فبشـار الكيـاوي ليـس حاكمـاً ديمقراطيا ليكون له معارضة ٫ فالامر ببسـاطة هنـاك ثـورة وفيهـا ثـوار في الداخـل ٫ وامتــدادات لهــم في كل أنحــاء العــالم، أمــا الخطــأ الثالـث الـذي أقصـده ٫ فهـو طريقـة تشـكيل التكتـل الســوري الثالــث بعــد المجلــس الوطنــي ٫ والائتـلاف ٫ وهــو التشــكيل الــذي سيدير المرحلة الانتقالية ٫ وتشــهده الثــورة في توقيــت إنتصارهــا الــذي طــال إنتظــاره ، ومــا مــن شــك أن المجلــس الوطنــي كان خطــأً مخيفــاً كشــف عــن حجــم تحكــم األانانيــات والمصالــح الخاصــة في المكونات السياســية الاكبر فقــد عمــل األاخــوان وإعــلان دمشــق عــى إلاتســتئثار بــكل شــيئ ، ومــا زالــوا الى اليـوم يعطلـون حتـى اجتمـاع الهيئـة العامـة ليظلـوا هــم في المكتــب التنفيــذي والقيــادة داخــل مجلــس منهار أفلســوه بانانياتهم وقزمــوا دوره السياسي بصراعاتهم وكتلهم ومحاصصاتهم ، وكان بإمكانهــم أن يعطــوا أفضــل مثــال للدميقراطيــة لــو أنهــم أثنــاء تشــكيل
إلائتــلاف اختــاروا كتلــة المجلــس بالاقتراع وليــس "بالكولسـة الليليـة " فقـد كانـت الهيئـة العامـة كلهـا في الدوحـة ٫ ومـا كان هنـاك حجـة يحتجـون بهـا كالقـول بصعوبـة جمعهـا لكن لم يكن فيهم من يمتلك الجرأة ليدخل في منافسة ديمقراطية لذا اختاوروا نظاما انتخابيا عجيبا يقوم على محاصصات الكتل حتى لاختيار امانتهم العامة ، أمـا الخطـأ الثـاني وهـو الائتـلاف ٫ فقـد كانـت كوارثه أكبـر لأن الآمـال التـي عقـدت عليــه كانــت أكــثر ومــع ذلــك ورغــم اعـتـراف ١١٤دولـة بـه في مراكـش فـإن ألاداء الفاشل حلال مررحلـة الزخـم الذي شهدته الثورة حتى اوائل عام ٢٠١٣ كان مخجـلا حتى قبــل أن تبــدأ السرقات والمحســوبيات والـصراع عـى أمـوال إغاثـة لشـعب منكـوب ، وقد كان الـصراع عـى القيـادة سـواء في الرئاسـة أو الهيئـة السياسـية واضحـاً للجميـع ٫ ولا يحتاج الى ادلة كثيرة لاثباته ٫ وقد تابـع ألاخـوان وإعــلان دمشــق ذات السياســة التــي حطمــت المجلــس الوطني لكــن في الائتـلاف أضيفــت للتعقيــدات الموروثة الكتله الديمقراطيــة التــي أظهـرت أيضـا أنهـا قـادرة ايضا عـلى " الكولسـة » واللعب على كل الحبال بل والخبرة المضافة التي تمثلت في " تنجير الزنب " وهذا ماشل الائتلاف الذي لم يعد يعمل للشعب السوري بقدر عمله لارضاء الرعاة الاقليميين ويحسب للكتلة الديمقراطية على علاتها انه خلخلـت التركيبـة التقليديـة دون ان تستطيع لا هي ولا غيرها حل العقدة الابدية المتمثلة في "عقدة التمثيل الكردي " والعقدة الاخف المتمثلة في ما اطلق عليه " كتلة المجالس المحلية " التي صارت اداة للصراع مع الجميع لصالح عرابها ٫ ولا شــك أن أخطــاء الائتــلاف كثـيـرة وفظيعــة ٫ وتحتـاج مجلـدات ولكـن الاهـم مـن تعدادهـا الان الا نقــع فيف الخطــأ الثالــث ، فلــو قــام التشــكيل الجديــد عــى نفــس العقليــة ونفــس الشــخصيات لـكان الفشـل أخطـر مـن أي مرحلـة سـابقة ، وهـذا مــا يجــب أن ينتبــه لــه الســوريون قبــل الســعودية التـي سـترعى اجتماعهم ، وعاـى ذكـر المملكـة فإنهـا تفعـل خيـر لـو أطلقـت عـى التجمـع القـادم تسـمية " المؤتمر الســوري العــام " و وســعت إطــاره ٫ وجعلــت
