وفي كرواتيا ، وهي قوة سياحية أوروبية ، كان يوجد القليل من الأعمال التي يمكن رؤيتها. وأغلقت معظم الفنادق أبوابها حتى الربيع وكذلك الأمر بالنسبة لأغلبية المطاعم المطلة على الواجهة المائية ريفا.
وقال مالك أحد المطاعم القليلة المفتوحة :"ببساطة لا توجد فكرة تقول إنه يتعين مد موسم الصيف القصير" ويتناقض المتنزه الخالي الذي مازال ينعم بالشمس بشدة مع الحشود التي كانت موجودة قبل أسابيع قليلة ، في أواخر ذروة الموسم الذي سجلت فيه كرواتيا بساحلها الذي يمتد لمسافة 1700 كيلومتر على البر الرئيسي والداخلي ، أكبر عدد زوار على الإطلاق.
وبحسب السلطات ، فإن الزوار في كرواتيا دفعوا مقابل 67 مليون ليلة في التسعة أشهر الأولى من العام بزيادة 5 بالمئة عن عام 2011 ، إلا أن العائد لم يرتفع ، حسبما ذكرت صحيفة جلاس إستر الإقليمية ، مشيرة إلى أن "كرواتيا تعتمد فقط على الشمس والرمل والبحر".
فعلى سبيل المثال ، يميل الألمان والنمساويون في المعسكرات أو في المنازل المقطور، وهم يشكلون ثلث الوافدين من الدولتين ، إلى جلب طعامهم وشرابهم الخاص معهم نظرا لارتفاع أسعارها على الساحل الكرواتي خلال الموسم.
ومن ثم يبلغ متوسط ما ينفقه الأجنبي 60 يورو (77 دولار) يوميا داخل كرواتيا ، بينما يدفع نحو 160 يورو يوميا خلال الإقامة في النمسا ، حسبما يقول رومان راوتش الممثل التجاري في السفارة النمساوية بزغرب.
وإلى جانب ذلك ، تقام 90 بالمئة من التجارة السياحية على الشاطئ ، بينما لا تلعب السياحة في المناطق الداخلية أي دور فعلي ، رغم أن كرواتيا لديها الكثير لتقدمه من آثار الحقبة الرومانية إلى المحميات الطبيعية الجميلة إلى جولات النبيذ وأكثر وحتى الآن لم يتمكن أحد من صنع أي أسماء تجارية كبيرة في العروض السياحية الكرواتية.
وكتبت صحيفة جلاس إستر مؤخرا نقلا عن خبير محلي :" كرواتيا مقصد لا يمتلك برنامجا ، بدون أي منتج يمكن شراؤه مقابل أي شيء آخر. عندما يأتي السياح هنا يمكنهم أن يجدوا فقط ما يمكن أن يجدوه في أي مكان آخر. ولهذا السبب يتعين على الأقل أن نخفض أسعارنا".
كما أن الموسم القصير الذي يمتد لشهرين أو ثلاثة فقط يحد من توقعات العائدات في المشاريع السياحية ويثبط المستثمرين الذين يتطلعون لبناء فنادق جديدة أو شراء وتحويل المباني القديمة التي تعود للفترة الشيوعية إلى شيء يجذب حتى الضيوف الذين يصعب إرضاؤهم.
ولكن حتى هؤلاء الذين يحددون أهدافهم يواجهون الكثير من الروتين لاجتيازه وبحسب بعض التقارير ، يضطرون إلى تقديم الرشى للكثير من المسؤولين المحليين للحصول على تصاريح متنوعة.
وبحسب السلطات ، فإن الزوار في كرواتيا دفعوا مقابل 67 مليون ليلة في التسعة أشهر الأولى من العام بزيادة 5 بالمئة عن عام 2011 ، إلا أن العائد لم يرتفع ، حسبما ذكرت صحيفة جلاس إستر الإقليمية ، مشيرة إلى أن "كرواتيا تعتمد فقط على الشمس والرمل والبحر".
فعلى سبيل المثال ، يميل الألمان والنمساويون في المعسكرات أو في المنازل المقطور، وهم يشكلون ثلث الوافدين من الدولتين ، إلى جلب طعامهم وشرابهم الخاص معهم نظرا لارتفاع أسعارها على الساحل الكرواتي خلال الموسم.
ومن ثم يبلغ متوسط ما ينفقه الأجنبي 60 يورو (77 دولار) يوميا داخل كرواتيا ، بينما يدفع نحو 160 يورو يوميا خلال الإقامة في النمسا ، حسبما يقول رومان راوتش الممثل التجاري في السفارة النمساوية بزغرب.
وإلى جانب ذلك ، تقام 90 بالمئة من التجارة السياحية على الشاطئ ، بينما لا تلعب السياحة في المناطق الداخلية أي دور فعلي ، رغم أن كرواتيا لديها الكثير لتقدمه من آثار الحقبة الرومانية إلى المحميات الطبيعية الجميلة إلى جولات النبيذ وأكثر وحتى الآن لم يتمكن أحد من صنع أي أسماء تجارية كبيرة في العروض السياحية الكرواتية.
وكتبت صحيفة جلاس إستر مؤخرا نقلا عن خبير محلي :" كرواتيا مقصد لا يمتلك برنامجا ، بدون أي منتج يمكن شراؤه مقابل أي شيء آخر. عندما يأتي السياح هنا يمكنهم أن يجدوا فقط ما يمكن أن يجدوه في أي مكان آخر. ولهذا السبب يتعين على الأقل أن نخفض أسعارنا".
كما أن الموسم القصير الذي يمتد لشهرين أو ثلاثة فقط يحد من توقعات العائدات في المشاريع السياحية ويثبط المستثمرين الذين يتطلعون لبناء فنادق جديدة أو شراء وتحويل المباني القديمة التي تعود للفترة الشيوعية إلى شيء يجذب حتى الضيوف الذين يصعب إرضاؤهم.
ولكن حتى هؤلاء الذين يحددون أهدافهم يواجهون الكثير من الروتين لاجتيازه وبحسب بعض التقارير ، يضطرون إلى تقديم الرشى للكثير من المسؤولين المحليين للحصول على تصاريح متنوعة.


الصفحات
سياسة








