متلهف على تجربة شيئ جديد".
يقول العداء الثلاثيني "أود من خلال هذا الفيلم أن أظهر للناس الصورة الحقيقية لحياتي، المواقف الصعبة التي مررت بها حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم، قصص الفشل والنجاح، إطلالة على عالم أفكاري ومشاعري".
تجدر الإشارة إلى أن الفيلم الذي عرض مؤخرا في لندن، يبرز بالفعل الصورة الحقيقية للعداء الجامايكي الأسرع في العالم، والتي يتطلع الكثيرون من جميع أنحاء العالم للتعرف عليها، حسبما يعتقد صناع الفيلم. الانتصارات المتتالية في المنافسات الكبرى على مضمارات الجري، والاحتفالات الحاشدة التي تقام في مسقط رأسه عقب كل انتصار يحققه، ربما لا تقدم جديدا حول حياة بولت المعروفة للجميع، وكذلك الإشادات الكبيرة التي يحظى بها من كبرى المؤسسات والاتحادات الرياضية وعلى رأسها سباستيان كوي، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، والذي أكد أنه "باستثناء بطل العالم في الملاكمة، محمد على كلاي، لم يعرف تاريخ الرياضات الفردية بطلا، يحظى بكل هذه القدرة على جذب الجماهير، مثل الجامايكي بولت، الذي تحول إلى سوبر ستار."
ومن ثم يصبح الجديد الذي يطرحه الفيلم في الواقع، هو مشاهد المعايشة اليومية لحظة بلحظة، التي يظهر فيها بولت وهو يكوي بنفسه، القميص الذي سيرتديه أثناء المنافسة في غرفة بأحد الفنادق، أو عندما يجرب موهبته في الغناء على أحد تطبيقات الهواتف الذكية لتسجيل مقطع غنائي مصور.
يعلق مدير أعماله ريكي سيمز "إنها الأوقات التي يشعر فيها بالملل، حينما لا يكون بوسعه الخروج للتسوق بسهولة، أو عندما يعترف بأنه طوال هذه السنوات يصاب بنوبة خوف قبل دخول السباق مباشرة، فيبدأ بطرح أسئلة مثل: هل لا زلت سريعا حتى الآن؟ هل لا زلت الأسرع حتى الآن؟".
هناك مشاهد أخرى حول طقوسه مثل النزول عقب كل سباق، في مغطس تكون مياهه مثلجة أو عندما يسقط مغشيا عليه، عقب جلسة تمرين عنيفة للغاية. ربما كانت هذه الممارسات هي التي دفعته بعد إنجاز أوليمبياد ريو 2016، للإعلان بقوله "سوف اعتزل ممارسة ألعاب القوى في أي وقت بعد ريو".
تجدر الإشارة إلى أن مستوى بولت كان قد تأثر كثيرا جراء إصابة عضلية، وكان عليه التحلي بروح قتالية لاستعادة مستواه، تحضيرا لأوليمبياد ريو، برغم كل العقبات، ومنها اضطراره للانسحاب من تجارب جامايكا، ولكن بعد مشاهدة شريط مصور لمنافسه الأساسي، الأمريكي جاستين جاتلين، يتحدث فيه عن تفوقه وقدرته على هزيمة بولت في ريو "تغير كل شيئ تماما".
"أنا بولت" يبرز أيضا أن صاحب الأرقام القياسية العالمية، يحتاج إلى فريقه الصغير الذي يعد بمثابة عائلة تحيطه برعايتها ومودتها، وتضم: المدرب البدين الهادئ جلن ميلز، مدير الأعمال "الخبيث"ريكي سيمز، إخصائي العلاج الطبيعي إيفرالد إدوارس، والمكانة الخاصة التي يحظى بها صديقه نيوجت ووالكر الملقب بـ "ن ج"، فهو بحسب ريكي سيمز "زميل الدراسة، ورفيق الطفولة، والصديق المقرب المخلص، والذي يعتبر رسميا المدير التنفيذي لأعمال بولت". يشعر بوت بأنه على راحته ومطمئن على مستقبله وسط هذه المجموعة الصغيرة، لأنهم لا يهتمون فقط بالرياضة والأعمال، بل يحرصون على إسعاده والترفيه عنه، أو كما يقول هو نفسه "أمقت القيام بعمل لا يشعرني بالمتعة والتسلية."
بطبيعة الحال بعد كل الجهد الذي يقوم به والمعاناة وضغط الأعصاب، يحتاج النجم الرياضي العالمي، للانطلاق وكسر المألوف مع فتيات جذابات على الشاطئ، أو بسيارته الرياضية الفارهة ذهبية اللون، أو مع أصدقائه في صالة الديسكو، يحتاج إلى ذلك مثلما يحتاج إلى دفقة الأكسجين في الخطوات الأخيرة في السباق، والابتسامة الصافية التي احتفظ بها طوال مشاهد الفيلم.
يدرك مايكل جونسون، البطل الأمريكي السابق لسباقات 200 و 400 متر معاناة وضغوط بولت، حيث يوضح أن "في مرحلة ما تقل مواجهاتك مع منافسيك، وأخطرهم: أنت نفسك".
ربما من منطلق هذا الوعي، يسعى العداء الجامايكي لأن يختتم مسيرته الرياضية بسباقات لندن الدولية 2017، حيث يقول "لقد كرست مرحلة من حياتي للعدو، لأني كنت الأسرع ولأني كنت شغوفا بهذه الرياضة، أما الآن فأنا متلهف على تجربة شيئ جديد".


الصفحات
سياسة









