وأشار شولتيز أن التهديد باختفاء ألفي عام من التراث المسيحي في العراق "أمر شديد الخطورة سواء على الصعيد الديني أو الثقافي بالنظر للإرث الحضاري الذي يشكله التراث المسيحي" في الشرق الأوسط.
وعبر شولتيز عن "شعور الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا، بمؤمنيها ورؤسائها الروحيين ، بكثير من القلق والأسى لما يحدث للمسيحيين في العراق و في كافة أنحاء الشرق الأوسط". وقال "نحن معهم من كل قلوبنا ونسعى للتحرك على عدة مستويات من أجل مساعدتهم"، وفق تعبيره.
وأكد أن هناك تحركاً يجري بالتعاون مع منظمة كاريتاس العالمية لتنظيم حملة تضامن "مادي وروحي" مع مسيحيي العراق خلال الأسابيع القادمة، وقال "ليس لدينا كافة تفاصيل هذه الحملة حتى الآن، ولكن إحدى جوانبها هي جمع أموال لتوجيهها إلى المسيحيين المحتاجين في الداخل العراقي".
وأقر الأب شولتيز بوجود صعوبة لدى المسيحيين في بلجيكا في تقدير ما يحدث في العراق بسبب بعد المسافة وعدم توفر القدر الكافي من المعلومات، إلا أنه أضاف "هناك إحساس بضرورة التضامن والمساعدة ولكن السؤال كيف سيتم ذلك"، حسب تعبيره.
ونوه باللقاء الذي جمعه قبل أسابيع بالبطريرك الكلداني لويس رفائيل ساكو واسقف الموصل لدى زيارتهما لبروكسل، حيث تم الإطلاع على الوضع والتقرب أكثر من مشاعر الضيق الذي يعاني منهالمسيحيون في العراق حالياً.
وذكر شولتيز أنه استطاع استنتاج أن الرؤساء الروحيين المسيحيين في العراق يؤكدون على ضرورة بقاء المسيحيين في أماكن تواجدهم، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
وقال مسؤول الاعلام في مجلس أساقفة بلجيكا "السؤال المطروح حالياً ما هو الأفضل لهم، هل يجب مساعدتهم على الثبات في أرضهم، أو العمل على نقلهم إلى أماكن أخرى، وأترك هنا القرار للرؤساء الروحيين المحليين".
ولكنه إستطرد بالتأكيد على ضرورة مساعدة هؤلاء على الانتقال لأماكن أخرى حينما يتعرضون لخطر حقيقي.
وأكد أن المسيحيين القادمين من الشرق يستقبلون بشكل جيد من قبل الكنيسة في بلجيكا، التي تسعى لسد احتياجاتهم الأساسية قدر المستطاع.
وركز على القول أن أساقفة بلجيكا يتضامنون و يرافقون مسيحيي العراق روحياً، رغم عدم قدرتهم على التواجد معهم بشكل ملموس على الأرض
وأضاف أن العديد من السياسيين في البلاد قد قدموا مبادرات ونظموا لقاءات مع الفعاليات الدينية المختلفة لتعزيز مفهوم الحوار وحماية الأقليات، ونوه بأن "ما يتم طرحه في الندوات المصغرة أمر، وبلورة قرارات سياسية ملموسة أمر آخر"، وفق كلامه.
ورداً على سؤال يتعلق بإمكانية أن يؤثر ما يحدث في مختلف بلدان الشرق الأوسط على العيش المشترك في البلاد، أقر شولتيز أن الانفعالات قد تجعل "العيش المشترك أكثر هشاشة، ومن الأهمية بمكان هنا تحمل المسؤولية واللجوء إلى الحوار الذي بات ضرورياً أكثر من أي وقت مضى".
وأشار إلى وجود مبادرة للحوار بين ممثلي مختلف الديانات في بلجيكا أطلقتها مؤخراً وزيرة الداخلية جويل ميلكيه، في مسعى لتطويق التطرف والانغلاق، حيث "لا يمكن للتطرف أن يبني أي شيء، فالحوار وحده يسمح لنا بالتقدم".
ونبه إلى ضرورة عدم تحميل ممثلي بعض الديانات، مثل الدين الإسلامي، مسؤولية ما تقوم به "مجموعات متطرفة" تدعي الانتماء إلى هذا الدين.
أما عما يمكن لمسيحيي المشرق أن يضيفوه خلال وجودهم في أوروبا، فقد أكد الأب شولتيز، أنهم يثرون التقليد الكنسي الغربي، "فهم رئة الكنسية الثانية"، حسب تعبيره.
وأضاف "إذا كان التقليد الكنسي الغربي أكثر فكرية وتحليلاً، فإن التقليد الشرقي ربما يكون أكثر طقسية وهذا الأمران مهمان جداً لإذكاء روح الإيمان في كنيستنا".
وكان تجمع كنائس المشرق في بلجيكا قد نظم قبل أيام أمسية "صلاة وتأمل" لأجل مسيحيي العراق والشرق الأوسط شارك فيها أكثر من ألف مؤمن ومؤمنة من مختلف الطوائف.
