وقال المرصد في رسالة الكترونية "يتعرض حي الحجر الاسود للقصف من قبل القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة على اطراف الحي وحي التضامن".
واشار الى ان حي التضامن "شهد حالة نزوح واسعة للاهالي الى داخل مخيم اليرموك" في جنوب العاصمة حيث قتل ثمانية اشخاص جراء سقوط قذيفة هاون، تزامنا مع اشتباكات بين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة الموالية للنظام ومقاتلين معارضين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مقاتلين فلسطينيين "بعضهم مع النظام وآخرون ضده، يشاركون في الاشتباكات التي تدور على اطراف مخيم اليرموك" الواقع على تماس مع حيي الحجر الاسود والتضامن وكانت اشتباكات عنيفة وقعت في 30 تشرين الاول/اكتوبر بين مقاتلين معارضين للنظام وفلسطينيين موالين له في مخيم اليرموك.
وافاد المرصد ان المقاتلين المعارضين شنوا هجمات متزامنة فجر الاثنين على حواجز للقوات النظامية في مناطق عدة في جنوب العاصمة منها احياء القدم ونهر عيشة وشارع الـ30 بمخيم اليرموك والزاهرة القديمة ودف الشوك.
في حلب كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، تحدث المرصد عن اندلاع النيران في محيط مبنى فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء (غرب) "الذي يشهد اشتباكات عنيفة".
ونقل مراسل فرانس برس عن مصدر في الهلال الاحمر السوري في حلب قوله ان مستودعه الرئيسي في المدينة، والمجاور لفرع المخابرات الجوية، "احترق بالكامل".
واوضح المصدر الذي رفض كشف اسمه ان مساحة المستودع تقارب الالف متر مربع، وهو يضم ادوية واغذية ومواد تموينية "مما يعني اننا فقدنا مواد الاغاثة الاكثر اهمية، منها تلك المخصصة للشتاء لا سيما الاغطية، وحليب الاطفال".
واضاف "لا نعرف قيمة الخسائر. لم نتمكن من الوصول الى المستودع منذ اكثر من اسبوع جراء الاشتباكات العنيفة، لكن بحسب ما ابلغنا الحراس فالمستودع احترق بالكامل"، علما ان للهلال الاحمر مستودع ثان في حي الصاخور (شرق) الواقع تحت سيطرة المقاتلين المعارضين.
كما نقل المراسل عن صيدلي في منطقة الشهباء جنوب جمعية الزهراء، قوله ان الاشتباكات هي "الاقوى" منذ بدء المعارك في المنطقة وقال سمير (37 عاما) "نعيش في رعب ليلي منذ نحو اسبوع. نسمع كل شيء: اشتباكات بالاسلحة الرشاشة، قصف بالدبابات، انفجارات".
واشار الى ان معارك فجر اليوم "كانت الاسوأ طوال الاسبوع. توقفت لنحو ساعة او ساعتين منتصف الليل قبل ان تستأنف مجددا"، مضيفا ان عددا من جيرانه هربوا من المنطقة بينما يفكر آخرون في الامر "لان الوضع يزداد سوءا. الاصوات تصبح اقوى يوما بعد يوم".
كما تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين عند دوار الليرمون (شمال غرب) وفي حي الاذاعة (جنوب غرب) ومحيط مطار حلب الدولي (جنوب شرق)، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص (وسط)، تعرض حي دير بعلبة صباح اليوم للقصف من قبل القوات النظامية تزامنا مع اشتباكات "في الحي الذي يشهد عملية عسكرية منذ عدة ايام"، بحسب المرصد.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اعلنت الاحد انها تمكنت للمرة الاولى منذ اشهر من توزيع مساعدات انسانية للسكان في عدد من المناطق المحاصرة في المدينة.
وقتل الاحد 112 مدنيا و62 جنديا نظاميا و29 مقاتلا معارضا، بحسب المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، ويعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية ،واحصى المرصد سقوط اكثر من 36 الف شخص في النزاع المستمر من اكثر من 19 شهرا.
