تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


قطر ترفض التطبيع مع "مجرم حرب" في سوريا




أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، الإثنين، أن بلاده ترفض أي تطبيع مع النظام السوري؛ فالتطبيع مع هذا النظام في المرحلة الحالية هو تطبيع مع مجرم حرب.


وأضاف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي محمد، الذي يزور الدوحة حاليا: "قطر لا ترى ضرورة لإعادة فتح سفارتها في دمشق". ولفت إلى أن بلاده "لا ترى أي علامات مشجعة على تطبيع العلاقات" مع النظام السوري. وتابع: "الشعب السوري لا زال تحت القصف والتشتيت من قبل النظام السوري.. والتطبيع مع النظام السوري في هذه المرحلة هو تطبيع مع شخص تورط في جرائم حرب". وأوضح الوزير القطري أن موقف قطر إزاء الأزمة السورية يقوم على "دعم الحل في سوريا إذا كان مدعوما من الشعب السوري". فيما قالت السعودية، الإثنين، إنه لا صحة لما تردد عن افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق. ونفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، التصريح المزعوم الذي تداولته بعض المواقع الإلكترونية منسوبا لوزير الخارجية إبراهيم العساف حول افتتاح سفارة المملكة في دمشق. وأكدت الوزارة في بيان، أن "التصريح لا صحة له جملة وتفصيلا". وفي وقت سابق الإثنين، نقلت وسائل إعلام عربية أن العساف، سيفتتح، الخميس القادم، رسميا، السفارة السعودية بدمشق. وفي 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، التقى الرئيس السوداني عمر البشير مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، كأول رئيس عربي يزور دمشق منذ 2011. وأعلنت البحرين مؤخرا استمرار العمل في سفارتها بدمشق بعد إعادة الإمارات فتح سفارتها فيها، بعد إغلاق دام 7 سنوات. وقررت الجامعة العربية، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء" الأسد" إلى الخيار العسكري لإخماد الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه.

قنا - الاناضول - وكالات
الاثنين 14 يناير 2019