في المقابل برز دور ايراني تمثل بوجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل اعلام ايرانية، والمشاركة الواسعة للفصائل الشيعية المدعومة من طهران.
وقال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة فرانس برس "اذا كان هناك في بعض الاحيان معلومات دقيقة، الاميركيون لديهم اجهزة متطورة، ولديهم طائرة الاواكس (المخصصة للمراقبة)، وبامكانهم تحديد الاهداف بالضبط، والمعالجات ايضا دقيقة".
واضاف ان "التقنية العالية للطائرات والاسلحة الموجودة (لدى التحالف تجعل)... اي معالجة من قبلهم ضرورية"، وذلك في تصريحات من جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي تستخدمها القوات كقاعدة عسكرية.
واكد الساعدي انه طلب "منذ بداية العملية" عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير اسناد جوي من طيران التحالف، الا ان ذلك "لم يتم". وردا على سؤال عن سبب ذلك، اجاب "اعتقد لجانب سياسي وليس عسكري".
وكانت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا ينفذ ضربات جوية منذ الصيف ضد التنظيم في سوريا والعراق، اعربت عن "قلقها" من الدور الايراني في تكريت، محذرة من انه قد يؤدي الى تباينات في التحالف الذي يضم دولا تتوجس من الدور المتنامي لايران، لا سيما المملكة العربية السعودية.
الا انه سبق للتحالف ان نفذ ضربات لمساندة عمليات على الارض شاركت فيها الفصائل المدعومة من طهران، لا سيما في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد التي استعيدت السيطرة عليها في تشرين الاول/اكتوبر.
ومع اقتراب عملية تكريت من دخول اسبوعها الثالث، يبدو ان تكرار التقدم الذي حققته القوات الامنية في محيط تكريت، اكثر صعوبة داخلها.
واوضح الساعدي "العملية تحتاج الى ايام اكثر، حفاظا على البنية التحتية للمدينة، وللمحافظة على قطاعاتنا، ولعدم اعطاء خسائر لا مبرر لها"، مؤكدا ان "التقدم محسوب وبطيء".
اضاف "المجاميع الارهابية استخدمت بكثرة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة والسواتر الترابية المفخخة"، مشيرا الى ان قواته تعتمد "على الكادر البشري لمعالجة العبوات، ولا توجد (لدينا) اجهزة ومعدات".
وقدرت مصادر عسكرية عدد العبوات في المدينة بنحو عشرة آلاف.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش الاحد ان العملية "هي معركة شرسة".
اضاف "نقوم بتعزيز قدراتنا الهجومية في احياء المدينة المطهرة وزيادة الاحكام على مداخلها"، مشيرا الى ان "داعش (وهو الاسم الذي يعرف به التنظيم) يقوم بوضع السواتر وحفر الخنادق".
وكان متحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تشكل غطاء للفصائل التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية، وغالبيتها العظمى شيعية، قال لفرانس برس السبت ان استعادة تكريت ستتم "خلال 72 ساعة".
وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية، باهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط الرئيس الاسبق صدام حسين، وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد ان بعض قادته في المدينة تعاونوا مع التنظيم في هجوم حزيران/يونيو. وتقع على الطريق بين والموصل (شمال)، ثاني كبرى مدن البلاد واولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو.
ويرى محللون ان معركة تكريت اختبار لقدرة القوات والمسلحين الموالين لها، على شن عملية عسكرية لاستعادة الموصل، مركز محافظة نينوى التي يسيطر التنظيم على جزء واسع منها.
وخلال الاشهر القليلة الماضية، تمكنت قوات البشمركة الكردية من استعادة بعض المناطق من سيطرة مسلحي التنظيم الذين اقتربوا خلال آب/اغسطس من حدود اقليم كردستان. ويتواجه الطرفان عند خط تماس بطول نحو الف كلم.
وحذر رئيس الاقليم مسعود بارزاني الاحد من ان قواته لن تسمح بعودة السكان الذين غادروا المناطق المستعادة مع التنظيم، وانها لن تتساهل مع المتعاونين معه.
وقال خلال لقائه زعماء عشائر سنية من الموصل وزمار "المواطنون الذين رفضوا موالاة داعش واختاروا العيش في مناطقهم ولم يذهبوا مع داعش عندما اندحر داعش في هذه المناطق، يجب ان يعيشوا بكرامة"،
اضاف "اما الذين ذهبوا مع داعش أود ان تكون رسالتي واضحة وصريحة، لا يمكن ان يعودوا الى هذه المناطق ومصيرهم سيكون مصير داعش"، مؤكدا انه "اذا كان هناك من يعتقد ان نهج داعش هو الصحيح ويؤمن بنهج داعش سوف نسمح له بمغادرة المنطقة والالتحاق بداعش، اما اذا بقي (...) وتعاون باي شكل مع داعش سوف لن نتساهل مع هؤلاء".
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش اتهمت القوات الكردية في فبراير/شباط، باعاقة عودة السكان العرب السنة الذين نزحوا من بعض مناطق شمال العراق جراء المعارك. الا ان حكومة الاقليم نفت هذه الاتهامات.