وعبر شولتيز عن "شعور الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا، بمؤمنيها ورؤسائها الروحيين ، بكثير من القلق والأسى لما يحدث للمسيحيين في العراق و في كافة أنحاء الشرق الأوسط". وقال "نحن معهم من كل قلوبنا ونسعى للتحرك على عدة مستويات من أجل مساعدتهم"، وفق تعبيره.
وأكد أن هناك تحركاً يجري بالتعاون مع منظمة كاريتاس العالمية لتنظيم حملة تضامن "مادي وروحي" مع مسيحيي العراق خلال الأسابيع القادمة، وقال "ليس لدينا كافة تفاصيل هذه الحملة حتى الآن، ولكن إحدى جوانبها هي جمع أموال لتوجيهها إلى المسيحيين المحتاجين في الداخل العراقي".
وأقر الأب شولتيز بوجود صعوبة لدى المسيحيين في بلجيكا في تقدير ما يحدث في العراق بسبب بعد المسافة وعدم توفر القدر الكافي من المعلومات، إلا أنه أضاف "هناك إحساس بضرورة التضامن والمساعدة ولكن السؤال كيف سيتم ذلك"، حسب تعبيره.
ونوه باللقاء الذي جمعه قبل أسابيع بالبطريرك الكلداني لويس رفائيل ساكو واسقف الموصل لدى زيارتهما لبروكسل، حيث تم الإطلاع على الوضع والتقرب أكثر من مشاعر الضيق الذي يعاني منهالمسيحيون في العراق حالياً.
وذكر شولتيز أنه استطاع استنتاج أن الرؤساء الروحيين المسيحيين في العراق يؤكدون على ضرورة بقاء المسيحيين في أماكن تواجدهم، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
وقال مسؤول الاعلام في مجلس أساقفة بلجيكا "السؤال المطروح حالياً ما هو الأفضل لهم، هل يجب مساعدتهم على الثبات في أرضهم، أو العمل على نقلهم إلى أماكن أخرى، وأترك هنا القرار للرؤساء الروحيين المحليين".
ولكنه إستطرد بالتأكيد على ضرورة مساعدة هؤلاء على الانتقال لأماكن أخرى حينما يتعرضون لخطر حقيقي.
وأكد أن المسيحيين القادمين من الشرق يستقبلون بشكل جيد من قبل الكنيسة في بلجيكا، التي تسعى لسد احتياجاتهم الأساسية قدر المستطاع.
وركز على القول أن أساقفة بلجيكا يتضامنون و يرافقون مسيحيي العراق روحياً، رغم عدم قدرتهم على التواجد معهم بشكل ملموس على الأرض
وأضاف أن العديد من السياسيين في البلاد قد قدموا مبادرات ونظموا لقاءات مع الفعاليات الدينية المختلفة لتعزيز مفهوم الحوار وحماية الأقليات، ونوه بأن "ما يتم طرحه في الندوات المصغرة أمر، وبلورة قرارات سياسية ملموسة أمر آخر"، وفق كلامه.
ورداً على سؤال يتعلق بإمكانية أن يؤثر ما يحدث في مختلف بلدان الشرق الأوسط على العيش المشترك في البلاد، أقر شولتيز أن الانفعالات قد تجعل "العيش المشترك أكثر هشاشة، ومن الأهمية بمكان هنا تحمل المسؤولية واللجوء إلى الحوار الذي بات ضرورياً أكثر من أي وقت مضى".
وأشار إلى وجود مبادرة للحوار بين ممثلي مختلف الديانات في بلجيكا أطلقتها مؤخراً وزيرة الداخلية جويل ميلكيه، في مسعى لتطويق التطرف والانغلاق، حيث "لا يمكن للتطرف أن يبني أي شيء، فالحوار وحده يسمح لنا بالتقدم".
ونبه إلى ضرورة عدم تحميل ممثلي بعض الديانات، مثل الدين الإسلامي، مسؤولية ما تقوم به "مجموعات متطرفة" تدعي الانتماء إلى هذا الدين.
أما عما يمكن لمسيحيي المشرق أن يضيفوه خلال وجودهم في أوروبا، فقد أكد الأب شولتيز، أنهم يثرون التقليد الكنسي الغربي، "فهم رئة الكنسية الثانية"، حسب تعبيره.
وأضاف "إذا كان التقليد الكنسي الغربي أكثر فكرية وتحليلاً، فإن التقليد الشرقي ربما يكون أكثر طقسية وهذا الأمران مهمان جداً لإذكاء روح الإيمان في كنيستنا".
وكان تجمع كنائس المشرق في بلجيكا قد نظم قبل أيام أمسية "صلاة وتأمل" لأجل مسيحيي العراق والشرق الأوسط شارك فيها أكثر من ألف مؤمن ومؤمنة من مختلف الطوائف.


الصفحات
سياسة









