وقال هيغ في بيان "نتفق مع التحليل الاميركي الذي ينص عل ان اسلحة كيميائية بينها غاز السارين استخدمت في سوريا من قبل نظام الاسد". واضاف "كما قلت في واشنطن الاربعاء الازمة (السورية) تتطلب ردا قويا وحازما ومنسقا من المجتمع الدولي". وتابع "علينا ان نستعد لبذل المزيد من اجل انقاذ الناس ودفع نظام الاسد الى التفاوض بجدية والحؤول دون نمو التشدد ومنع النظام من استخدام اسلحة كيميائية ضد شعبه".
واضاف "سنناقش بسرعة الرد مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول اخرى وخصوصا خلال قمة مجموعة الثماني" في ايرلندا الشمالية الثلاثاء والاربعاء المقبلين.
واكد البيت الابيض الخميس ان النظام استخدم اسلحة كيميائية في هجمات ادت الى مقتل 150 شخصا مشيرا الى ان هذا التطور يشكل تجاوزا "للخطوط الحمر".
واعلنت واشنطن عن تقديم دعم عسكري للمعارضين السوريين من دون تحديد طبيعته.
اما موسكو فاعتبرت هذه الاتهامات "غير مقنعة".
وسيكون الملف السوري من المواضيع الرئيسية التي سيبحثها قادة مجموعة الثماني.
وضغطت باريس ولندن على الاتحاد الاوروبي كي يرفع حظره على تزويد المعارضين بالاسلحة. لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اكد مؤخرا ان لندن ما زالت لم تتخذ قرارا حول تزويد المعارضة بالسلاح.
وفي باريس اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان اقرار الولايات المتحدة باستخدام دمشق اسلحة كيميائية يؤكد ضرورة "ممارسة ضغط، ولو عسكري" على النظام السوري.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان "البيت الابيض اكد ان فرنسا كانت تعلم بوجود اسلحة كيميائية واستخدامها حتى لو كنا لا نعرف حجم هذا الامر".
واضاف ان "كشف هذا الامر يؤكد ضرورة ممارسة ضغط على نظام بشار الاسد"، مكررا ضرورة ايجاد "حل سياسي" يشمل تنحي الرئيس السوري.
وتابع هولاند "وعلينا ايضا ممارسة ضغط ولو كان ذلك على الصعيد العسكري".
وفي اشارة الى تسليم اسلحة لمقاتلي المعارضة السورية، شدد هولاند على وجوب الطلب "من المعارضة السورية ان تكون واضحة في شان توجهاتها واستخدام اسلحة".
واوضح ان فرنسا ستبرز خلال قمة مجموعة الثماني التي تشارك فيها روسيا "اخطار استمرار المجازر التي ترتكب اليوم واخطار التطرف لدى الطرفين" المتنازعين في سوريا.
من جانبه، ابدى رئيس الوزراء الكندي اقتناعه باستخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية بعدما اعلنت واشنطن ان الاخير استخدم غاز السارين مرات عدة. واعتبر ان هذا الامر يشكل "تطورا بالغ الخطورة ليس فقط على سوريا بل على المنطقة باسرها".
وايد هاربر موقف هولاند لافتا الى انه يتطلع "بفارغ الصبر" الى المحادثات مع شركائه في مجموعة الثماني وكذلك مع حلفائه في الحلف الاطلسي.
واضاف "سنناقش بسرعة الرد مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول اخرى وخصوصا خلال قمة مجموعة الثماني" في ايرلندا الشمالية الثلاثاء والاربعاء المقبلين.
واكد البيت الابيض الخميس ان النظام استخدم اسلحة كيميائية في هجمات ادت الى مقتل 150 شخصا مشيرا الى ان هذا التطور يشكل تجاوزا "للخطوط الحمر".
واعلنت واشنطن عن تقديم دعم عسكري للمعارضين السوريين من دون تحديد طبيعته.
اما موسكو فاعتبرت هذه الاتهامات "غير مقنعة".
وسيكون الملف السوري من المواضيع الرئيسية التي سيبحثها قادة مجموعة الثماني.
وضغطت باريس ولندن على الاتحاد الاوروبي كي يرفع حظره على تزويد المعارضين بالاسلحة. لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اكد مؤخرا ان لندن ما زالت لم تتخذ قرارا حول تزويد المعارضة بالسلاح.
وفي باريس اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان اقرار الولايات المتحدة باستخدام دمشق اسلحة كيميائية يؤكد ضرورة "ممارسة ضغط، ولو عسكري" على النظام السوري.
وقال هولاند في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان "البيت الابيض اكد ان فرنسا كانت تعلم بوجود اسلحة كيميائية واستخدامها حتى لو كنا لا نعرف حجم هذا الامر".
واضاف ان "كشف هذا الامر يؤكد ضرورة ممارسة ضغط على نظام بشار الاسد"، مكررا ضرورة ايجاد "حل سياسي" يشمل تنحي الرئيس السوري.
وتابع هولاند "وعلينا ايضا ممارسة ضغط ولو كان ذلك على الصعيد العسكري".
وفي اشارة الى تسليم اسلحة لمقاتلي المعارضة السورية، شدد هولاند على وجوب الطلب "من المعارضة السورية ان تكون واضحة في شان توجهاتها واستخدام اسلحة".
واوضح ان فرنسا ستبرز خلال قمة مجموعة الثماني التي تشارك فيها روسيا "اخطار استمرار المجازر التي ترتكب اليوم واخطار التطرف لدى الطرفين" المتنازعين في سوريا.
من جانبه، ابدى رئيس الوزراء الكندي اقتناعه باستخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية بعدما اعلنت واشنطن ان الاخير استخدم غاز السارين مرات عدة. واعتبر ان هذا الامر يشكل "تطورا بالغ الخطورة ليس فقط على سوريا بل على المنطقة باسرها".
وايد هاربر موقف هولاند لافتا الى انه يتطلع "بفارغ الصبر" الى المحادثات مع شركائه في مجموعة الثماني وكذلك مع حلفائه في الحلف الاطلسي.


الصفحات
سياسة








