وتفوق رونالدو على منافسيه الفرنسي أنتوان جريزمان، مهاجم فريق أتلتيكو مدريد الأسباني، والويلزي جاريث بيل زميله في الريال.
وحصل رونالدو على تصويت 40 صحفيا من المشاركين في الاستفتاء، فيما نال جريزمان ثمانية أصوات، وحصل بيل على سبعة أصوات.
وصرح رونالدو "إنني سعيد للغاية لحصولي على تلك الجائزة. لقد كان عاما مميزا جدا بالنسبة لي، سواء مع الريال أو منتخب البرتغال. كل موسم له تحدياته المختلفة... على المستوى الجماعي، هذا بلا شك أفضل عام في مسيرتي الرياضية".
من جانبها، علقت محطة (راديو ماركا)، التي تبث من العاصمة الأسبانية مدريد، قائلة "كانت ستحدث مهزلة حقيقية إذا حصل لاعب آخر غير رونالدو على تلك الجائزة. لقد فعل رونالدو كل شيء في الموسم الماضي سواء مع ريال مدريد أو منتخب البرتغال".
وتابعت "ربما لم يتسم أداء رونالدو بسرعته المعتادة في الموسم الماضي، ولكن روح الانتصار وشخصيته الصارمة بدت أقوى من أي وقت مضى".
وقاد رونالدو 31/ عاما/ ريال مدريد للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر في تاريخه، ليعزز الفريق الملكي رقمه القياسي بوصفه النادي الاكثر فوزا بالبطولة، كما تصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد 16 هدفا.
وسجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في مرمى فريق فولفسبورج الألماني في إياب دور الثمانية للمسابقة على ملعب سانتياجو برنابيو (معقل الفريق الأسباني) ليقود الريال للفوز بثلاثية نظيفة، وينجح في تعويض خسارته صفر / 2 في لقاء الذهاب الذي جرى بألمانيا.
وسدد رونالدو ركلة جزاء حاسمة في مرمى أتلتيكو مدريد خلال المباراة النهائية للبطولة قاد من خلالها الريال لحصد اللقب الأوروبي.
وواصل رونالدو إبداعه على الملاعب الأوروبية، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة كأس أمم أوروبا (يورو، 2016) التي اقيمت بفرنسا، رغم تعرضه لإصابة بالغة في نهائي البطولة أمام فرنسا اضطرته لعدم استكمال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بهدف نظيف بعد التمديد.
من ناحيته، قال فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد "نحن سعداء بالفعل لوجود اثنين من لاعبي الريال ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في أوروبا".
وأوضح بيريز "إن حصول رونالدو على الجائزة بمثابة تأكيد على تقديمه أحد أفضل مواسمه على الإطلاق. إنه فاز بكل شيء. وأود أيضا أن أقول شيئا عن بيل، الذي انضم إلينا قبل ثلاثة أعوام وتوج مرتين بدوري الأبطال".
ويبدو بيريز حريصا على تمديد التعاقد مع رونالدو حتى 2021، حينما يبلغ عمر النجم البرتغالي وقتها 36 عاما.
وكان رونالدو قد صرح في وقت سابق أن لديه النية للاستمرار مع الريال حتى يصل إلى 41 عاما.
ونال رونالدو جائزة الكرة الذهبية التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة لأفضل لاعب في العالم في ثلاث مناسبات، ويعتبر حاليا هو المرشح الأوفر حظا للحصول عليها للمرة الرابعة في مسيرته، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها في العام الحالي.
ومن المقرر أن ينتهي التصويت على جائزة الكرة الذهبية في تشرين ثان/نوفمبر المقبل، على أن يتم كشف النقاب عن الفائز بها في كانون ثان/يناير القادم.
ويعد رونالدو هو الهداف التاريخي للريال، كما أنه ثاني أكثر اللاعبين تهديفا في تاريخ الدوري الأسباني، خلف منافسه اللدود الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، غير أن رونالدو يتفوق الآن على ميسي في صراعهما على لقب الهداف التاريخي لدوري الأبطال.
في المقابل، اختار يويفا اللاعبة النرويجية آدا هيجربرج للحصول على جائزة أفضل لاعبة في أوروبا، عقب تفوقها على منافستيها أماندين هنري ودزينيفر ماروزسان.
وقادت هيجربرج 21/ عاما/ فريقها ليون لتحقيق الثلاثية الموسم الماضي، عقب فوزه ببطولة دوري الأبطال والدوري والكأس في فرنسا.
