تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


ماذا يعني أن تكون أباً ... فيلم ياباني عن الأبوة يثير مشاعر جمهور مهرجان كان




كان (فرنسا) - هل إنجاب طفل يجعل المرء أبا، أم أن الأبوة أمر عضوي أكثر منها أي شيئ أخر؟


ماذا يعني أن تكون أباً ... فيلم ياباني عن الأبوة يثير مشاعر جمهور مهرجان كان
يطرح المخرج الياباني كور-إيدا هيروكازو هذا السؤال في فيلم بعنوان " الابن سر أبيه " ويعني أيضا من شابه أباه فما ظلم وهي دراما عائلية مؤثرة وحساسة مثل كتابة الحروف اليابانية، عرض لاول مرة يوم أمس الجمعة في مهرجان كان السينمائي.

ويدور الفيلم، الذي يتنافس للفوز بالسعفة الذهبية، الجائزة الكبرى للمهرجان، حول مجموعتين من الآباء والأمهات جرى تبادل ولديهما عند الولادة.

وعندما أدركت المستشفى الخطأ بعد ست سنوات، اتصلت بهم لإبلاغهم بمسالة الخلط بين الأولاد، مما اضطر الأزواج - أحدهما غني والأخر فقير- للاختيار بين ذريتهما بحكم الطبيعة البيولوجية أوبحكم الواقع.

البطل الرئيسي في هذه الدراما التي تقوم على فكرة الطبيعة مقابل التنشئة هو الأب الناجح، ريوتا (ماساهارو فوكوياما)، الذي ربي على الاعتقاد بأن "البشر مثل الخيول، كل شيء في الدم".

أمايوداي فهو أب على النقيض من ريوتا. فهو والد يؤمن بالواقع المعاش ويحب الخروج مع أطفاله.

ونزولا على إصرار ريوتا، وافقت العائلتان على مبادلة الأطفال. لكنه سرعان ما أدرك أن الأطفال لديهم أفكارهم الخاصة بهم بشأن ماهية الأب.

يشار إلى ان تركيبة الأفلام التي تقوم على فكرة مبادلة الاطفال ليست جديدة. فقد تناولها الفيلم الفرنسي الذي يرجع لعام 1988 "الحياة نهر هادئ طويل" من زاوية كوميدية. لكن هذا الفيلم له صبغة شخصية أكثر وذلك من وجهة نظر شخص يراقب الحياة الأسرية لفترة طويلة ويقر بـ "قبول ضعيف" لنفسه على انه أب.

د ب أ
الاحد 19 مايو 2013