تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


كيف ستتعامل الهند مع المليارات من أوراق العملة الملغاة؟




نيودلهي - على مدار الأسبوعين الماضيين، مضت الهند قدما في عملية إبطال وسحب الأوراق النقدية من فئتي 500 و 1000 روبية (7 و 15 دولارا أمريكيا) كجزء من حملة لمكافحة الفساد والتهرب الضريبي.


وفيما اصطف الهنود لإيداع واستبدال العملات الورقية الجديدة بأخرى قديمة، يبدأ البنك المركزي ممارسة واسعة النطاق لإتلاف أكثر من 22 مليار ورقة مالية ملغاة.

وقالت وكالة بلومبرج في تقرير صدر حديثا إن هذه الأوراق المالية الملغاة إذا وضعت كومة واحدة فوق بعضها البعض سيبلغ ارتفاعها 300 ضعف ارتفاع جبل إيفرست.

وتبلغ قيمة أوراق العملة الملغاة 86 في المئة من إجمالي قيمة العملة في البلاد وحوالي ربع الـ90 مليار ورقة نقدية المتداولة، وفقا لبنك الاحتياطي الهندي (آر بي آي).

وقال مسؤولو البنك إنهم سيعاملون هذه الأوراق النقدية كالعملة المهترئة، ما يعني أنه سيتم فرم الأوراق النقدية كافة وتحويلها إلى قوالب صغيرة أو قويلبات للوقود.

وتصنع هذه القويلبات عادة في الهند من النفايات الزراعية، ويمكن استخدامها لأغراض الطهي والتدفئة، وكذلك للحصول على الوقود في المصانع.

وقالت المتحدثة باسم بنك الاحتياطى البانا كيللاوالا "لكون هذه القويلبات مصنوعة من النقد المفروم، فهي هشة ولن تخدم هذا الغرض، ولذلك ستلقى في مقالب القمامة".

وأضافت كيللاوالا أن بعضا من العملة الممزقة سيتم تحويله إلى قطع توضع فوق الاوراق لمنع تطايرها، أو حوامل للأقلام أو قطع لوضع اكواب الشاى عليها(صينية)اوفى صناعة التذكارات للضيوف أو للاستخدام في البنوك.

وقال مسؤولو البنك إن التعامل مع الكميات الهائلة من العملة التي لا قيمة لها لا يمثل تحديا لوجستيا.

وقالت كيللاوالا "بنك الاحتياطى لديه قدرات لاتلاف النقدية لأن هناك آلات كافية. وهذا جزء من الروتين بالنسبة لنا".

واتلف بنك الاحتياطي الهندي ما يصل إلى 4ر16 ورقة نقدية مهترئة في عامي 2015 و.2016

ومن بين أكبر الاقتصادات كثيفة النقدية في العالم، فالهند هي ثاني أكبر منتج ومستهلك لأوراق العملة بعد الصين.

وتعدم البنوك المركزية حول العالم أوراق النقد بطرق مختلفة. حتى عام 1990، كان بنك انجلترا يحرق العملات، وذلك باستخدام الطاقة التي يتم توليدها من هذه العملية في اغراض التدفئة في البنك. وحديثا بدأ بإعادة تدويرها باستخدام مواد معالجة واستعمالها كسماد محسن للتربة من أجل الزراعة.

وذكرت صحيفة ايكونوميك تايمز في عام 2012، أن البنك المركزي المجري أحرق الأوراق القديمة لمساعدة المحتاجين خلال فصل الشتاء. وحول البنك تلك الأوراق النقدية إلى قويلبات وقود وأرسلها إلى المنظمات الإنسانية.

د ب ا
السبت 26 نوفمبر 2016