وحصل رونالدو على تصويت 40 صحفيا من المشاركين في الاستفتاء، فيما نال جريزمان ثمانية أصوات، وحصل بيل على سبعة أصوات.
وصرح رونالدو "إنني سعيد للغاية لحصولي على تلك الجائزة. لقد كان عاما مميزا جدا بالنسبة لي، سواء مع الريال أو منتخب البرتغال. كل موسم له تحدياته المختلفة... على المستوى الجماعي، هذا بلا شك أفضل عام في مسيرتي الرياضية".
من جانبها، علقت محطة (راديو ماركا)، التي تبث من العاصمة الأسبانية مدريد، قائلة "كانت ستحدث مهزلة حقيقية إذا حصل لاعب آخر غير رونالدو على تلك الجائزة. لقد فعل رونالدو كل شيء في الموسم الماضي سواء مع ريال مدريد أو منتخب البرتغال".
وتابعت "ربما لم يتسم أداء رونالدو بسرعته المعتادة في الموسم الماضي، ولكن روح الانتصار وشخصيته الصارمة بدت أقوى من أي وقت مضى".
وقاد رونالدو 31/ عاما/ ريال مدريد للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر في تاريخه، ليعزز الفريق الملكي رقمه القياسي بوصفه النادي الاكثر فوزا بالبطولة، كما تصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد 16 هدفا.
وسجل رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) في مرمى فريق فولفسبورج الألماني في إياب دور الثمانية للمسابقة على ملعب سانتياجو برنابيو (معقل الفريق الأسباني) ليقود الريال للفوز بثلاثية نظيفة، وينجح في تعويض خسارته صفر / 2 في لقاء الذهاب الذي جرى بألمانيا.
وسدد رونالدو ركلة جزاء حاسمة في مرمى أتلتيكو مدريد خلال المباراة النهائية للبطولة قاد من خلالها الريال لحصد اللقب الأوروبي.
وواصل رونالدو إبداعه على الملاعب الأوروبية، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج ببطولة كأس أمم أوروبا (يورو، 2016) التي اقيمت بفرنسا، رغم تعرضه لإصابة بالغة في نهائي البطولة أمام فرنسا اضطرته لعدم استكمال المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بهدف نظيف بعد التمديد.
من ناحيته، قال فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد "نحن سعداء بالفعل لوجود اثنين من لاعبي الريال ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في أوروبا".
وأوضح بيريز "إن حصول رونالدو على الجائزة بمثابة تأكيد على تقديمه أحد أفضل مواسمه على الإطلاق. إنه فاز بكل شيء. وأود أيضا أن أقول شيئا عن بيل، الذي انضم إلينا قبل ثلاثة أعوام وتوج مرتين بدوري الأبطال".
ويبدو بيريز حريصا على تمديد التعاقد مع رونالدو حتى 2021، حينما يبلغ عمر النجم البرتغالي وقتها 36 عاما.
وكان رونالدو قد صرح في وقت سابق أن لديه النية للاستمرار مع الريال حتى يصل إلى 41 عاما.
ونال رونالدو جائزة الكرة الذهبية التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة لأفضل لاعب في العالم في ثلاث مناسبات، ويعتبر حاليا هو المرشح الأوفر حظا للحصول عليها للمرة الرابعة في مسيرته، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها في العام الحالي.
ومن المقرر أن ينتهي التصويت على جائزة الكرة الذهبية في تشرين ثان/نوفمبر المقبل، على أن يتم كشف النقاب عن الفائز بها في كانون ثان/يناير القادم.
ويعد رونالدو هو الهداف التاريخي للريال، كما أنه ثاني أكثر اللاعبين تهديفا في تاريخ الدوري الأسباني، خلف منافسه اللدود الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، غير أن رونالدو يتفوق الآن على ميسي في صراعهما على لقب الهداف التاريخي لدوري الأبطال.
في المقابل، اختار يويفا اللاعبة النرويجية آدا هيجربرج للحصول على جائزة أفضل لاعبة في أوروبا، عقب تفوقها على منافستيها أماندين هنري ودزينيفر ماروزسان.
وقادت هيجربرج 21/ عاما/ فريقها ليون لتحقيق الثلاثية الموسم الماضي، عقب فوزه ببطولة دوري الأبطال والدوري والكأس في فرنسا.


الصفحات
سياسة









