كما سيعقد كيري اجتماعا ثلاثيا مع نظيريه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير لبحث النزاعين في سوريا واليمن، كما ذكر دبلوماسي في الخارجية الاميركية.
واكد وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية في افتتاح اجتماع المجلس في فندق فخم في الدوحة، من جديد انه يجب حماية الشرق الاوسط "من اي تهديد بالاسلحة نووية"، داعيا الى استخدام "الطاقة والتكنولوجيا النووية المدنية لغايات سلمية".
وكان مسؤول في الخارجية الاميركية صرح ان زيارة كيري للدوحة هي "فرصة فعلية ليعمق وزير الخارجية النقاش مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي للرد على اي سؤال متبق ولطمأنتهم وضمان دعمهم لجهودنا في المضي قدما".
واعرب الكثير من دول الخليج عن مخاوف حيال طموحات ايران الاقليمية في اعقاب الاتفاق مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا.
وبدأ كيري نهاره بلقاء الجبير وامير قطر تميم بن حمد ال ثاني قبل التوجه الى اللقاء المقرر مع وزراء مجلس التعاون الخليجي.
ووصل كيري الى الدوحة الاحد وافدا من القاهرة بعد زيارة مصر في نهاية الاسبوع ليؤكد لنظيره المصري سامح شكري والرئيس عبد الفتاح السيسي ان الاتفاق التاريخي مع ايران سيعزز الامن في الشرق الاوسط.
وقال كيري في مؤتمر صحافي مع سامح شكري في القاهرة، المحطة الاولى في جولة تهدف الى حشد التأييد للاتفاق، "لا شك على الاطلاق في انه اذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل، فانه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة اكثر امانا من قبل".
وتخشى مصر ودول اقليمية اخرى طموحات ايران الاقليمية، علما انها تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا ومتهمة بدعم تمرد الحوثيين الشيعة في اليمن.
وتابع الوزير الاميركي في ختام "الحوار الاستراتيجي" الاميركي المصري الذي جرى للمرة الاخيرة في 2009، ان "الولايات المتحدة ومصر تقران بان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار في المنطقة، ولذلك من المهم للغاية ان نضمن ان يبقى برنامج ايران النووي سلميا بالكامل".
واضاف "بما ان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار، فمن الافضل باشواط الا تملك سلاحا نوويا".
وفي طهران اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان الاتفاق النووي مع القوى الكبرى سيخلق "مناخا جديدا" لتسوية الازمات الاقليمية مثل اليمن وسوريا.
وقال روحاني في خطاب متلفز الاحد "سنشدد على مبادئنا في المنطقة، الا انه من المؤكد تماما ان الاتفاق النووي سيخلق مناخا جديدا لتسويات سياسية اكثر سرعة" للازمات في المنطقة.
كما شدد على "ان الحل في النهاية سيكون سياسيا في اليمن، وفي سوريا ايضا الحل سيكون سياسيا في النهاية. ان الاجواء ستكون افضل قليلا للتحركات التي سنقوم بها، كما سنحافظ على مبادئنا".
ويواصل الاميركيون الذين يواجهون منذ 2011 في مصر معضلة التوازن بين الضرورات الامنية والدفاع عن حقوق الانسان، ادانة حملة القمع التي تشنها السلطات المصرية على انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي الذي عزل عن السلطة في تموز/يوليو 2013 وسجن وصدر بحقه حكم بالاعدام.
لكن البلدين اللذين توترت علاقاتهما منذ الانتفاضة المصرية في 2011، حققا تقاربا في الاشهر الاخيرة وخصوصا مع استئناف المساعدة العسكرية الاميركية البالغة 1,3 مليار دولار سنويا في آذار/مارس الماضي.
وقال كيري ان "الولايات المتحدة ومصر تجدان قاعدة اكثر صلابة لعلاقتهما".
وفي اطار رفع تجميد مساعدتها العسكرية، اعلنت واشنطن الخميس عن تسليم القاهرة ثماني طائرات من طراز اف-16 من اصل 12 مقاتلة وعد بها الرئيس باراك اوباما في آذار/مارس.
وقال كيري "لقد ضاعفنا بشكل كبير التعاون العسكري، وهو ما يشير اليه تسليم طائرات اف-16 ومعدات وتجهيزات اخرى ضرورية لمكافحة الارهاب".
لكنه تطرق امام الصحافيين الى ضرورة ان تجد مصر "توازنا" بين "مكافحة الارهاب" في مواجهتها لتمرد جهادي غير مسبوق و"احترام حقوق الانسان".
ولا تشمل جولة وزير الخارجية الاميركي التي تستمر حتى 8 اب/اغسطس محطة في اسرائيل الحليفة المقربة للولايات المتحدة والتي تعارض بشدة الاتفاق مع ايران.
