تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

‏لا تسخروا مما سأقول.

01/03/2026 - د. فوزي البدوي

( ماذا تريد واشنطن من دمشق؟ ) ل

01/03/2026 - لميس أندوني

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور


قادة أوروبيون يدعمون مدريد أمام دعوة كتالونيا للاستقلال




بروكسل – وقف القادة من أوروبا وخارجها بشكل كاسح إلى جانب مدريد بعدما صوت برلمان كتالونيا لصالح الاستقلال عن الحكومة المركزية الإسبانية اليوم الجمعة.

وقال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني في تغريدة له على تويتر إنه "ما من أحد في الاتحاد الأوروبي سيعترف "بتصويت البرلمان الكتالوني بإعلان الاستقلال ".


 

كما احتشدت الحكومات في برلين ولندن وباريس والعواصم الأوروبية الرئيسية الأخرى خلف رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الذي أعلن عزل حكومة الإقليم بكاملها وخطط بالسيطرة على المسائل المالية للإقليم والمؤسسات وإجراء انتخابات جديدة.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحفيين خلال زيارة إلى منطقة جيانا الفرنسية الواقعة في أمريكا الجنوبية "دائما ما أقول إن لدي طرف وحيد في الحوار في إسبانيا، وهو رئيس الوزراء راخوي". وأضاف أنه "يحظى بتأييدي الكامل"
واتخذ شتيفن زايبرت المتحدث باسم حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل موقفا مشابها.
وقال: "سيادة إسبانيا وسلامة أراضيها أساسان يجب صيانتهما، وإعلان كتالونيا الاستقلال من جانب واحد ينتهك المبادئ المرعية".
أضاف زايبرت: "الحكومة الألمانية لا تعترف بمثل هذا الإعلان".
وردد بيان صادر من مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كلمات برلين إذ جاء فيه:" مازلنا نريد أن نرى حكم القانون مطبق والدستور الإسباني محترم والوحدة الإسبانية مصونة".
ووقف مسؤولون حكوميون من الولايات المتحدة أيضا إلى جانب مدريد.
وكتالونيا ليس الإقليم الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي يطالب بحكم ذاتي أكبر أو استقلال من دولة مركزية.
ويشير وجود فصائل داخل اسكتلندا وأيرلندا الشمالية إلى رغبة في الانفصال عن بريطانيا، بينما يسعى أيضا القوميون في إقليم فلاندرز ببلجيكا لإقامة دولة مستقلة من بين مناطق أخرى.
وكانت الحكومة الاسكتلندية هي الصوت المخالف البارز اليوم الجمعة.
وقالت وزيرة الثقافة والسياحة والشؤون الخارجية في اسكتلندا فيونا هيسلوب إنه "بينما إسبانيا لها الحق في معارضة الاستقلال، يجب أن يكون لدى شعب كتالونيا القدرة على تحديد مستقبلهم الخاص بهم".
وأضافت أن "فرض الحكم المباشر لا يمكن أن يكون الحل ويجب أن يكون محل قلق في الديمقراطيات في أماكن أخرى" في إشارة إلى خطوة مدريد للاستحواذ على السلطة من حكومة إقليم كتالونيا.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اختار الناخبون بشكل كاسح في إقليمي لومباردي وفينيتو الأقوى اقتصاديا في شمال إيطاليا مزيدا من الحكم الذاتي عن روما في استفتاء".
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في رد فعل على تصويت البرلمان الكتالوني إننا "لا نحتاج إلى مزيد من الانقسامات".
ونقلت قناة "بي إف إم تي في" الإخبارية الفرنسية عن يونكر قوله "ليس من شأننا التدخل في هذا الجدال الإسباني-الإسباني لكنني لا أريد أن يتشكل الاتحاد الأوروبي من 95 دولة غدا".
ودعا رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل لإجراء محادثات بين مدريد وبرشلونة لتسوية النزاع.
وذكر ميشيل على تويتر " لا يمكن حل أي أزمة سياسية إلا عبر الحوار".
ورد رئيس كتالونيا كارليس بوجديمون بأن "الحوار كان وسيظل دائما هو خيارنا من أجل حل الأوضاع السياسية وتحقيق حلول سلمية".

د ب ا
السبت 28 أكتوبر 2017