واشار المرصد في بيان الى ان محافظة حمص شهدت مقتل خمسة اشخاص صباحا بينهم امرأة حامل جراء القصف على مدينة القصير في ريف حمص، بالاضافة الى اربعة آخرين قتلوا في مدينة حمص، هم مدنيان، ومقاتل معارض قتل خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي السلطانية، وجندي منشق نتيجة اطلاق النار والقصف الذي تتعرض له احياء القرابيص والخالدية في المدينة.
واضاف المرصد الى ان خربة غزالة في درعا تعرضت لقصف بالطيران العامودي من القوات النظامية التي تطوق البلدة باليات ثقيلة وعربات محملة بالجنود، كما شهدت بلدة الصنيمن حملة مداهمات واعتقالات فجرا طالت عددا من المواطنين.
وافاد الناشط بيان احمد من لجان التنسيق المحلية وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من خربة غزالة ان "قوات الامن والشبيحة بدات بعد توقف القصف قبل اكثر من نصف ساعة باقتحام الحيين الغربي والشمالي للبلدة مع مداهمات وتفتيش وتكسير"، مشيرا الى ان هذه القوات "تحرق كل بيت خال من السكان".
ولفت الى ان اقتحام البلدة يتم "بالدبابات والشاحنات الصغيرة التي تحمل مضادات للطيران، وحافلات محملة بالشبيحة والامن"، موضحا ان "ليس بينها عناصر من الجيش بل هي قوات امن وشبيحة" ولفت احمد الى ان "الجرحى بالعشرات ولا يوجد الا مواد اسعاف اولية".
وفي ريف دمشق، قال المرصد ان "انفجارا شديدا" هز صباح السبت بلدة المليحة "تبعه اطلاق نار كثيف"، بالاضافة الى "سماع اصوات انفجارات في مدينة النبك فجرا، واصوات اطلاق رصاص كثيف في منطقة كفربطنا" وذكرت لجان التنسيق ان مزارع حرستا والقابون "تتعرض لقصف برشاشات الطيران المروحي".
وبلغت حصيلة العنف في سوريا امس 118 قتيلا بينهم 49 مدنيا و37 من القوات النظامية و32 من المقاتلين المعارضين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويصعب التاكد من عدد القتلى من مصدر مستقل منذ توقفت الامم المتحدة عن احصاء الضحايا في اواخر العام 2011، بينما يتعذر تقصي الحقائق الميدانية والامنية بسبب القيود المفروضة على الحريات الاعلامية.
كما ذكر نشطاء اليوم السبت أن فريقا من المراقبين الدوليين تفقد منطقة تقع على بعد نحو ستة كيلومترات من قرية التريمسة السورية حيث تردد أن نحو 200 شخص قتلوا برصاص القوات الحكومية هذا الأسبوع.
وأكد مصدر بالأمم المتحدة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن فريقا من المراقبين تمكن من القيام بنوع من "الزيارة الاستطلاعية" قرب القرية مساء أمس الجمعة.
وأظهرت صور وشرائط فيديو نشرت على الإنترنت مركبات للأمم المتحدة في منطقة قرب قرية التريمسه حيث أحاط المواطنون بالسيارات وأظهروا ملابس ملطخة بالدماء وبقايا قذائف وهتف رجل غاضب في شريط الفيديو "هذه أسلحة روسية".
ولم يتسن الحصول على تفاصيل من مصدر مستقل بشأن عدد القتلى ولا كيفية قتلهم في قرية التريمسه في محافظة حماة المضطربة لكن يقول نشطاء إن ما بين 150 و250 شخصا قتلوا برصاص القوات الحكومية أمس الأول الخميس وذكر نشطاء بالمنطقة أن "هدوءا نسبيا" ساد داخل وخارج القرية مساء أمس الجمعة.
وأثارت المذابح الأخيرة غضبا بين الدول الغربية التي تطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد سورية. ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الجمعة إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح للمراقبين الدوليين بدخول الموقع وقالت منظمة العفو الدولية إنه يجب السماح بـ"دخول الأمم المتحدة بلا قيود للتحقيق في تلك الحوادث".