واكد وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية في افتتاح اجتماع المجلس في فندق فخم في الدوحة، من جديد انه يجب حماية الشرق الاوسط "من اي تهديد بالاسلحة نووية"، داعيا الى استخدام "الطاقة والتكنولوجيا النووية المدنية لغايات سلمية".
وكان مسؤول في الخارجية الاميركية صرح ان زيارة كيري للدوحة هي "فرصة فعلية ليعمق وزير الخارجية النقاش مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي للرد على اي سؤال متبق ولطمأنتهم وضمان دعمهم لجهودنا في المضي قدما".
واعرب الكثير من دول الخليج عن مخاوف حيال طموحات ايران الاقليمية في اعقاب الاتفاق مع الدول العظمى في مجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا.
وبدأ كيري نهاره بلقاء الجبير وامير قطر تميم بن حمد ال ثاني قبل التوجه الى اللقاء المقرر مع وزراء مجلس التعاون الخليجي.
ووصل كيري الى الدوحة الاحد وافدا من القاهرة بعد زيارة مصر في نهاية الاسبوع ليؤكد لنظيره المصري سامح شكري والرئيس عبد الفتاح السيسي ان الاتفاق التاريخي مع ايران سيعزز الامن في الشرق الاوسط.
وقال كيري في مؤتمر صحافي مع سامح شكري في القاهرة، المحطة الاولى في جولة تهدف الى حشد التأييد للاتفاق، "لا شك على الاطلاق في انه اذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل، فانه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة اكثر امانا من قبل".
وتخشى مصر ودول اقليمية اخرى طموحات ايران الاقليمية، علما انها تدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا ومتهمة بدعم تمرد الحوثيين الشيعة في اليمن.
وتابع الوزير الاميركي في ختام "الحوار الاستراتيجي" الاميركي المصري الذي جرى للمرة الاخيرة في 2009، ان "الولايات المتحدة ومصر تقران بان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار في المنطقة، ولذلك من المهم للغاية ان نضمن ان يبقى برنامج ايران النووي سلميا بالكامل".
واضاف "بما ان ايران تقوم بانشطة تزعزع الاستقرار، فمن الافضل باشواط الا تملك سلاحا نوويا".
وفي طهران اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان الاتفاق النووي مع القوى الكبرى سيخلق "مناخا جديدا" لتسوية الازمات الاقليمية مثل اليمن وسوريا.
وقال روحاني في خطاب متلفز الاحد "سنشدد على مبادئنا في المنطقة، الا انه من المؤكد تماما ان الاتفاق النووي سيخلق مناخا جديدا لتسويات سياسية اكثر سرعة" للازمات في المنطقة.
كما شدد على "ان الحل في النهاية سيكون سياسيا في اليمن، وفي سوريا ايضا الحل سيكون سياسيا في النهاية. ان الاجواء ستكون افضل قليلا للتحركات التي سنقوم بها، كما سنحافظ على مبادئنا".
ويواصل الاميركيون الذين يواجهون منذ 2011 في مصر معضلة التوازن بين الضرورات الامنية والدفاع عن حقوق الانسان، ادانة حملة القمع التي تشنها السلطات المصرية على انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي الذي عزل عن السلطة في تموز/يوليو 2013 وسجن وصدر بحقه حكم بالاعدام.
لكن البلدين اللذين توترت علاقاتهما منذ الانتفاضة المصرية في 2011، حققا تقاربا في الاشهر الاخيرة وخصوصا مع استئناف المساعدة العسكرية الاميركية البالغة 1,3 مليار دولار سنويا في آذار/مارس الماضي.
وقال كيري ان "الولايات المتحدة ومصر تجدان قاعدة اكثر صلابة لعلاقتهما".
وفي اطار رفع تجميد مساعدتها العسكرية، اعلنت واشنطن الخميس عن تسليم القاهرة ثماني طائرات من طراز اف-16 من اصل 12 مقاتلة وعد بها الرئيس باراك اوباما في آذار/مارس.
وقال كيري "لقد ضاعفنا بشكل كبير التعاون العسكري، وهو ما يشير اليه تسليم طائرات اف-16 ومعدات وتجهيزات اخرى ضرورية لمكافحة الارهاب".
لكنه تطرق امام الصحافيين الى ضرورة ان تجد مصر "توازنا" بين "مكافحة الارهاب" في مواجهتها لتمرد جهادي غير مسبوق و"احترام حقوق الانسان".
ولا تشمل جولة وزير الخارجية الاميركي التي تستمر حتى 8 اب/اغسطس محطة في اسرائيل الحليفة المقربة للولايات المتحدة والتي تعارض بشدة الاتفاق مع ايران.


الصفحات
سياسة









