وحول تطورات الوضع في عرسال اللبنانية، قال لؤي صافي، القيادي في المعارضة السورية، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "يشعر اللبنانيون جميعاً بالخطر المحدق بسبب انتقال المعركة إلى أراضيهم نتيجة خيار حزب الله المنفرد في الوقوف الكامل مع نظام مجرم استباح البلاد حفاظا على شرذمة من المغامرين المتعطشين للسلطة والمستعدين إلى تدمير البلاد والدول المجاورة للحفاظ على السلطة رغم كل المآسي التي مرت وتمر بها سورية"، وفق تعبيره.
وحول المبادرة التي طرحها تيار 14 آذار لحل الأزمة في لبنان، قال صافي "إن تصريحات القيادات السياسية والدينية في لبنان تعكس الورطة التي وضعهم فيها نظام الأسد وحليفه حزب الله، كما ظهر واضحاً في تصريحات رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة الأخيرة، وقف الاقتتال وانسحاب المسلحين وضمان أمن السكان واللاجئين السوريين يجب أن يكون أولوية الجميع، من جانب قيادات الثوار وكذلك الجيش اللبناني".
وأضاف "هناك ضرورة ملحة اليوم في تغيير مسار الصراع، مع تزايد احتمالات انتقاله إلى لبنان وذلك بتحييده كلياً عن الصراع العسكري السوري، بما في ذلك تدخل حزب الله ، هذا الاحتمال لا زال ضعيفاً بسبب إصرار إيران على حفظ نظام الاستبداد ولكنه مطلوب لمنع توسع الصراع".
ورأى أن "التطورات في عرسال تُظهر بوضوح أن الاعتماد على القوة والقبضات الحديدية في التعامل مع الأزمة السورية خطأ فادح، وجريمة في حق السوريين واللبنانيين، وأن الحل السياسي للأزمة الذي يحقق الحرية والكرامة والمشاركة السياسية هو الحل الأمثل، ومن واجب القوى السياسية في لبنان الدفع في هذا الاتجاه بدلاً من التصعيد العسكري المستمر منذ سنتين" ، وفق قوله.
وقال "إن ما يجري في عرسال يدمي القلب ويمثل نموذجاً من المأساة التي يعيشها السوريون عموماً، والسوريون المهجرون من ديارهم بسبب همجية نظام الأسد في التعامل معهم، فالقتل يلاحق السوريين في بلدان الملجأ بسبب رعونة النظام وإصراره على الحل العسكري وتجاهل مطالب الشعب السوري المحقة، لقد بدأ الألم ينتقل إلى لبنان، وأهالي عرسال الكرماء الذي فتحوا بيوتهم وقلوبهم للاجئين السوريين، وهؤلاء جميعاً يمرون اليوم بلحظات صعبة بسبب تحول بلدتهم إلى ساحة قتال بين المقاتلين السوريين والجيش اللبناني".
وكان تيار 14 آذار قد تقدّم بمبادرة م لاحتواء الأزمة تتضمن انسحاب حزب الله من سورية ومنع السلاح عن كل التنظيمات اللبنانية وبدء ترسيم الحدود بين البلدين بدعم أممي.
ويقيم بعرسان الحدودية نحو مائة ألف لاجئ سوري في مخيمات نتعرضت للقصف، فيما تشهد البلدة ومحيطها اشتباكات بين الجيش اللبناني وقوات من حزب الله ومسلحين محسوبين على تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش).
وحول المبادرة التي طرحها تيار 14 آذار لحل الأزمة في لبنان، قال صافي "إن تصريحات القيادات السياسية والدينية في لبنان تعكس الورطة التي وضعهم فيها نظام الأسد وحليفه حزب الله، كما ظهر واضحاً في تصريحات رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة الأخيرة، وقف الاقتتال وانسحاب المسلحين وضمان أمن السكان واللاجئين السوريين يجب أن يكون أولوية الجميع، من جانب قيادات الثوار وكذلك الجيش اللبناني".
وأضاف "هناك ضرورة ملحة اليوم في تغيير مسار الصراع، مع تزايد احتمالات انتقاله إلى لبنان وذلك بتحييده كلياً عن الصراع العسكري السوري، بما في ذلك تدخل حزب الله ، هذا الاحتمال لا زال ضعيفاً بسبب إصرار إيران على حفظ نظام الاستبداد ولكنه مطلوب لمنع توسع الصراع".
ورأى أن "التطورات في عرسال تُظهر بوضوح أن الاعتماد على القوة والقبضات الحديدية في التعامل مع الأزمة السورية خطأ فادح، وجريمة في حق السوريين واللبنانيين، وأن الحل السياسي للأزمة الذي يحقق الحرية والكرامة والمشاركة السياسية هو الحل الأمثل، ومن واجب القوى السياسية في لبنان الدفع في هذا الاتجاه بدلاً من التصعيد العسكري المستمر منذ سنتين" ، وفق قوله.
وقال "إن ما يجري في عرسال يدمي القلب ويمثل نموذجاً من المأساة التي يعيشها السوريون عموماً، والسوريون المهجرون من ديارهم بسبب همجية نظام الأسد في التعامل معهم، فالقتل يلاحق السوريين في بلدان الملجأ بسبب رعونة النظام وإصراره على الحل العسكري وتجاهل مطالب الشعب السوري المحقة، لقد بدأ الألم ينتقل إلى لبنان، وأهالي عرسال الكرماء الذي فتحوا بيوتهم وقلوبهم للاجئين السوريين، وهؤلاء جميعاً يمرون اليوم بلحظات صعبة بسبب تحول بلدتهم إلى ساحة قتال بين المقاتلين السوريين والجيش اللبناني".
وكان تيار 14 آذار قد تقدّم بمبادرة م لاحتواء الأزمة تتضمن انسحاب حزب الله من سورية ومنع السلاح عن كل التنظيمات اللبنانية وبدء ترسيم الحدود بين البلدين بدعم أممي.
ويقيم بعرسان الحدودية نحو مائة ألف لاجئ سوري في مخيمات نتعرضت للقصف، فيما تشهد البلدة ومحيطها اشتباكات بين الجيش اللبناني وقوات من حزب الله ومسلحين محسوبين على تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش).


الصفحات
سياسة









