تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


لافروف ينسف وثيقة جنيف حول سوريا قبل ان يبدأ تنفيذها




جنيف - في تصريحات رأى فيها المراقبون نسفا للخطة التي تم الاتفاق عليها في جنيف قبل ان تبدأ اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه لن يكون هناك لجوء للفصل السابع لحل الازمة السورية و ان على السوريين ان يقرروا المرحلة الانتقالية في بلادهم، داعيا الى عدم استبعاد اي مجموعة عن هذه العملية.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقده في جنيف في ختام اجتماع خاص بالوضع في سوريا ان "السوريين انفسهم هم الذين سيقررون الطريقة المحددة لسير المرحلة الانتقالية" مؤكدا ان "هذا الامر مشار اليه بوضوح في الوثيقة" التي تم التوافق عليها.

واضاف "لقد تأكدنا من ان هذه الوثيقة لا تتضمن شروطا مسبقة في بداية العملية الانتقالية في اطار حوار وطني واسع".

وشدد على انه "ليس هناك طلبات لاستبعاد اي مجموعة من هذه العملية. هذا الجانب كان حاضرا في العديد من الاقتراحات التي قدمها شركاؤنا وقد اقنعناهم بان هذا غير مقبول".

وتابع لافروف "بالتاكيد، فان السلطات السورية ترد غالبا في شكل غير متكافىء وفي اسلوب غير ملائم".

وقال ايضا "طبعا، بالتاكيد، (الرئيس بشار الاسد) يرتكب عددا هائلا من الاخطاء، لكن الرئيس الاسد يقبل الاراء الاخرى. لست واثقا بان هذا الامر ينطبق على المعارضة".

ورفض لافروف اي لجوء الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يلحظ امكان استخدام القوة والذي اشار اليه الغربيون لممارسة ضغط على النظام السوري.

واضاف "علينا ان نبذل ما في وسعنا لتطبيق خطة انان على قاعدة القرارات الموجودة"، مؤكدا ان "قرارا يستند الى الفصل السابع غير مقبول بالنسبة الينا".


 لافروف ينسف وثيقة جنيف حول سوريا قبل ان يبدأ تنفيذها
 وفي ما يلي النقاط الرئيسية في الخطة الانتقالية لمعالجة الازمة السورية التي اقرتها مجموعة الاتصال حول سوريا السبت في جنيف برعاية الامم المتحدة والمبعوث الدولي كوفي انان.
- وجوب تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية.
- على الحكومة السورية ان تسمي محاورا فعليا عندما يطلب المبعوث الدولي ذلك، للعمل على تنفيذ خطة النقاط الست والخطة الانتقالية.
- يمكن للحكومة الانتقالية ان تضم اعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة وسيتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطراف.
- على جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري التمكن من المشاركة في عملية الحوار الوطني.
- من الممكن البدء بمراجعة للدستور اضافة الى اصلاحات قانونية. اما نتيجة المراجعة الدستورية فيجب ان تخضع لموافقة الشعب.
وحالما يتم الانتهاء من المراجعة الدستورية، يجب الاعداد لانتخابات حرة ومفتوحة امام الاحزاب كافة.
- يجب ان تحظى النساء بتمثيل كامل في كل جوانب العملية الانتقالية.
- يجب التمكن من ايصال المساعدات الانسانية الى المناطق الاكثر تضررا وان يتم اطلاق سراح المعتقلين.
يجب تأمين استمرارية المرفق العام او ترميمه. هذا يشمل الجيش والاجهزة الامنية. يجب ان تحترم كل المؤسسات الحكومية حقوق الانسان.
- يجب ان يتمكن ضحايا النزاع الدائر حاليا من الحصول على تعويضات امام القضاء.
- يجب وضع حد لاراقة الدماء. كل الافرقاء يجب ان يجددوا دعمهم لخطة النقاط الست التي قدمها انان، خصوصا على وقف اطلاق النار. على جميع الافرقاء احترام بعثة مراقبي الامم المتحدة والتعاون معها.
- مجموعة الاتصال على استعداد لتقديم دعم فاعل لاي اتفاق يتم التوصل اليه بين الاطراف. يمكن لهذا الدعم ان يتخذ شكل مساعدة دولية بتفويض من الامم المتحدة.
- سيتم تخصيص امكانات مادية مهمة لاعادة اعمار البلاد.
- يعارض اعضاء مجموعة الاتصال اي عسكرة اضافية للنزاع.
- على المعارضة تدعيم تماسكها بهدف تسمية ممثلين فعليين للعمل على خطة النقاط الست والخطة الانتقالية.
- يمكن لمجموعة الاتصال ان تلتئم مجددا بطلب من المبعوث الخاص

ا ف ب
السبت 30 يونيو 2012