ونقلت عن مصدر في قيادة الشرطة ان "ارهابيين فجروا سيارة مفخخة أمام تجمع المدارس وسط البلدة أثناء وجود الطلاب في قاعاتهم الدراسية ما أدى الى استشهاد ستة تلاميذ ومستخدمين اثنين من العاملين في المدرسة". واشارت الى "اصابة 34 مواطنا غالبيتهم من التلاميذ والكادر الاداري والتعليمي في المدارس الموجودة ضمن التجمع، اضافة الى الحاق أضرار مادية كبيرة بمباني المدارس وبناها التحتية".
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان الخبر، مشيرا الى ان بلدة ام العمد تضم سكانا ينتمون الى الطائفة الشيعية. واورد حصيلة جديدة من 12 قتيلا.
في محافظة حلب (شمال)، سقط عشرات القتلى والجرحى في اليوم الثامن من القصف الجوي على مدينة حلب وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.
واشار المرصد الى "قصف بالبراميل المتفجرة على اوتستراد مساكن هنانو الحيدرية قرب سوق الجمعة ومناطق في احياء الصاخور والاحمدية وبعيدين وارض الحمرا" في المدينة.
وتحدث مركز حلب الاعلامي عن "مجزرة على أوتستراد مساكن هنانو"، مشيرا الى ان "البراميل المتفجرة دمرت باص سفر (بولمن) لم ينج أحد بداخله، ونحو عشر سيارات إضافة الى انهيار بناء سكني على الطريق العام".
وقال المركز في بريد الكتروني ان "حريقا اندلع في عدد من السيارات وعمدت طواقم الدفاع المدني الى اطفائها".
واشار الى ان "المستشفيات غصت بالمصابين"، فيما "تعذر معرفة الحصيلة النهائية" للقتلى "في ظل قصف جوي مستمر على أحياء متفرقة من حلب".
وبث مركز حلب الاعلامي شريط فيديو يظهر صورا مروعة عن برك من الدماء داخل حافلة مدمرة ومحترقة وقد اقتلعت مقاعدها من اماكنها مع آثار دماء عند كل مقعد تقريبا وعلى الزجاج الامامي حيث يجلس السائق.
واظهر شريط آخر عددا كبيرا من السيارات المتفحمة والشاحنات التي استحال بعضها كتلا من المعدن، مع الدخان يتصاعد من بعضها اضافة الى مبنى منهار في حي الحيدرية مع الركام والحجارة وقطع المعدن متناثرة في الشارع العام حيث ظهرت ايضا آثار دماء، وسط ذهول واضح على وجوه عدد من الاشخاص المتجمعين في المكان.
كما اظهر شريط ثالث عملية انتشال القتلى من بين انقاض المبنى على وقع صراخ المتجمعين "الله اكبر". وعمل رجال اعتمروا خوذات بيضاء على وضع الجثث على حمالات بينما كان اشخاص آخرون بلباس مدني ينقلونها من المكان، واصوات تصرخ مطالبة بفتح طريق.
وقال المرصد ان رجلا وابنه قتلا في الاتارب في ريف حلب في قصف جوي، وثلاثة اشخاص هم رجل وسيدة وفتى من عائلة واحدة في مارع بالطريقة نفسها.وذكر ناشطون ان القصف على مارع اصاب مكانا قريبا من احدى المدارس.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن "حالة هلع وحركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه الأراضي الزراعية رغم البرد الشديد" في ريف حلب بسبب استمرار القصف "بالبراميل المتفجرة وصواريخ الطيران لليوم الثامن على التوالي".
ونددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في تقرير صدر عنها السبت بتصعيد النظام عمليات قصفه الجوي على منطقة حلب.
وقالت ان "القوات الحكومية تسببت بكوارث في حلب خلال الشهر الاخير، وهي تقتل الرجال والنساء والاطفال من دون تمييز"، مضيفة ان "سلاح الجو السوري اما غير كفوء الى حد الاجرام ولا يكترث لقتل اعداد كبيرة من المدنيين، واما يتعمد استهداف المناطق التي يوجد فيها المدنيون".
