تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


قصة "متاجر الجنس الحلال" في مكة… أكذوبة




باريس - تهافتت الصحافة الأوروبية على خبر فتح أول متجر للجنس في مكة. قصة مثيرة، لكنها خالية تماما من الصحة، أو تكاد.

تناقلت وسائل الإعلام الأجنبية خبر فتح متجر للجنس في مكة منذ 20 أبريل/نيسان، منقولا عن الموقع الإعلامي المغربي "اليوم 24". لكن هل يعقل أن يجرؤ محل على بيع قضيب اصطناعي في المدينة المقدسة؟ أمر غريب إلى درجة أن حتى بعض الصحف الجدية مثل مجلة "لو بوان" أو جريدة "لو باريزان" الفرنسية " International Business Times " وحتى موقع جريدة "ABC" الإسبانية نشرت الخبر.


مؤسس شركة العشيرة، وهي علامة تجارية مختصة في منتجات الإغراء، والذي أكد خلال هذا الحور أنه يود فتح متجر في المملكة العربية السعودية.

عبد العزيز أوراغ هولندي ذو أصول مغربية وهو يبيع لوازم للأغراض الجنسية للأزواج المسلمين. لكن علامته التجارية العشيرة لا تملك متاجر تجارية. الزيوت والمنتجات التي يبيعها "لتحسين العلاقات الجنسية بين الزوجين" تباع في متاجر علامات تجارية أخرى في هولندا وبلجيكا والإمارات العربية المتحدة وكذلك على الإنترنت. وتفتخر العلامة التجارية على موقعها ببيع منتجات "حلال"، غير مخالفة للشريعة الإسلامية : "جميع منتجاتنا تحافظ على سلامة وإنسانية الأزواج وتحترم أخلاق الشريعة"، وتتمثل هذه المنتجات أساسا في زيوت وكريمات مصنوعة بمكونات شرقية مثل زيت الأركان والتين الشوكي والعود. ولا وجود لأي قضبان اصطناعية أو ما شابه ذلك من الألعاب الجنسية التي لم تصل أبدا أرض مكة.
 

"متاجر الجنس لا يمكن أن تكون حلالا"

اتصلت فرانس 24 بعبد العزيز أوراغ على خلفية هذا الجدل الذي تجاوزه.
 
"غريب كيف انتشرت هذه الشائعة ! جميع وسائل الإعلام في العالم تحدثت عنها، من أستراليا إلى البرازيل، لكن قلة هم الصحافيون الذين اتصلوا بي للتثبت من الخبر. وقد تداول الجميع عبارة "متجر الجنس الحلال" لكن هذا خطأ، فمتاجر الجنس لا يمكن أن تكون حلالا. العشيرة علامة تجارية تبيع منتجات لرعاية الجسم واللذة الجسدية. وعندما أقول أن هذه المنتجات مطابقة للشريعة فإني أتحدث عن طريقة بيعها. فمثلا، عندما أبيع ملابس داخلية، فأنا لا أظهر صورا لأشخاص حقيقيين وهم يرتدونها. كما أني أشرح طريقة استعمال منتج ما دون استعمال كلمات بذيئة حتى يكون موقعي مفتوحا للجميع. فأنا مسلم ولا أريد صدم الناس. طبعا، بودي أن أفتح محلات تجارية باسم العشيرة لكن يجب أولا أن أفتح متجرا لبيع اللوازم الجنسية الحلال عموما حتى أرصد ردة فعل الناس وأتحرى حيث يمكنني أن أفتح متاجر باسم العشيرة.
 
 
ذهبت أكثر من مرة إلى مكة، لكنني لم أطلب أبدا من السلطات السعودية السماح لي ببيع منتجي هناك، هذا افتراء. لكنني لا أظن ذلك مستحيلا، فقد اقترحت علي منذ سنوات علامة سعودية للسوبر ماركت بيع منتوجاتي. في جميع الأحوال، كل هذه الضجة حول هذه الشائعة كان لها أثر إيجابي على تجارتي. فقد وصلتنا مطالب شراء من متاجر في جزر المالديف وماليزيا والبحرين وتونس… سوء نية بعض وسائل الإعلام يدر خيرا كبيرا على شركتي ! (ضحك)

حرر هذا المقال بالتعاون مع أميرة بوزيري، صحافية في قناة فرانس 24

أميرة بوزيري - فرانس ٢٤
الجمعة 15 مايو 2015