تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


مجلس الأمن الدولي : أزمة النزوح في ادلب يمكن تجنبها





نيويورك - عقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة مناقشة مغلقة حول الوضع الإنساني المتدهور في إدلب بسورية.
وأعرب ممثلون من دول الاتحاد الأوروبي الموجودة حاليًا أو سابقا في المجلس ، بما في ذلك بلجيكا وإستونيا وفرنسا وألمانيا وبولندا ، إنهم "قلقون جدًا من التصعيد العسكري المستمر في شمال غرب سورية" الذي أدى إلى نزوح واسع النطاق .


 
وقال الممثلون في بيان "هذه واحدة من أسوأ عمليات النزوح من صنع الإنسان لم نشهد مثلها في أي مكان بالعالم منذ سنوات" ، مضيفين أنه "يمكن تجنبها تماما".
وحذر الممثلون من أن الهجمات " الوحشية" المستمرة على أهداف مدنية في المناطق المكتظة بالسكان والمنشآت الطبية وتجمعات النازحين داخلياً "يجب أن تتوقف على الفور".
وقال ممثلو الدول :" نطالب الأطراف ، وخاصة النظام السوري وحلفائه ، بالكف فورا عن هجومهم العسكري، وإرساء وقف حقيقي ودائم لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين والالتزام التام بالقانون الإنساني الدولي".
أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس، نزوح أكثر من 700 ألف شخص في شمال غرب سورية منذ كانون أول/ديسمبر الماضي، بسبب الهجمات المستمرة التي تشنها القوات الحكومية لاستهداف آخر معاقل المسلحين في البلاد.
وقال ديفيد سوانسون، وهو متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لقد نزح أكثر من 700 ألف شخص من النساء والأطفال والرجال من منازلهم في شمال غرب سورية منذ الاول من كانون أول/ديسمبر".
وأضاف أن "هذا النزوح الأخير يزيد من الوضع الإنساني المتأزم بالفعل في إدلب.

د ب ا
السبت 15 فبراير 2020