ووفق المصدر القضائي تشمل القضية الى جانب مرسي 130 متهما اخرين من بينهم اكثر من 70 من اعضاء حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني ستتم محاكمتهم غيابيا.
وبحسب قرار الاتهام الذي اعلنته النيابة العامة، فان اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي وفي حماس وحزب الله اقتحموا سجونا واقسام شرطة خلال الايام الاولى لثورة 2011 فقتلوا رجال شرطة وساعدوا الاف المحتجزين على الهرب.
ومن بين الذين سيحاكمون في هذه القضية قيادات من جماعة الاخوان المسلمين فرت مع مرسي من سجن وادي النطرون (شمال شرق القاهرة) بعيد اندلاع ثورة كانون الثاني/يناير 2011.
وكان مرسي اكد عقب خروجه من سجن وادي النطرون في اتصال هاتفي مع احدى القنوات التلفزيونية ان حراس السجن تركوا اماكنهم وان المساجين استغلوا حالة الفوضى وهربوا.
ويحاكم مرسي المحتجز منذ عزله في قضيتين اخريين احداهما يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وب"التواطؤ" في قتل متظاهرين امام قصر الرئاسة اثناء توليه السلطة في كانون الاول/ديسمبر 2012، ويواجه في الثانية اتهامات ب"التجسس" من اجل القيام ب"اعمال ارهابية" بالاتفاق مع حركة حماس ومجموعات جهادية.
وفي غزة، نفت حركة حماس اي صلة لها باحداث ثورة 2011 في مصر.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس لفرانس برس "الحديث عن مشاركة حماس في الاحداث اثناء الثورة المصرية لا اساس له من الصحة وهذه ادعاءات لا تستند الى اي دليل".
واضاف ان "القائمة التي نشرت وقالوا انها تتضمن اسماء من حماس قائمة ترد على نفسها فمن بين الاسماء حسن سلامة وهو اسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ 1996 ومحكوم ب48 مؤبدا وعدد منهم سقطوا شهداء" في غزة في نهاية 2008.
وتابع "نحن امام ادعاءات تهدف لتضليل الراي العام المصري وللتغطية على حجم الازمة في الساحة المصرية ولدينا اتصالات مع الجهات الامنية في مصر بهدف وقف هذه الحملة".
وكان الجيش عزل مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي اثر نزول ملايين المتظاهرين الى الشوارع للمطالبة برحيله معتبرين انه عمل لمصلحة جماعة الاخوان فقط وفشل في ادارة شؤون البلاد.
وعقب عزل مرسي تعرض انصاره الى حملة قمع ادت الى مقتل قرابة الف شخص واعتقال عدة الاف اخرين.
وبحسب قرار الاتهام الذي اعلنته النيابة العامة، فان اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي وفي حماس وحزب الله اقتحموا سجونا واقسام شرطة خلال الايام الاولى لثورة 2011 فقتلوا رجال شرطة وساعدوا الاف المحتجزين على الهرب.
ومن بين الذين سيحاكمون في هذه القضية قيادات من جماعة الاخوان المسلمين فرت مع مرسي من سجن وادي النطرون (شمال شرق القاهرة) بعيد اندلاع ثورة كانون الثاني/يناير 2011.
وكان مرسي اكد عقب خروجه من سجن وادي النطرون في اتصال هاتفي مع احدى القنوات التلفزيونية ان حراس السجن تركوا اماكنهم وان المساجين استغلوا حالة الفوضى وهربوا.
ويحاكم مرسي المحتجز منذ عزله في قضيتين اخريين احداهما يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وب"التواطؤ" في قتل متظاهرين امام قصر الرئاسة اثناء توليه السلطة في كانون الاول/ديسمبر 2012، ويواجه في الثانية اتهامات ب"التجسس" من اجل القيام ب"اعمال ارهابية" بالاتفاق مع حركة حماس ومجموعات جهادية.
وفي غزة، نفت حركة حماس اي صلة لها باحداث ثورة 2011 في مصر.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس لفرانس برس "الحديث عن مشاركة حماس في الاحداث اثناء الثورة المصرية لا اساس له من الصحة وهذه ادعاءات لا تستند الى اي دليل".
واضاف ان "القائمة التي نشرت وقالوا انها تتضمن اسماء من حماس قائمة ترد على نفسها فمن بين الاسماء حسن سلامة وهو اسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ 1996 ومحكوم ب48 مؤبدا وعدد منهم سقطوا شهداء" في غزة في نهاية 2008.
وتابع "نحن امام ادعاءات تهدف لتضليل الراي العام المصري وللتغطية على حجم الازمة في الساحة المصرية ولدينا اتصالات مع الجهات الامنية في مصر بهدف وقف هذه الحملة".
وكان الجيش عزل مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي اثر نزول ملايين المتظاهرين الى الشوارع للمطالبة برحيله معتبرين انه عمل لمصلحة جماعة الاخوان فقط وفشل في ادارة شؤون البلاد.
وعقب عزل مرسي تعرض انصاره الى حملة قمع ادت الى مقتل قرابة الف شخص واعتقال عدة الاف اخرين.


الصفحات
سياسة









