تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


كمين لكتائب الاسد في حمص وخمسة اطفال بين ضحايا مجزرة سلقين






بيروت - قتل 18 جنديا نظاميا سوريا على الاقل وجرح اكثر من ثلاثين آخرين في كمين للمقاتلين المعارضين في محافظة حمص (وسط)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان "قتل ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية - المعوفة شعبيا باسم كنائب الاسد - واصيب اكثر من ثلاثين بجروح وذلك اثر تفجير عبوات ناسفة وكمين لقافلة للقوات النظامية تضم حافلات وشاحنات وسيارات على طريق حمص تدمر".
وعلى صعيد المجازر الرسمية التي ترتكبها قوات النظام قتل ثلاثون شخصا بينهم خمسة اطفال في غارة شنتها طائرة حربية صباح اليوم الاثنين على بلدة في ريف ادلب شمال غرب سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


     كمين لكتائب الاسد في حمص وخمسة اطفال بين ضحايا مجزرة سلقين
 وقال المرصد في بيان "ارتفع الى 17 عدد الشهداء الذي سقطوا اثر القصف الذي تعرضت له بلدة سلقين من طائرة حربية للقوات النظامية"، موضحا ان "بين الشهداء خمسة اطفال بينهم ثلاثة من عائلة واحدة". وافاد المرصد نقلا عن مصدر طبي وناشط في البلدة ان العدد "مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالة خطرة"، بعدما كان افاد عن سقوط 12 قتيلا في حصيلة اولية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس ان "طائرة حربية شنت غارة صباح" اليوم على بلدة سلقين في ريف ادلب، مشيرا الى ان "عدد الشهداء الذين سقطوا اثر القصف الذي تعرضت له بلدة سلقين بلغ 12 شهيدا بينهم خمسة اطفال" على الاقل.
واشار الى ان ثلاث سيارات اسعاف تركية وصلت الى معبر باب الهوا الحدودي الذي يبعد نحو خمسة كيلومترات عن البلدة، لنقل المصابين الى داخل الاراضي التركية.
وبث ناشطون شريطا مصورا على موقع يوتيوب الالكتروني، يظهر رجلا يبكي وينتحب امام شاحنة صغيرة وضعت في صندوقها جثث متفحمة وأطراف بعضها مقطعة. وسمع الرجل وهو يصرخ "يا الله ابني مات، يا محمد، يا الله"، قبل ان يغطي وجهه بيده ويتكىء الى حائط.
كما عرض شريط آخر جثث ثلاثة اطفال مضرجين بالدماء وممدة على قطعة قماش بيضاء في غرفة. وسمع صوت المصور يقول "واحد عشرة (الاول من تشرين الاول/اكتوبر) مدينة سلقين. ثلاثة اطفال من عائلة واحدة".
وكان المرصد افاد صباحا ان القوات النظامية تحاول اقتحام البلدة. واشار عبد الرحمن الى ان محاولة الاقتحام ترافقت مع اشتباكات مع مقاتلين معارضين "توقفت بعد الغارة".

ا ف ب
الاثنين 1 أكتوبر 2012