تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


" كتاب جديد "في محراب الترجمة؛ إضاءات وتجارب وتطبيقات




صدر عن "الآن ناشرون وموزعون " كتاب "في محراب الترجمة؛ إضاءات وتجارب وتطبيقات

" للدكتور يوسف بكار، ويأتي هذا الكتاب الواقع في (144 صفحة من القطع الكبير

تتويجاً لجهود مؤلفه وتجاربه في الترجمة، وهو في أقسام أربعة




الأول، إضاءات عامّة عن الترجمة معنًى وقَدامة عند العرب وغيرهم، وأهميّةً ودواعيَ

وشـروطاً وأنواعاً وطرائقَ، وشـروط المترجم ووظائفه.

وقد أشار المؤلف إلى أن العرب قد عرفوا الترجمة منذ عهد مبكر إذ بدأت حركة النقل

والترجمة– وإن كانت ضـيقة بطيئة – منذ العصر الأموي، لكن هذه الحركة قويت في العصـر

العباسـي منذ خلافة أبي جعفر المنصور، واتسعت اتساعاً كبيراً بعد ذلك.

والثاني، معقود لصلة المترجم وقصّته مع الترجمة، وإجراءاته ومعاييره فيها من خلال ما ترجم

منفرداً أو مشاركاً، وقد قصد المؤلف إلى هذا العنوان قصداً ليتحدث عن أمرين معاً في

الترجمة: تجربته الذاتيّة فيها ومن خلالها، ونقده لعدد من الترجمات.

والثالث، تطبيقات من خلال نموذجين اختيرا من كتاب «دمى باخيّام»، أحدهما عشـرون رباعيّة

مقرونة بأصولها الفارسـية من رباعيّات الخيّام التي قد يكون ظنّ الأصالة فيها أكثر؛ والآخِر

مبحث «عمر الخيّام عند المستشـرقين»، الذي يلقي ضوءاً ساطعاً على جهود خمسة مستشـرقين

فلقد صحبت أعمال عمر الخيّام المؤلف أكثر من ربع قرن واطّلع كذلك على جلّ ما ترجم من

رباعيّات إلى العربيّة سواء ما درسها في كتابه «الترجمات العربيّة لرباعيّات الخيّام: دراسة

نقديّة» أو ما لم يدرسها ممّا توافر له بعد ذلك وكتب عن قسم منها ونشـره في مجلات وصحف.

والأخير، موقوف على نقد ترجمة خمسة من دواوين الشاعرة الكويتيّة سعاد الصّباح إلى اللّغة

إن حركة الترجمة الحديثة النشطة، إلى حدّ ما، من العربيّة إلى الفارسـية وبالعكس ليست

بدعاً بين مثيلاتها من اللغات الأخرى وإليها من حيث خضوعها وخضوع مترجميها لكل

مقومات الترجمة وشـروطها قديمها والحديث، ومن حيث أنّ زمر المترجمين فيها عرضة لما

يعترض غيرهم من المترجمين من صعوبات ومشاق ومزالق، من حيث عدم تمكن كثيرين ممن

يترجمون من اللغتين التمكن الواجب المطلوب للترجمة وما يستوجبه من إطار معرفي بسـياقات

النّصوص وما في أحشائها من دفائن لغويّة وبلاغيّة وجماليّة ومصطلحات. فالمترجم مطالب

دائماً بأن «يمتلك معرفة متينة بلغات عمله، وثقافة عامة موسّعة».

قد تكون مزالقُ الترجمة ومشكلاتها بين العربيّة والفارسـية أكثرَ من غيرها، لما بين اللغتين

من تداخل وتشابك وتشابه، واقتراض لغوي، وإن لا تجمعهما أسـرة لغويّة واحدة كما هو

للدكتور يوسف بكار أكثر من خمسين كتاباً في التأليف، وثلاث كتب في الترجمة، وأربع في

التحرير، وقد طبعت كتبه  أكثر من طبعة لما لها من أهمية في المكتبة العربية.

الهدهد - ابوظبي
الخميس 31 ديسمبر 2015