تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


مجلس حقوق الانسان يستمر في "تسليط الضوء" على الانتهاكات رغم رفض دمشق





واشنطن - صرح اعضاء في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الجمعة انهم يريدون "تسليط الضوء" على الانتهاكات التي يتم ارتكابها في سوريا، وسيدفعون باتجاه اجراء تحقيقات في سلوك النظام سواء سمح لمراقبي المجلس بدخول الاراضي السورية ام لم يسمح.


مجلس حقوق الانسان في احدى اجتماعاته بجنيف
مجلس حقوق الانسان في احدى اجتماعاته بجنيف
وكانت دمشق منعت وصول بعثة لتقصي الحقائق من مجلس حقوق الانسان في اب/اغسطس، كما رفضت ايضا دخول لجنة تحقيق تدعمها الامم المتحدة تم تشكيلها بعد ذلك، ومن ثم توجه اعضاء اللجنة الى المناطق الحدودية في بلدان مجاورة لسوريا لرصد الانتهاكات من هناك.

وقالت ايلين تشيمبرلين دوناهو سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الانسان خلال اجتماع في معهد بروكينغز للابحاث بواشنطن "بالنسبة للشأن السوري لا تزال الفرصة متاحة، حتى انها متاحة جدا".

وتابعت "لا نشعر اننا فقدنا الزخم .. وسنفعل كل ما في وسعنا لتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة والضغط بأقصى طاقتنا".
وقالت تشيمبرلين دوناهو ان منع اعضاء اللجنة من الوصول الى سوريا "يزيد من عزم المجتمع الدولي" للضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.

ومن المقرر ان تنشر لجنة التحقيق تقريرا حول سوريا في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر ومن المرجح ان يعقد مجلس حقوق الانسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له جلسة للنظر في مضمون التقرير، حسبما قالت تشيمبرلين دوناهو.

وقالت نائبة رئيسة المفوضية العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان كيونغ وا كانغ لمنتدى واشنطن انه رغم عدم امكان الوصول الى شوارع المدن السورية كدمشق وحمص وغيرهما، الا ان "التقنيات الحديثة لا تدعنا نواجه نقصا في المعلومات".

وقالت ان مفتشي الامم المتحدة "تحدثوا الى المتظاهرين عبر سكايب وكان المتظاهرون متواجدين في قلب الاحداث في الشوارع يوميا".
وبينما شددت كانغ على ان الشهادات التي تم جمعها من 150 من الضحايا والشهود الذين فروا الى البلدان المجاورة اتاحت للامم المتحدة الاطلاع "بشكل اكثر وضوحا على انماط الانتهاكات"، الا انها اقرت بان هيئات الامم المتحدة "كانت تود طبعا لو اتيح لها الدخول ومعاينة الوضع" بنفسها.
وقالت كانغ لفرانس برس "نواصل المطالبة بالدخول والتحقيق".

يذكر ان نظام الاسد يقوم منذ سبعة اشهر بحملة قمع دامية للمحتجين قال مسؤولو الامم المتحدة انها اودت بحياة اكثر من ثلاثة الاف شخص منذ منتصف اذار/مارس.
وقتلت قوات الامن السورية 17 شخصا الجمعة مع خروج المتظاهرين الى الشوارع لاختبار التزام النظام بمبادرة سلام عربية دعت لانهاء العنف.

السبت 5 نوفمبر 2011