في محافظة ادلب (شمال غرب)، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على المنطقة الحرة على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري، ما تسبب ب"سقوط جرحى واحتراق سيارتين واغلاق المعبر بشكل كامل من الجانب التركي".
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان الخبر، مشيرا الى ان بلدة ام العمد تضم سكانا ينتمون الى الطائفة الشيعية. واورد حصيلة جديدة من 12 قتيلا.
في محافظة حلب (شمال)، سقط عشرات القتلى والجرحى في اليوم الثامن من القصف الجوي على مدينة حلب وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.
واشار المرصد الى "قصف بالبراميل المتفجرة على اوتستراد مساكن هنانو الحيدرية قرب سوق الجمعة ومناطق في احياء الصاخور والاحمدية وبعيدين وارض الحمرا" في المدينة.
وتحدث مركز حلب الاعلامي عن "مجزرة على أوتستراد مساكن هنانو"، مشيرا الى ان "البراميل المتفجرة دمرت باص سفر (بولمن) لم ينج أحد بداخله، ونحو عشر سيارات إضافة الى انهيار بناء سكني على الطريق العام".
وقال المركز في بريد الكتروني ان "حريقا اندلع في عدد من السيارات وعمدت طواقم الدفاع المدني الى اطفائها".
واشار الى ان "المستشفيات غصت بالمصابين"، فيما "تعذر معرفة الحصيلة النهائية" للقتلى "في ظل قصف جوي مستمر على أحياء متفرقة من حلب".
وبث مركز حلب الاعلامي شريط فيديو يظهر صورا مروعة عن برك من الدماء داخل حافلة مدمرة ومحترقة وقد اقتلعت مقاعدها من اماكنها مع آثار دماء عند كل مقعد تقريبا وعلى الزجاج الامامي حيث يجلس السائق.
واظهر شريط آخر عددا كبيرا من السيارات المتفحمة والشاحنات التي استحال بعضها كتلا من المعدن، مع الدخان يتصاعد من بعضها اضافة الى مبنى منهار في حي الحيدرية مع الركام والحجارة وقطع المعدن متناثرة في الشارع العام حيث ظهرت ايضا آثار دماء، وسط ذهول واضح على وجوه عدد من الاشخاص المتجمعين في المكان.
كما اظهر شريط ثالث عملية انتشال القتلى من بين انقاض المبنى على وقع صراخ المتجمعين "الله اكبر". وعمل رجال اعتمروا خوذات بيضاء على وضع الجثث على حمالات بينما كان اشخاص آخرون بلباس مدني ينقلونها من المكان، واصوات تصرخ مطالبة بفتح طريق.
وقال المرصد ان رجلا وابنه قتلا في الاتارب في ريف حلب في قصف جوي، وثلاثة اشخاص هم رجل وسيدة وفتى من عائلة واحدة في مارع بالطريقة نفسها.وذكر ناشطون ان القصف على مارع اصاب مكانا قريبا من احدى المدارس.
وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن "حالة هلع وحركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه الأراضي الزراعية رغم البرد الشديد" في ريف حلب بسبب استمرار القصف "بالبراميل المتفجرة وصواريخ الطيران لليوم الثامن على التوالي".
ونددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان في تقرير صدر عنها السبت بتصعيد النظام عمليات قصفه الجوي على منطقة حلب.
وقالت ان "القوات الحكومية تسببت بكوارث في حلب خلال الشهر الاخير، وهي تقتل الرجال والنساء والاطفال من دون تمييز"، مضيفة ان "سلاح الجو السوري اما غير كفوء الى حد الاجرام ولا يكترث لقتل اعداد كبيرة من المدنيين، واما يتعمد استهداف المناطق التي يوجد فيها المدنيون".
في محافظة ادلب (شمال غرب)، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على المنطقة الحرة على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري، ما تسبب ب"سقوط جرحى واحتراق سيارتين واغلاق المعبر بشكل كامل من الجانب التركي".


الصفحات
سياسة









