وتترافق هذه النكسة لحزب المحافظين مع صعود للمعارضة العمالية التي تشعر هي ايضا بالقلق لصعود حزب الاستقلال. وحصد حزب العمال 538 مقعدا (+291) من المقاعد ال2400 التي جرى التنافس عليها حسب نتائج هذه الانتخابات التي شملت 40% من المجالس البلدية في بريطانيا.
في المقابل حصد حزب الاستقلال 147 مقعدا، مقابل 8 فقط سابقا، اي نسبة 25% من الاصوات في الدوائر التي قدم لها مرشحين ليؤكد بذلك هذا الحزب المعارض لاوروبا وللهجرة انه اصبح عنصرا سياسيا لا يمكن الالتفاف عليه.
وجاء هذا الصعود لحزب الاستقلال على حساب المحافظين الذين فقدوا 335 مقعدا وان احتفظوا ب1116 ليدفعوا بذلك ثمن سياستهم التقشفية.
وقال كاميرون "يجب احترام الاشخاص الذين اختاروا دعم حزب الاستقلال" الذي سبق ان وصفه بحزب "العنصريين" مؤكدا "سنعمل بجهد لاستعادة هذه الاصوات".
وقال نايجل فاراج رئيس حزب الاستقلال، الذي لا يملك اي مقعد في البرلمان البريطاني لكن لديه 12 نائبا في البرلمان الاوروبي "لقد ارسل الناس رسالة واضحة وصلت الينا: انهم يشعرون بالقلق من المشاكل الكبرى مثل النهوض بالاقتصاد وتعديل نظام المساعدات الاجتماعية".
ومن جانبه اعرب حزب العمالـ، الذي يتصدر استطلاعات الراي منذ اشهر، عن سعادته ب"التقدم الحقيقي" الذي سجله الخميس معترفا في الوقت نفسه بانه "مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به".
وفي بادرة اعتبرت محاولة اخيرة لمغازلة ناخبي حزب الاستقلال اعلن كاميرون الاربعاء عزمه على تقديم مشروع قانون يتيح تنظيم استفتاء بعد الانتخابات التشريعية بشان بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي.
الا ان روب فورد خبير حزب الاستقلال في جامعة مانشستر (غرب) يرى ان نجاح هذا الحزب في الانتخابات المحلية جاء بسبب "قضايا داخلية وخاصة الهجرة وليس الاتحاد الاوروبي" معتبرا ان "اتباع موقف اكثر تصلبا بشان اوروبا ليس هو الحل" لوقف صعود حزب الاستقلال.
في المقابل حصد حزب الاستقلال 147 مقعدا، مقابل 8 فقط سابقا، اي نسبة 25% من الاصوات في الدوائر التي قدم لها مرشحين ليؤكد بذلك هذا الحزب المعارض لاوروبا وللهجرة انه اصبح عنصرا سياسيا لا يمكن الالتفاف عليه.
وجاء هذا الصعود لحزب الاستقلال على حساب المحافظين الذين فقدوا 335 مقعدا وان احتفظوا ب1116 ليدفعوا بذلك ثمن سياستهم التقشفية.
وقال كاميرون "يجب احترام الاشخاص الذين اختاروا دعم حزب الاستقلال" الذي سبق ان وصفه بحزب "العنصريين" مؤكدا "سنعمل بجهد لاستعادة هذه الاصوات".
وقال نايجل فاراج رئيس حزب الاستقلال، الذي لا يملك اي مقعد في البرلمان البريطاني لكن لديه 12 نائبا في البرلمان الاوروبي "لقد ارسل الناس رسالة واضحة وصلت الينا: انهم يشعرون بالقلق من المشاكل الكبرى مثل النهوض بالاقتصاد وتعديل نظام المساعدات الاجتماعية".
ومن جانبه اعرب حزب العمالـ، الذي يتصدر استطلاعات الراي منذ اشهر، عن سعادته ب"التقدم الحقيقي" الذي سجله الخميس معترفا في الوقت نفسه بانه "مازال هناك الكثير الذي يجب القيام به".
وفي بادرة اعتبرت محاولة اخيرة لمغازلة ناخبي حزب الاستقلال اعلن كاميرون الاربعاء عزمه على تقديم مشروع قانون يتيح تنظيم استفتاء بعد الانتخابات التشريعية بشان بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي.
الا ان روب فورد خبير حزب الاستقلال في جامعة مانشستر (غرب) يرى ان نجاح هذا الحزب في الانتخابات المحلية جاء بسبب "قضايا داخلية وخاصة الهجرة وليس الاتحاد الاوروبي" معتبرا ان "اتباع موقف اكثر تصلبا بشان اوروبا ليس هو الحل" لوقف صعود حزب الاستقلال.


الصفحات
سياسة








