تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان

معركة السردية بدأت

22/12/2025 - د. عبد الرحمن الحاج

سورية: عام على الجمهورية الثالثة

09/12/2025 - عدنان عبد الرزاق


قدم.. هل تلحق مصر والجزائر بالمغرب في ربع نهائي أمم إفريقيا؟




بعد خروج تونس والسودان من الدور ثمن النهائي (دور الـ16) لبطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم باتت آمال العرب معلقة على المنتخبات الثلاث المتبقية.

وبالفعل مرّ منتخب المغرب (أسود الأطلس) إلى ربع النهائي (دور الـ8)، فيما تتصاعد تساؤلات عن حظوظ مصر والجزائر في اللحاق به الاثنين والثلاثاء على الترتيب.

وفي دور المجموعات بالنسحة الـ35 قدمت المنتخبات العربية بداية مشجعة، مما رفع منسوب التفاؤل بأن يفوز أحدها بالبطولة الأبرز والأضخم إفريقيًا على مستوى المنتخبات.


 
-
 الآمال العربية معلقة على المنتخبات الثلاث بعد خروج السودان وتونس من ثمن النهائي
- منتخب مصر يواجه بنين الاثنين فيما تصطدم الجزائر بالكونغو الديمقراطية الثلاثاء
 

وشهدت هذه النسخة، المقامة بين 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 و18 يناير/ كانون الثاني الجاري، مشاركة عربية واسعة.

فقد حضرت 6 منتخبات هي: المغرب ومصر وتونس والجزائر والسودان وجزر القمر، ضمن منافسة تشمل 24 منتخبا.

وتمكنت 5 منتخبات عربية من حجز مقاعدها في دور ثمن النهائي، بينما ودع منتخب جزر القمر المنافسات مبكرا بحلوله ثالثا في مجموعته برصيد نقطتين.

وتصدرت ثلاثة منتخبات عربية مجموعاتها وهي: المغرب ومصر والجزائر.

فيما تأهلت تونس وصيفة، قبل أن يودع "نسور قرطاج" البطولة السبت من ثمن النهائي بالخسارة أمام مالي بركلات الترجيح (2-3).

أما السودان فتأهل ضمن "أفضل ثوالث"، لكن السنغال أقصت "صقور الجديان" من الدور نفسه بالفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف.

** نسخة استثنائية

الإعلامي الرياضي المغربي عماد الدين تزريت قال للأناضول إن حظوظ المنتخبات العربية "تظل متفاوتة بحكم اختلاف قيمة المنافسين وطبيعة المباريات".

وأضاف: "لا بد من الإشارة للطابع الاستثنائي لهذه النسخة التي دخلت التاريخ من بابه الواسع، بعدما شهدت تأهل 5 منتخبات عربية إلى دور الـ16 دفعة واحدة".

وهذا "إنجاز غير مسبوق يعكس التطور اللافت للكرة العربية قاريا"، بحسب تزريت.

ودعا المنتخبات العربية المستمرة في السباق إلى "التحلي باللعب الواقعي لتلبية تطلعات الجماهير المتعطشة للألقاب".

وعن حظوظ أصحاب الأرض، اعتبر تزريت أن منتخب المغرب أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، عقب تأهله الأحد إلى ربع النهائي بالفوز على نظيره التنزاني بهدف دون رد.

وسيواجه "أسود الأطلس" في ربع النهائي الجمعة المقبل منتخب الكاميرون، الذي فاز على جنوب إفريقيا بهدفين دون هدف في ثمن النهائي.

ومنتخب مصر هو صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة بسبعة ألقاب، ويواجه منتخب بنين مساء الاثنين في دور ثمن النهائي.

وبخصوص فرص المصريين، قال تزريت إن "الفراعنة مطالبون بتركيز عالٍ واحترام كبير للمنافس، فالبعض يرى مباراة بنين سهلة".

واستدرك محذرا: "لكنها محفوفة بالمخاطر، فالمنتخب البنيني يطمح للذهاب بعيدا، ولا ننسى كيف أقصى المغرب في نسخة 2019 بمصر عبر ركلات الترجيح".

أما عن "محاربي الصحراء"، فرأى تزريت أن "المنتخب الجزائري أمام تحدٍ حقيقي عندما يلاقي الكونغو الديمقراطية مساء الثلاثاء".

وتابع: "صحيح أن الخضر حصدوا العلامة الكاملة (9 نقاط) بغزارة تهديفية في (دور) المجموعات، لكن المنتخب الكونغولي يمتاز بتنظيم دفاعي وهجمات مرتدة خطيرة".

واعتبر أن "المباراة صعبة، لكن خبرة الجزائر وقدرتها على التحكم في النسق (سير المباراة) قد ترجح كفتها إذا لعبت بحذر".

**ظروف مشجعة

وبحسب المحلل الرياضي المغربي عبد الرزاق شليح فإنه "كان متوقعا أن تحقق المشاركة العربية في نسخة المغرب نتائج إيجابية، وهو ما تُرجم بتأهل الخماسي العربي" إلى ثمن النهائي.

وأضاف شليح للأناضول: "نتوقع استمرار الأداء الجيد للمنتخبات العربية لأن الظروف في المغرب مشجعة، بدءا من جودة الملاعب والعشب، وصولا إلى البنية التحتية والمعيشة المريحة".

كما أن "هناك عوامل حاسمة توفرت في هذه النسخة، أهمها عدالة التحكيم والمساندة الجماهيرية الكبيرة"، بحسب شليح.

واعتبر أن "غياب هذه العوامل سابقا كان يشكل عائقا أمام المنتخبات العربية، التي تشعر اليوم وكأنها في بلدها الثاني، وسط تشجيع الجمهور المغربي للجميع دون استثناء".

ويستضيف المغرب البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، وتقام المباريات على 9 ملاعب في 6 مدن هي: الرباط والدار البيضاء، وفاس ومراكش وأغادير وطنجة.


وكالات / الاناضول
الاثنين 5 يناير 2026