. وافاد بيان للقناة ومقرها دبي "نظرا للظروف الصعبة والتحديات (...) وحرصا من القناة على سلامة موظفيها (...) تقرر اعادة هيكلة تسفر عمليا عن إقفال المكتب المتعاون في بيروت". واضاف ان "العربية ستستمر بتغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة".
واشارت الى "عمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيين بقرار إعادةالهيكلة على فرص وظيفية أُخرى في أقسام ومكاتب تنضوي تحت مظلة العربية أو مع مزودي الخدمات المتعاقدين معها".
واكدت انه اضافة إلى الحقوق التعاقدية، "سيتم منح الزملاء المعنيين بإعادة الهيكلة، عطاءات استثنائية أُخرى".
الا ان الوكالة الوطنية للاعلام اكدت ان 27 موظفا تبلغوا صباح الجمعة قرار الصرف. ونقلت عن موظفين قولهم انهم "ابلغوا بأن اسباباً امنية وراء اقفال مكاتب القناة.
ونقل مصور فرانس برس في مكتب القناة عن موظفين قولهم ان الادارة ابلغتهم صباحا بقرار الاغلاق. وبدا الارتباك واضحا على وجوه الموظفين وهم يدخنون ويحتسون القهوة.
وشاهد مصور فرانس برس حراس امن منعوا دخول الصحافيين الذين وصلوا لتغطية الحدث، كما عمل احد المختصين على تغيير قفل الباب الرئيسي للمكتب.
وتعليقاً على القرار، قال وزير الاعلام اللبناني رمزي جريج "نأسف لهذا الامر، خصوصا أن لا مبرر امني لاقفال مكاتب القناة".
يذكر ان قناة "العربية" بدات البث في الثالث من مارس/ آذار 2003.
واضاف جريج متسائلا "هل القرار نابع عن موقف سياسي بسبب توتر العلاقة بين لبنان ودول الخليج، لا سيما السعودية؟".
وتتهم السعودية حزب الله بالتحكم في شؤون لبنان وقد صنفته السعودية وخمس دول خليجية "ارهابيا".
وقد الغت المملكة برنامجا حجمه ثلاثة مليارات دولار من المساعدات العسكرية إلى لبنان احتجاجا على "تحكم" حزب الله "بالدولة اللبنانية".
كما حضت مواطنيها على مغادرة لبنان وتجنب السفر إلى هناك. وتلتها البحرين وقطر والكويت مع تحذيرات مماثلة، في حين حظرت الامارات على مواطنيها السفر الى لبنان.
واشارت الى "عمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيين بقرار إعادةالهيكلة على فرص وظيفية أُخرى في أقسام ومكاتب تنضوي تحت مظلة العربية أو مع مزودي الخدمات المتعاقدين معها".
واكدت انه اضافة إلى الحقوق التعاقدية، "سيتم منح الزملاء المعنيين بإعادة الهيكلة، عطاءات استثنائية أُخرى".
الا ان الوكالة الوطنية للاعلام اكدت ان 27 موظفا تبلغوا صباح الجمعة قرار الصرف. ونقلت عن موظفين قولهم انهم "ابلغوا بأن اسباباً امنية وراء اقفال مكاتب القناة.
ونقل مصور فرانس برس في مكتب القناة عن موظفين قولهم ان الادارة ابلغتهم صباحا بقرار الاغلاق. وبدا الارتباك واضحا على وجوه الموظفين وهم يدخنون ويحتسون القهوة.
وشاهد مصور فرانس برس حراس امن منعوا دخول الصحافيين الذين وصلوا لتغطية الحدث، كما عمل احد المختصين على تغيير قفل الباب الرئيسي للمكتب.
وتعليقاً على القرار، قال وزير الاعلام اللبناني رمزي جريج "نأسف لهذا الامر، خصوصا أن لا مبرر امني لاقفال مكاتب القناة".
يذكر ان قناة "العربية" بدات البث في الثالث من مارس/ آذار 2003.
واضاف جريج متسائلا "هل القرار نابع عن موقف سياسي بسبب توتر العلاقة بين لبنان ودول الخليج، لا سيما السعودية؟".
وتتهم السعودية حزب الله بالتحكم في شؤون لبنان وقد صنفته السعودية وخمس دول خليجية "ارهابيا".
وقد الغت المملكة برنامجا حجمه ثلاثة مليارات دولار من المساعدات العسكرية إلى لبنان احتجاجا على "تحكم" حزب الله "بالدولة اللبنانية".
كما حضت مواطنيها على مغادرة لبنان وتجنب السفر إلى هناك. وتلتها البحرين وقطر والكويت مع تحذيرات مماثلة، في حين حظرت الامارات على مواطنيها السفر الى لبنان.


الصفحات
سياسة