اختيـار الثلاثين او الخمسين الذين سـيمثلون السـوريين في هـذه المرحلة بالاقـتراع االمباشر، فقـد أثبتـت المحاصصـات ٫ والتوافقـات والكتـل أنهـا ليسـت الاسـلوب المناسـب وكان لها آثـاراً كارثيـة عـى العمـل الوطنـي في زمـن » الخطأيـن السـابقين » وكلمـة أخيـرة لامنهـا ويجب أن يفهمهـا السـوريون جيـداً وهـي أن القرار السـوري المستقل هـو مـا نحتاجـه فقـد آن لمن يدعـي تمثيل الثــورة أن يضــع مصلحـة الشــعب الســوري قبــل المصالح الشــخصية ويبعــد القــرار الســوري عــن الصراعات الاقليمية التـي كانـت وبـالا على المسيرة السياســية لثــورة عظيمــة تحتــاج في هذا المفصــل التاريخــي لمن يرتقــي إلى مســتوى تلــك العظمــة ٫ وذلك لن يتحقق دون حرص السوريين على قرارهم المستقل وابتعاد رعاتهم واصدقاؤهم عن فرض أجندات تقزم مطالب ذلك الشعب العظيم الذي قدم من الدماء والتضحيات ما يجعل منه رمزا عالميا لتقديس الحرية والكرامة الانسانية
إلائتــلاف اختــاروا كتلــة المجلــس بالاقتراع وليــس "بالكولسـة الليليـة " فقـد كانـت الهيئـة العامـة كلهـا في الدوحـة ٫ ومـا كان هنـاك حجـة يحتجـون بهـا كالقـول بصعوبـة جمعهـا لكن لم يكن فيهم من يمتلك الجرأة ليدخل في منافسة ديمقراطية لذا اختاوروا نظاما انتخابيا عجيبا يقوم على محاصصات الكتل حتى لاختيار امانتهم العامة ، أمـا الخطـأ الثـاني وهـو الائتـلاف ٫ فقـد كانـت كوارثه أكبـر لأن الآمـال التـي عقـدت عليــه كانــت أكــثر ومــع ذلــك ورغــم اعـتـراف ١١٤دولـة بـه في مراكـش فـإن ألاداء الفاشل حلال مررحلـة الزخـم الذي شهدته الثورة حتى اوائل عام ٢٠١٣ كان مخجـلا حتى قبــل أن تبــدأ السرقات والمحســوبيات والـصراع عـى أمـوال إغاثـة لشـعب منكـوب ، وقد كان الـصراع عـى القيـادة سـواء في الرئاسـة أو الهيئـة السياسـية واضحـاً للجميـع ٫ ولا يحتاج الى ادلة كثيرة لاثباته ٫ وقد تابـع ألاخـوان وإعــلان دمشــق ذات السياســة التــي حطمــت المجلــس الوطني لكــن في الائتـلاف أضيفــت للتعقيــدات الموروثة الكتله الديمقراطيــة التــي أظهـرت أيضـا أنهـا قـادرة ايضا عـلى " الكولسـة » واللعب على كل الحبال بل والخبرة المضافة التي تمثلت في " تنجير الزنب " وهذا ماشل الائتلاف الذي لم يعد يعمل للشعب السوري بقدر عمله لارضاء الرعاة الاقليميين ويحسب للكتلة الديمقراطية على علاتها انه خلخلـت التركيبـة التقليديـة دون ان تستطيع لا هي ولا غيرها حل العقدة الابدية المتمثلة في "عقدة التمثيل الكردي " والعقدة الاخف المتمثلة في ما اطلق عليه " كتلة المجالس المحلية " التي صارت اداة للصراع مع الجميع لصالح عرابها ٫ ولا شــك أن أخطــاء الائتــلاف كثـيـرة وفظيعــة ٫ وتحتـاج مجلـدات ولكـن الاهـم مـن تعدادهـا الان الا نقــع فيف الخطــأ الثالــث ، فلــو قــام التشــكيل الجديــد عــى نفــس العقليــة ونفــس الشــخصيات لـكان الفشـل أخطـر مـن أي مرحلـة سـابقة ، وهـذا مــا يجــب أن ينتبــه لــه الســوريون قبــل الســعودية التـي سـترعى اجتماعهم ، وعاـى ذكـر المملكـة فإنهـا تفعـل خيـر لـو أطلقـت عـى التجمـع القـادم تسـمية " المؤتمر الســوري العــام " و وســعت إطــاره ٫ وجعلــت
اختيـار الثلاثين او الخمسين الذين سـيمثلون السـوريين في هـذه المرحلة بالاقـتراع االمباشر، فقـد أثبتـت المحاصصـات ٫ والتوافقـات والكتـل أنهـا ليسـت الاسـلوب المناسـب وكان لها آثـاراً كارثيـة عـى العمـل الوطنـي في زمـن » الخطأيـن السـابقين » وكلمـة أخيـرة لامنهـا ويجب أن يفهمهـا السـوريون جيـداً وهـي أن القرار السـوري المستقل هـو مـا نحتاجـه فقـد آن لمن يدعـي تمثيل الثــورة أن يضــع مصلحـة الشــعب الســوري قبــل المصالح الشــخصية ويبعــد القــرار الســوري عــن الصراعات الاقليمية التـي كانـت وبـالا على المسيرة السياســية لثــورة عظيمــة تحتــاج في هذا المفصــل التاريخــي لمن يرتقــي إلى مســتوى تلــك العظمــة ٫ وذلك لن يتحقق دون حرص السوريين على قرارهم المستقل وابتعاد رعاتهم واصدقاؤهم عن فرض أجندات تقزم مطالب ذلك الشعب العظيم الذي قدم من الدماء والتضحيات ما يجعل منه رمزا عالميا لتقديس الحرية والكرامة الانسانية


الصفحات
سياسة









