تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا لحزب الله شرق لبنان




بعلبك - صور (لبنان) - استهدف انفجار ناتج عن سيارة مفخخة فجر اليوم الثلاثاء مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك في شرق لبنان، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس. وقال المصدر "استهدف انفجار قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى".


واضاف ان الانفجار نتج عن سيارة مفخخة، ولم تعرف بعد كيفية تفجيرها. وافاد سكان في المنطقة عن سماع اصوات صفارات سيارات الاسعاف تصل الى المكان. وقال المصدر الامني ان عناصر حزب الله والقوى الامنية طوقت المكان.

واستهدفت تفجيرات عدة خلال الاشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري في 19 تشرين الثاني/يناير استهدف السفارة الايرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.ويدرج محللون هذه التفجيرات في اطار تداعيات النزاع في سوريا حيث يقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام.

من جانب اخر اكدت القوة الدولية التابعة للامم المتحدة في لبنان (يونيفيل) الاثنين ان اطلاق النار عبر نقطة المراقبة الحدودية بين لبنان واسرائيل الذي ادى الى مقتل جندي اسرائيلي هو "عمل منفرد نفذه جندي" لبناني. وياتي هذا التوضيح بعد انعقاد اجتماع ثلاثي عند معبر رأس الناقورة مع ضباط اسرائيليين ولبنانيين.
وعقد هذا الاجتماع المفاجئ برئاسة اليونيفيل بعد ان اتهمت اسرائيل جنديا لبنانيا بفتح النار عبر الخط الازرق الفاصل بين البلدين وقتل جندي اسرائيلي.
واكد قائد اليونيفيل الجنرال باولو سيرا ان "الملابسات الدقيقة لهذه الحادثة لم تتضح بعد بالكامل، لكن نتائج التحقيق الاولى تشير الى انه عمل منفرد من قبل جندي خالف القواعد والاجراءات العملانية".

واضاف "في هذه المرحلة من الضروري انهاء تحقيق اليونيفيل في اسرع وقت، بالتعاون مع الاطراف ولا سيما (الجيش اللبناني)". واضاف سيرا انه "سعيد بالتعاون التام (من الطرفين) لاعادة الهدوء الى المنطقة". واشار الى ان "هذه الحادثة الخطيرة ينبغي ان تبقى حادثا معزولا". واتى بيان قيادة الجيش اللبناني في المنحى نفسه. وجاء فيه "تشير قيادة الجيش الى ان ما جرى ناجم عن سلوك فردي قام به احد الجنود، وقد تولت لجنة عسكرية التحقيق بالموضوع".

وتابع بيان الجيش " ان التنسيق جار مع قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان لمعالجة تداعيات الحادث، وتؤكد هذه القيادة مجددا التزام الجيش مندرجات قرار مجلس الامن رقم 1701 بصورة كاملة، لا سيما الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية". وافاد مصدر امني لبناني وكالة فرانس برس الاثنين ان الجنود المولجين نقطة المراقبة الحدودية مع اسرائيل التي اطلقت النار من محيطها في اتجاه الاراضي الاسرائيلية الاحد موجودون في مركزهم.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس في الجنوب ان المركز يقع على بعد نحو 500 متر من خط الهدنة بين لبنان واسرائيل، على مقربة من بلدة رأس الناقورة الواقعة في اقصى الجنوب الغربي للبنان. وهو عبارة عن غرفة تضم اجهزة اتصال، يتواجد فيها عادة ثلاثة جنود مهمتهم المراقبة للابلاغ عن كل ما يجري على الحدود. واشار المصدر الامني الى ان "التحقيق جار لمعرفة من اطلق النار، وظروف الحادث".

و قد اعلن الجيش اللبناني الاثنين ان الرجل الذي فجر نفسه الاحد في حاجز للجيش اللبناني ما تسبب بمقتل ضابط، من التابعية الفلسطينية، بينما شريكاه اللذان قتلا برصاص الجيش لبنانيان.
وتعرض حاجزان للجيش اللبناني مساء الاحد في مدينة صيدا في جنوب لبنان للاعتداء.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش ان "المدعو بهاء الدين محمد السيد من التابعية الفلسطينية" عمد بعد الترجل من سيارة تقل رجلين آخرين قرب "حاجز ظرفي للجيش عند تقاطع مجدليون بقسطا" (صيدا) الى "الاقتراب من أحد عناصر الحاجز وهو الرقيب سامر رزق، فاحتضنه وفجر نفسه بواسطة قنبلة يدوية، ما أدى إلى مقتله واستشهاد الرقيب المذكور، اضافة إلى جرح أحد العسكريين".

ورد عناصر الحاجز على الفور باطلاق النار على السيارة ما ادى الى مقتل الرجلين الاخرين، وهما "اللبنانيان محمد جميل الظريف وابراهيم ابراهيم المير"، بحسب الجيش.
وعثر الجيش في السيارة على "حزام ناسف معد للتفجير مؤلف من ست قطع متفجرات، محاطة بمجموعة من الكرات الحديدية، وموصولة بفتيل صاعق وصاعق رمانة يدوية، وثلاث رمانات يدوية دفاعية، و17 صاعقا كهربائيا، وست صواعق رمانات يدوية، ومفجرة صاعق كهربائي".

وكان الجيش اقام الحاجز بعد اعتداء اول على حاجز ثابت له عند جسر الاولي في صيدا، "عندما مر ثلاثة أشخاص سيرا على الأقدام، ولدى اشتباه الخفير بهم، طلب منهم إبراز أوراقهم الثبوتية، فما كان من أحدهم الا ان اندفع باتجاه الخفير شاهرا قنبلة يدوية، فبادره الأخير على الفور بإطلاق النار، ما أدى إلى انفجار القنبلة ومقتل الشخص على الفور، وجرح عسكريين اثنين من عناصر الحاجز".

واشار الجيش الى ان هويات هؤلاء الاشخاص لا تزال مجهولة، وان "الشخصين الآخرين تمكنا من الفرار إلى جهة مجهولة، ويجري التأكد من احتمال علاقتهما باعتداء مجدليون لاحقا".
وقال انه تم العثور في جيب القتيل على "قنبلة أخرى جرى تعطيلها لاحقا من قبل الخبير العسكري المختص".

ولم تعرف اسباب الاعتداء او الجهة التي تقف وراءه، وان كانت صحف لبنانية نشرت تكهنات مفادها ان منفذي الاعتداءات على الجيش هم من انصار رجل الدين السني المتشدد المتواري عن الانظار احمد الاسير.
وقد اشتبكت المجموعة التي يتراسها الاسير في حزيران/يونيو مع الجيش لمدة يوم كامل فر على اثرها الاسير وعدد من اعوانه الى جهة مجهولة. بينما قتل في المعارك 18 جنديا و11 مسلحا، وانتهت بسيطرة الجيش على "المربع الامني" للاسير.

ا ف ب
الثلاثاء 17 ديسمبر 2013