تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


قلق من خطف مطرانين بشمال سوريا والمعارك الضارية تتواصل في القصير




دمشق - اثار خطف مطرانين قرب حلب في شمال سوريا على يد مسلحين مجهولين موجة قلق وتنديد دوليين فيما تتواصل المعارك العنيفة بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني في منطقة القصير (وسط).


قلق من خطف مطرانين بشمال سوريا والمعارك الضارية تتواصل في القصير
في غضون ذلك، قال مسؤول عسكري اسرائيلي ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد استخدم اسلحة كيميائية في النزاع المستمر منذ عامين واودى باكثر من 70 الف قتيل.
وغداة خطف مطراني حلب للروم الارثوذكس بولس اليازجي والسريان الارثوذكس يوحنا ابراهيم، اعلن الناطق باسم الحكومة اليونانية الثلاثاء ان رئيس الوزراء انتونيس ساماراس "على اتصال دائم" مع رئيس الكنيسة الارثوذكسية برتلماوس في اسطنبول، وبطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي المقيم في دمشق، وهو شقيق المطران المخطوف اليازجي.
وتلقى وزير الخارجية اليوناني ديميتري افراموبولس وعدا من رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض بالوكالة جورج صبرة، بانه سيبذل كل ما بوسعه من اجل محاولة العثور على المطرانين والافراج عنهما كما افادت وكالة الانباء اليونانية.
وبحسب مصادر في كنيستي الروم الارثوذكس والسريان الارثوذكس في مدينة حلب ووزارة الاوقاف السورية، فان المسؤولين عن خطف المطرانين هم مسلحون اسلاميون "من الشيشان".
وقال مصدر في كنيسة السريان الارثوذكس فضل عدم كشف هويته انه "بحسب المعلومات التي حصلنا عليها، اوقفت مجموعة من المسلحين الشيشان سيارة المطرانين وانزلتهما منها، كما قتل السائق"، وذلك في طريق عودتهما من معبر باب الهوي الحدودي مع تركيا.
من جهته، افاد مصدر في كنيسة الروم الارثوذكس في حلب، ان شخصا رابعا كان في السيارة نجا من الحادث، ناقلا عنه قوله ان الخاطفين "كانوا يتحدثون اللغة العربية الفصحى وسمات وجوههم غير سورية، واخبروه انهم مجاهدون من الشيشان".
وقالت وزارة الاوقاف انه "ثبت ان الذين قاموا بخطف المطرانين والاعتداء على رموز من رجال الدين المسيحي هم من المرتزقة الشيشانيين الذين يعملون تحت عباءة جبهة النصرة التكفيرية" الناشطة ضد النظام السوري والتي بايعت تنظيم القاعدة.
ويشكل المسيحيون نحو خمسة بالمئة من سكان سوريا البالغ عددهم نحو 23 مليون شخص، وبقوا في شكل عام في منأى عن الاحتجاجات المطالبة باسقاط النظام السوري التي اندلعت منتصف آذار/مارس 2011.
ومن الفاتيكان، اعلن المتحدث باسم الحبر الاعظم فيدريكو لومباردي ان البابا فرنسيس "يتابع الاحداث بترقب ويصلي من اجل سلامة واطلاق سراح" المطرانين.
كما اكدت الخارجية الروسية ان موسكو "تبذل كل الجهود اللازمة عبر عبر اجراء اتصالات مع كل الهيئات الحكومية السورية وعبر قنوات اخرى" للافراج عن المطرانين.
ميدانيا، تتواصل المعارك العنيفة في منطقة القصير بمحافظة حمص وسط سوريا والواقعة قرب الحدود اللبنانية.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس ان "القوات النظامية تقود المعركة على الجبهتين الشمالية والشرقية في منطقة القصير، في حين يخوضها حزب الله على الجبهتين الجنوبية والغربية" القريبتين من الحدود.
من جهته، قال المصدر العسكري ان الجيش النظامي "يواصل تقدمه في ريف القصير حيث تمت السيطرة على معظم البلدات المحيطة بمدينة القصير، التي يعتبر موضوع السيطرة عليها مسألة أيام لا أكثر".
اضاف ان العملية تهدف الى "منع دخول المجموعات الارهابية المتطرفة الى حمص والمناطق المحيطة"، ولاحقا "تطهير" هذه المناطق لضمان عودة الاهالي.
وبحسب عبد الرحمن، فان استعادة مدينة القصير اصعب من السيطرة على البلدات المحيطة بها بسبب "المقاومة الضروس للمقاتلين الذين يتمتعون بمعنويات مرتفعة". واضاف "هم مستعدون للموت في الدفاع عنها، ولا يمكن القوات النظامية استعادتها الا في حال دمرتها بالكامل".
وبحسب المرصد والمعارضة السورية، تعتمد القوات النظامية في معركة القصير على مقاتلين من النخبة في حزب الله الشيعي، في حين يؤكد الحزب ان عناصره الموجودين في سوريا هم من اللبنانيين الشيعة المقيمين في قرى حدودية داخل الاراضي السورية يقطنها لبنانيون، ويقومون "بالدفاع عن النفس" ضد هجمات المقاتلين.
وترى المعارضة السورية في مشاركة الحزب في المعارك داخل سوريا "اعلان حرب" على الشعب السوري، بينما توجه المعارضة اللبنانية المناهضة لدمشق انتقادات حادة لهذا التدخل لما قد يسببه من انعكاسات على لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة.
ودعا رجلا دين سنيين في لبنان الى "الجهاد" في القصير ردا على مشاركة الحزب. وقال الشيخ السلفي احمد الاسير ان "على كل مسلم" ان يدخل الى سوريا "للدفاع عن اهلها ومساجدها ومقاماتها الدينية" خصوصا في حمص.
من جهته، قال الشيخ سالم الرافعي "كما ان حزب الله يرسل مقاتلين للدفاع عن مناطق شيعية (...) فنحن ايضا سنرسل الدعم لاخوتنا السنة في القصير من رجال وسلاح".
ورد مقاتلو المعارضة السورية مرارا على مشاركة حزب الله بقصف معاقل لهم في شرق لبنان، كان آخرها اليوم سقوط قذيفتين على مدينة الهرمل، ما تسبب باضرار مادية.
في اسرائيل، قال رئيس قسم الابحاث في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية ايتاي برون ان "الاسد يستخدم اسلحة كيميائية في سوريا".
واضاف ان "النظام استخدم اسلحة كيميائية مميتة ضد المتمردين في عدد من الحوادث في الاشهر الاخيرة" في اشارة الى مقتل 31 شخصا في خان العسل بريف حلب في 19 اذار/مارس، متحدثة عن ادلة واعراض جسدية تظهر استخدام "على ما يبدو (غاز) السارين".

ا ف ب
الثلاثاء 23 أبريل 2013