تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مساع دبلوماسية دولية في محاولة لوقف التصعيد العسكري في جنوب السودان




جوبا- واخل سيمون وودو - يرتقب وصول مبعوثين احدهما اميركي والثاني نيجيري اليوم الاحد الى جوبا، بعد مهمة افريقية مماثلة، في محاولة لتفادي امتداد الحرب الاهلية في جنوب السودان حيث تدور معارك شرسة بين القوات الحكومية والمتمردين.


محاولة لوقف التصعيد العسكري في جنوب السودان
محاولة لوقف التصعيد العسكري في جنوب السودان
ويرتقب وصول دونالد بوث الموفد الاميركي الى السودان وجنوب السودان مساء الاحد الى عاصمة جنوب السودان وفق ما اعلن مسؤول في وزارة الخارجية، مؤكدا ان نيجيريا سترسل ايضا مبعوثا، دون ان يحدد مستواه. وانهت مجموعة وزراء خارجية من دول شرق افريقيا مهمة وساطة دامت ثلاثة ايام السبت بلقاء مع رئيس جنوب السودان سلفا كير.

ووعد الرئيس سلفا كير بعد ذلك "بفتح حوار بلا شروط" مع خصمه رياك مشار نائب الرئيس سابقا. ورغم استمرار المعارك اعلن قائد جيش جنوب السودان جيمس هوث ماي ان بلاده ليست بعد على شفير حرب اهلية. وصرح هوث ماي لوكالة فرانس برس مساء السبت ان "الحرب الاهلية ليست قريبة وسنتجنبها باي ثمن".
واندلع نزاع مسلح في 15 كانون الاول/ديسمبر بين نائب الرئيس السابق رياك مشار ورئيس جنوب السودان سلفا كير، في احدث دولة في العالم استقلت في 2011 بعد حرب اهلية طويلة ضد السودان.

وفي جوبا عاصمة جنوب السودان وحدها خلفت المعارك 500 قتيل ودفعت بعشرات الاف الاشخاص الى النزوح من ديارهم عبر البلاد في حصيلة ما زالت جزئية.
ويستخدم الخصمان اللذان خاضا حربا طويلة من اجل استقلال بلادهما (1983-2005) مقاتلين من قبيلتيهما، دينكا بالنسبة لسلفا كير ونوير لرياك مشار.
كذلك نفى الضابط العسكري شائعات مفادها ان شبانا مسلحين انضموا الى المتمردين وقد يزحفون على العاصمة خلال الايام القليلة القادمة.

ولكنه، اقر بأن الحكومة تواجه "مشاكل" في ولايتي جونقلي في الشرق والوحدة النفطية الاساسية. لكنه اعرب عن ثقته في قدرة الجيش على "استعادة التحكم في الوضع في بضعة ايام".
ورغم التطمينات، ما زالت بور عاصمة ولاية جونقلي بقبضة المتمردين الذين يحاولون فرض سيطرتهم الكاملة على ولاية الوحدة الغنية بالنفط.

واعترف فيليب اغير المتحدث باسم الجيش النظامي ان "بور لا تزال تحت سيطرة قوات بيتر غاديت (حليف رياك مشار)، مشيرا الى ان "جيش تحرير جنوب السودان يواصل تقدمه نحوها، لكنه لم يستعيدها حتى الان". ووفقا لمسؤول محلي من بنتيو فان الجثث لازالت متناثرة في شوارع المدينة منذ سقوط المدينة والناجمة عن انشقاق قائد في جيش تحرير جنوب السودان".

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "هناك مائة جثة لم يتم دفنها حتى الآن".
وبحسب اغير فان "ولاية الوحدة مقسمة حاليا" بين قوات جيش تحرير جنوب السودان وقوات مشار. واضاف "نحن لا نسيطر على بنتيو، لذلك لا نعرف اعداد القتلى والجرحى".
والانتاج النفطي يشكل 95 بالمائة من عائدات هذا البلد.

والسودان واحد من افقر بلدان العالم ويعاني من ازمة منذ تقسيم البلاد في عام 2011 وهو ينتظر الحصول على ايرادات تقدر بحوالى 1,5 مليار دولار مقابل استخدام جنوب السودان لخطوط الانابيب لتصدير النفط.

وقد بدأت الشركات النفطية تجلي موظفيها مثل شركة "تشاينا ناشيونال بتروليوم كورب" الصينية الوطنية ما ينذر بانخفاض كبير في الانتاج النفطي.
وينتظر مئات الاجانب العاملين في هذا القطاع بينهم صينيون وباكستانيون، في مطار جوبا على امل الرحيل في اقرب وقت.

ولحد الان لم تتأثر الحقول النفطية في جنوب السودان بالقتال الدائر بين أنصار الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار، بحسب ممثل الخرطوم في جوبا.
وبحسب الامم المتحدة فان عشرات الالاف من المواطنين تركوا منازلهم ولجأ الكثير منهم الى قواعد المنظمة الدولية.

وقالت سوزان ناكدين وهي ام لثلاثة اطفال لجأت الى احدى قواعد الامم المتحدة في جوبا مع الالاف الاخرين "انا خائفة، انا لااريد ان افكر بأنه سيتم اجباري كي اكون لاجئة مرة ثانية" مشيرة الى انها كانت لاجئة اثناء الحرب الاهلية التي قسمت السودان الى بلدين.

وتواجه عمليات الاجلاء مصاعب في مناطق القتال. وقد اصيبت ثلاث طائرات اميركية من طراز سي في اوسبريز (وهي طائرة ومروحية في آن واحد) كانت تحاول اجلاء اشخاص من بور ( 200 كلم من جوبا) التي احتلها المتمردون، برصاص اسلحة خفيفة وجرح اربعة جنود اميركيون.

واخل سيمون وودو
الاحد 22 ديسمبر 2013