وقال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة فرانس برس "اذا كان هناك في بعض الاحيان معلومات دقيقة، الاميركيون لديهم اجهزة متطورة، ولديهم طائرة الاواكس (المخصصة للمراقبة)، وبامكانهم تحديد الاهداف بالضبط، والمعالجات ايضا دقيقة".
واضاف ان "التقنية العالية للطائرات والاسلحة الموجودة (لدى التحالف تجعل)... اي معالجة من قبلهم ضرورية"، وذلك في تصريحات من جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي تستخدمها القوات كقاعدة عسكرية.
واكد الساعدي انه طلب "منذ بداية العملية" عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير اسناد جوي من طيران التحالف، الا ان ذلك "لم يتم". وردا على سؤال عن سبب ذلك، اجاب "اعتقد لجانب سياسي وليس عسكري".
وكانت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا ينفذ ضربات جوية منذ الصيف ضد التنظيم في سوريا والعراق، اعربت عن "قلقها" من الدور الايراني في تكريت، محذرة من انه قد يؤدي الى تباينات في التحالف الذي يضم دولا تتوجس من الدور المتنامي لايران، لا سيما المملكة العربية السعودية.
الا انه سبق للتحالف ان نفذ ضربات لمساندة عمليات على الارض شاركت فيها الفصائل المدعومة من طهران، لا سيما في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد التي استعيدت السيطرة عليها في تشرين الاول/اكتوبر.
ومع اقتراب عملية تكريت من دخول اسبوعها الثالث، يبدو ان تكرار التقدم الذي حققته القوات الامنية في محيط تكريت، اكثر صعوبة داخلها.
واوضح الساعدي "العملية تحتاج الى ايام اكثر، حفاظا على البنية التحتية للمدينة، وللمحافظة على قطاعاتنا، ولعدم اعطاء خسائر لا مبرر لها"، مؤكدا ان "التقدم محسوب وبطيء".
اضاف "المجاميع الارهابية استخدمت بكثرة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة والسواتر الترابية المفخخة"، مشيرا الى ان قواته تعتمد "على الكادر البشري لمعالجة العبوات، ولا توجد (لدينا) اجهزة ومعدات".
وقدرت مصادر عسكرية عدد العبوات في المدينة بنحو عشرة آلاف.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش الاحد ان العملية "هي معركة شرسة".
اضاف "نقوم بتعزيز قدراتنا الهجومية في احياء المدينة المطهرة وزيادة الاحكام على مداخلها"، مشيرا الى ان "داعش (وهو الاسم الذي يعرف به التنظيم) يقوم بوضع السواتر وحفر الخنادق".
وكان متحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تشكل غطاء للفصائل التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية، وغالبيتها العظمى شيعية، قال لفرانس برس السبت ان استعادة تكريت ستتم "خلال 72 ساعة".
وتتمتع تكريت ذات الغالبية السنية، باهمية رمزية واستراتيجية. فهي مسقط الرئيس الاسبق صدام حسين، وفيها ثقل لحزب البعث المنحل الذي يعتقد ان بعض قادته في المدينة تعاونوا مع التنظيم في هجوم حزيران/يونيو. وتقع على الطريق بين والموصل (شمال)، ثاني كبرى مدن البلاد واولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو.
ويرى محللون ان معركة تكريت اختبار لقدرة القوات والمسلحين الموالين لها، على شن عملية عسكرية لاستعادة الموصل، مركز محافظة نينوى التي يسيطر التنظيم على جزء واسع منها.
وخلال الاشهر القليلة الماضية، تمكنت قوات البشمركة الكردية من استعادة بعض المناطق من سيطرة مسلحي التنظيم الذين اقتربوا خلال آب/اغسطس من حدود اقليم كردستان. ويتواجه الطرفان عند خط تماس بطول نحو الف كلم.
وحذر رئيس الاقليم مسعود بارزاني الاحد من ان قواته لن تسمح بعودة السكان الذين غادروا المناطق المستعادة مع التنظيم، وانها لن تتساهل مع المتعاونين معه.
وقال خلال لقائه زعماء عشائر سنية من الموصل وزمار "المواطنون الذين رفضوا موالاة داعش واختاروا العيش في مناطقهم ولم يذهبوا مع داعش عندما اندحر داعش في هذه المناطق، يجب ان يعيشوا بكرامة"،
اضاف "اما الذين ذهبوا مع داعش أود ان تكون رسالتي واضحة وصريحة، لا يمكن ان يعودوا الى هذه المناطق ومصيرهم سيكون مصير داعش"، مؤكدا انه "اذا كان هناك من يعتقد ان نهج داعش هو الصحيح ويؤمن بنهج داعش سوف نسمح له بمغادرة المنطقة والالتحاق بداعش، اما اذا بقي (...) وتعاون باي شكل مع داعش سوف لن نتساهل مع هؤلاء".
وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش اتهمت القوات الكردية في فبراير/شباط، باعاقة عودة السكان العرب السنة الذين نزحوا من بعض مناطق شمال العراق جراء المعارك. الا ان حكومة الاقليم نفت هذه الاتهامات.


الصفحات
سياسة