وذكرت آن هاريسون نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنه "بدون وجود (مصدر) مستقل للتحقيق في الحقائق من المستحيل التحقق مما حدث حقا".
واضاف المرصد الى ان خربة غزالة في درعا تعرضت لقصف بالطيران العامودي من القوات النظامية التي تطوق البلدة باليات ثقيلة وعربات محملة بالجنود، كما شهدت بلدة الصنيمن حملة مداهمات واعتقالات فجرا طالت عددا من المواطنين.
وافاد الناشط بيان احمد من لجان التنسيق المحلية وكالة فرانس برس في اتصال هاتفي من خربة غزالة ان "قوات الامن والشبيحة بدات بعد توقف القصف قبل اكثر من نصف ساعة باقتحام الحيين الغربي والشمالي للبلدة مع مداهمات وتفتيش وتكسير"، مشيرا الى ان هذه القوات "تحرق كل بيت خال من السكان".
ولفت الى ان اقتحام البلدة يتم "بالدبابات والشاحنات الصغيرة التي تحمل مضادات للطيران، وحافلات محملة بالشبيحة والامن"، موضحا ان "ليس بينها عناصر من الجيش بل هي قوات امن وشبيحة" ولفت احمد الى ان "الجرحى بالعشرات ولا يوجد الا مواد اسعاف اولية".
وفي ريف دمشق، قال المرصد ان "انفجارا شديدا" هز صباح السبت بلدة المليحة "تبعه اطلاق نار كثيف"، بالاضافة الى "سماع اصوات انفجارات في مدينة النبك فجرا، واصوات اطلاق رصاص كثيف في منطقة كفربطنا" وذكرت لجان التنسيق ان مزارع حرستا والقابون "تتعرض لقصف برشاشات الطيران المروحي".
وبلغت حصيلة العنف في سوريا امس 118 قتيلا بينهم 49 مدنيا و37 من القوات النظامية و32 من المقاتلين المعارضين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويصعب التاكد من عدد القتلى من مصدر مستقل منذ توقفت الامم المتحدة عن احصاء الضحايا في اواخر العام 2011، بينما يتعذر تقصي الحقائق الميدانية والامنية بسبب القيود المفروضة على الحريات الاعلامية.
كما ذكر نشطاء اليوم السبت أن فريقا من المراقبين الدوليين تفقد منطقة تقع على بعد نحو ستة كيلومترات من قرية التريمسة السورية حيث تردد أن نحو 200 شخص قتلوا برصاص القوات الحكومية هذا الأسبوع.
وأكد مصدر بالأمم المتحدة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن فريقا من المراقبين تمكن من القيام بنوع من "الزيارة الاستطلاعية" قرب القرية مساء أمس الجمعة.
وأظهرت صور وشرائط فيديو نشرت على الإنترنت مركبات للأمم المتحدة في منطقة قرب قرية التريمسه حيث أحاط المواطنون بالسيارات وأظهروا ملابس ملطخة بالدماء وبقايا قذائف وهتف رجل غاضب في شريط الفيديو "هذه أسلحة روسية".
ولم يتسن الحصول على تفاصيل من مصدر مستقل بشأن عدد القتلى ولا كيفية قتلهم في قرية التريمسه في محافظة حماة المضطربة لكن يقول نشطاء إن ما بين 150 و250 شخصا قتلوا برصاص القوات الحكومية أمس الأول الخميس وذكر نشطاء بالمنطقة أن "هدوءا نسبيا" ساد داخل وخارج القرية مساء أمس الجمعة.
وأثارت المذابح الأخيرة غضبا بين الدول الغربية التي تطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضد سورية. ودعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الجمعة إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح للمراقبين الدوليين بدخول الموقع وقالت منظمة العفو الدولية إنه يجب السماح بـ"دخول الأمم المتحدة بلا قيود للتحقيق في تلك الحوادث".
وذكرت آن هاريسون نائبة مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنه "بدون وجود (مصدر) مستقل للتحقيق في الحقائق من المستحيل التحقق مما حدث حقا".


الصفحات
سياسة