واشار الى ان حي التضامن "شهد حالة نزوح واسعة للاهالي الى داخل مخيم اليرموك" في جنوب العاصمة حيث قتل ثمانية اشخاص جراء سقوط قذيفة هاون، تزامنا مع اشتباكات بين عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة الموالية للنظام ومقاتلين معارضين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مقاتلين فلسطينيين "بعضهم مع النظام وآخرون ضده، يشاركون في الاشتباكات التي تدور على اطراف مخيم اليرموك" الواقع على تماس مع حيي الحجر الاسود والتضامن وكانت اشتباكات عنيفة وقعت في 30 تشرين الاول/اكتوبر بين مقاتلين معارضين للنظام وفلسطينيين موالين له في مخيم اليرموك.
وافاد المرصد ان المقاتلين المعارضين شنوا هجمات متزامنة فجر الاثنين على حواجز للقوات النظامية في مناطق عدة في جنوب العاصمة منها احياء القدم ونهر عيشة وشارع الـ30 بمخيم اليرموك والزاهرة القديمة ودف الشوك.
في حلب كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من ثلاثة اشهر، تحدث المرصد عن اندلاع النيران في محيط مبنى فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء (غرب) "الذي يشهد اشتباكات عنيفة".
ونقل مراسل فرانس برس عن مصدر في الهلال الاحمر السوري في حلب قوله ان مستودعه الرئيسي في المدينة، والمجاور لفرع المخابرات الجوية، "احترق بالكامل".
واوضح المصدر الذي رفض كشف اسمه ان مساحة المستودع تقارب الالف متر مربع، وهو يضم ادوية واغذية ومواد تموينية "مما يعني اننا فقدنا مواد الاغاثة الاكثر اهمية، منها تلك المخصصة للشتاء لا سيما الاغطية، وحليب الاطفال".
واضاف "لا نعرف قيمة الخسائر. لم نتمكن من الوصول الى المستودع منذ اكثر من اسبوع جراء الاشتباكات العنيفة، لكن بحسب ما ابلغنا الحراس فالمستودع احترق بالكامل"، علما ان للهلال الاحمر مستودع ثان في حي الصاخور (شرق) الواقع تحت سيطرة المقاتلين المعارضين.
كما نقل المراسل عن صيدلي في منطقة الشهباء جنوب جمعية الزهراء، قوله ان الاشتباكات هي "الاقوى" منذ بدء المعارك في المنطقة وقال سمير (37 عاما) "نعيش في رعب ليلي منذ نحو اسبوع. نسمع كل شيء: اشتباكات بالاسلحة الرشاشة، قصف بالدبابات، انفجارات".
واشار الى ان معارك فجر اليوم "كانت الاسوأ طوال الاسبوع. توقفت لنحو ساعة او ساعتين منتصف الليل قبل ان تستأنف مجددا"، مضيفا ان عددا من جيرانه هربوا من المنطقة بينما يفكر آخرون في الامر "لان الوضع يزداد سوءا. الاصوات تصبح اقوى يوما بعد يوم".
كما تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين عند دوار الليرمون (شمال غرب) وفي حي الاذاعة (جنوب غرب) ومحيط مطار حلب الدولي (جنوب شرق)، بحسب المرصد.
وفي محافظة حمص (وسط)، تعرض حي دير بعلبة صباح اليوم للقصف من قبل القوات النظامية تزامنا مع اشتباكات "في الحي الذي يشهد عملية عسكرية منذ عدة ايام"، بحسب المرصد.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اعلنت الاحد انها تمكنت للمرة الاولى منذ اشهر من توزيع مساعدات انسانية للسكان في عدد من المناطق المحاصرة في المدينة.
وقتل الاحد 112 مدنيا و62 جنديا نظاميا و29 مقاتلا معارضا، بحسب المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، ويعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من ناشطي حقوق الانسان في كافة انحاء سوريا وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية ،واحصى المرصد سقوط اكثر من 36 الف شخص في النزاع المستمر من اكثر من 19 شهرا.


الصفحات
سياسة








